نتائج البحث عن
«قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟". قلت:»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألم أُخْبَرْ أنَّكَ تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ . قلتُ : إنِّي أفعلُ ذلكَ . قال : فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلكَ هَجَمَتْ عينُكَ ، ونَفِهَتْ نفسُكَ ، وإنَّ لِنَفْسِكَ حقًّا ، ولأهلِكَ حقًّا ، فصُمْ وأَفْطِرْ ، وقُمْ ونَمْ .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي أفعَلُ ذلك، قال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت عَينُكَ، ونَفِهَت نَفسُكَ، وإنَّ لنَفسِكَ حَقًّا، ولأهلِكَ حَقًّا، فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ. .
ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي أفعَلُ ذلك، قال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت عَيناكَ، ونَفِهَت نَفسُكَ، لعَينِكَ حَقٌّ، ولنَفسِكَ حَقٌّ، ولأهلِكَ حَقٌّ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ. .
ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي لأفعَلُ قالَ: ولا تَفعل، فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلِكَ هجَمَت عينُكَ، ونفِهَت نفسُكَ، وإنَّ لنَفسِكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ حقًّا، ولعَينِكَ حقًّا، فنَم وقُم، وصُم وأفطرْ [وفي روايةٍ] لم يقُلْ: ولا تفعلْ .
أرسلَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ألَم أُخبَر أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صُم صَومَ داودَ ؛ فإنَّهُ كانَ أعبَدَ النَّاسِ، كانَ يصومُ يومًا، ويُفطرُ يومًا، ثمَّ قالَ: إنَّكَ لا تَدري، لعلَّهُ أن يَطولَ بِكَ العمرُ، فلوَدِدْتُ أنِّي كنتُ قَبِلْتُ الرُّخصةَ الَّتي أمرَني بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
ألَم أُنَبَّأْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ، فقُلتُ: نَعَم، فقال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَتِ العَينُ، ونَفِهَتِ النَّفسُ، صُمْ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فذلك صَومُ الدَّهرِ، أو كَصَومِ الدَّهرِ، قُلتُ: إنِّي أجِدُ بي -قال مِسعَرٌ يَعني قوَّةً -قال: فصُمْ صَومَ داوُدَ عليه السَّلامُ، وكان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حُجرتي ، فقالَ : ألم أخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ ، وتصومُ النَّهارَ . قالَ : [ قلتُ ] : بلَى ، قالَ : فلا تفعَلَنَّ ، نَم وقُم ، وصُم وأفطِرْ ، فإنَّ لِعينِكَ عَليكَ حقًّا ، وإنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لزَوجَتِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لضَيفِكَ عليكَ حقًّا ، وإنَّ لِصَديقِكَ علَيكَ حقًّا ، وإنَّهُ عسَى أن يطولَ بِكَ عُمرٌ ، وأنَّهُ حسبُكَ أن تصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثًا، فذلِكَ صيامُ الدَّهرِ كلِّهِ ، والحسَنةُ بعشرِ أمثالِها، قلتُ: إنِّي