نتائج البحث عن
«قال لي الشعبي : أرأيت فلانا الذي يقول : قال رسول الله ، قال رسول الله ؟ قعدت مع»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، سمعْتُ فلانًا يقولُ خيرًا، زعَم أنَّك أعطَيتَه دينارَينِ، قال: لكنَّ فلانًا ما يقولُ ذلك، ولقد أصاب منِّي ما بَينَ المائةِ إلى العَشرةِ، الحديث. [يعني حديثَ: قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، سمعْتُ فلانًا يقولُ خيرًا، ذكَر أنَّك أعطَيتَه دينارَينِ، قال: "لكن فلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثني به، لقد أعطَيتُه ما بَينَ العَشرةِ إلى المائةِ -أو قال: إلى المائتَينِ-، وإنَّ أحدَهم ليسألُني المسألةَ، فأعطيها إيَّاه، فيخرُجُ بها مُتأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ"، قال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلِمَ تُعطيهم؟ قال: "إنَّهم يأبَونَ إلَّا أن يسألوني، ويأبى اللهُ لي البُخلَ]. .
قالَ عمرُ يا رسولَ اللَّهِ سمعتُ فلانًا وفلانًا يحسِنانِ الثَّناءَ ويذكرانِ أنَّكَ أعطيتَهُما دينارينِ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لكنَّ واللَّهِ فلانًا هوَ كذلكَ لقد أعطيتُهُ من عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذاكَ أما واللَّهِ إنَّ أحدَكم ليخرجُ مسألتَهُ من عندي يتأبَّطُها يعني تكونُ تحتَ إبطِهِ نارًا قالَ قالَ عُمَرُ يا رسولَ اللَّهِ لِمَ تعطيها إيَّاهم قالَ فما أصنعُ يأبونَ إلَّا ذاكَ ويأبى اللَّهُ ليَ البُخلَ .
عن الشَّعبيَّ، قال: أرأيتَ فُلانًا حينَ يَروي عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد جالَستُ ابنَ عمرَ فما سَمِعْتُهُ يحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ أنَّهُ قالَ: كانَ أُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأكلونَ ضِباباً، فَنادَتهمُ امرأةٌ من أزواجِ النَّبيِّ إنَّها أَضُبٌّ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كُلوا، ليسَ مِن طعامي وفي حَديثِ وَهْبٍ فإنَّهُ حلالٌ .
قال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، لقد سمِعْتُ فُلانًا وفُلانًا يُحسِنانِ الثَّناءَ، يَذكُرانِ أنَّكَ أَعطَيتَهما دينارَيْنِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لكنَّ واللهِ فُلانًا ما هو كذلك، لقد أَعطَيْتُه من عَشَرةٍ إلى مِئَةٍ، فما يقولُ ذاك، أمَا واللهِ إنَّ أَحَدَكم لَيُخرِجُ مَسأَلتَه من عِندي يَتأبَّطُها"، يَعْني: تكونُ تحتَ إبْطِه، يَعْني نارًا، قال: قال عمرُ: يا رسولَ اللهِ، لمَ تُعْطيها إيَّاهم؟ قال: "فما أَصنَعُ، يأبَوْنَ إلَّا ذاك، ويأْبى اللهُ لي البُخلَ". .
عن عمرَ أنه قال يا رسولَ اللهِ لقد سمعت فلانًا وفلانًا يذكُرانِ خيرًا يزعُمانِ أنك أعطيتَهما دينارينِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لكنَّ فلانًا ما كذلك أو ما يقولُ ذاك هوَ لقد أعطيتُه من عشرةٍ إلى مئةٍ فما يقولُ ذاك وإنَّ أحدَهم يخرجُ بمسألتِه من عندي متأبِّطَها يعني نارًا فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ فلِمَ تُعطيهم قال يأبَونَ إلا ذاك ويأبى اللهُ لي البخلَ .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَجِدُ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، قال سَعدٌ: بَلى، والذي أكرَمَكَ بالحَقِّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسمَعوا إلى ما يقولُ سَيِّدُكُم! .
حديث: قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يَذكُرُ خَيرًا [يقولُ: أَعْطاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دينار، فقالَ النَّبيُّ: أَمَا إنِّي أَعْطَيْتُ فُلانًا مِئةَ دينارٍ، فلم يَذكُرْ شَيئًا؛ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمَا إنَّ يَجِئُني الرَّجُلُ فأُعْطِيه وما هي إلَّا نارٌ] وفي آخِرِه: وأبى اللهُ لي البُخْلَ. .
قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، سمِعْتُ فُلانًا يُثْني عليكَ خَيرًا، ويقولُ خَيرًا، زعَمَ أنَّكَ أعطَيْتَه دينارَيْنِ؟ قال: لكنَّ فُلانًا ما يقولُ ذلك، لقد أصابَ منِّي ما بيْنَ مِئَةٍ إلى عَشَرةٍ، ثُم قال: إنَّ أحَدَكم لَيخرُجُ من عندي بمسأَلَتِه يَتأبَّطُها، أو نَحوَه، وما هي له إلَّا نارٌ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلم تُعْطيهِ؟ قال: فما أصنَعُ يَسأَلوني، ويَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ لي البُخلَ. .
جاء رَجُلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنَّ اللهَ قد أمَّنَنا مِن أنْ يَظلِمَنا، ولم يُؤَمِّنَّا مِن أنْ يَفتِنَنا، أرَأيْتَ إنْ أدرَكتُ فِتنةً؟ قال: عليك بكِتابِ اللهِ. قال: أرَأيْتَ إنْ كان كلُّهم يَدعو إلى كِتابِ اللهِ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اختلَفَ النَّاسُ، كان ابنُ سُمَيَّةَ مع الحَقِّ. .
أنه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن وُلِدَ لي بعدك أُسمِّيه محمدًا أو أُكنِّيه بكُنيتِكَ ؟ قال : نعم . قال : فكانت رخصةً لي .
أنَّه قالَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن وُلِدَ لي بعدَك أسمِّيهِ محمَّدًا و أكنِّيه بكُنيتِكَ ؟ قال : نعَم . قال : فكانَت رُخصةً لي .
قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يقولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أنَّك أَعْطَيْتَه دينارَينِ، قالَ: «لكنْ فُلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثْني به، لقد أَعْطَيْتُه ما بَيْنَ العَشَرةِ إلى المِئةِ -أو قالَ: إلى المِئتَينِ- وإنَّ أحَدَهم لَيَسأَلُني المَسْألةَ فأُعْطيها إيَّاه، فيَخرُجُ بها مُتَأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ»، قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فلِمَ تُعْطيهم؟ قالَ: «إنَّهم يَأبَونَ إلَّا أن يَسأَلوني، ويَأبى اللهُ لي البُخْلَ». .
قال عمرُ رضِي اللهُ عنه يا رسولَ اللهِ لقدْ سمِعتُ فلانًا وفلانًا يُحسِنان الثَّناءَ يذكران أنك أعطيتَهما دينارَيْن قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لكنَّ فلانًا ما هو كذلك لقد أعطيتُه ما بين عشرةٍ إلى مائةٍ فما يقولُ ذلك أما واللهِ إنَّ أحدَكم ليُخرِجُ مسألتَه من عندي يتأبَّطُها يعني تكونُ تحتَ إبطِه نارًا فقال قال عمرُ رضِي اللهُ عنه يا رسولَ اللهِ لمَ تُعطِها إيَّاهم قال فما أصنعُ يأبَوْن إلَّا ذلك ويأبَى اللهُ لي البُخلَ .
قال ليَ الشعبيُّ أرأيت حديثَ الحسنِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقد قاعدت ابنَ عمرَ قريبًا من سنتينِ أو سنةٍ ونصفٍ فلم أسمعْه روى عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غيرَ هذا قال : كان ناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيهم سعدٌ ، فذهبوا يأكلونَ من لحمٍ ، فنادتْهم امرأةٌ من بعضِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنه لحمُ ضبٍّ ، فأمسكوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كلوا أو اطعموا فإنه حلالٌ أو إنه لا بأسَ به توبةُ الذي شكَّ فيه ولكنَّه ليس من طعامي .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعث معروفًا إلى بعضِ الفقراءِ وقال للرَّسولِ : احفظ ما يقولُ , فلمَّا أخذ قال : الحمدُ للَّهِ الَّذي لا يَنسى من ذكرهُ ولا يضيعُ من شكرَهُ , ثمَّ قال : اللَّهمَّ إنَّكَ لم تنسَ فُلانًا – يعني نفسَهُ – فاجعَلْ فلانًا لا ينساكَ يعني بفلانٍ نفسهُ , فأخبرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بذلِكَ فَسُرَّ وقال صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : علمتُ أنَّهُ يقولُ ذلِكَ . .
لا مزيد من النتائج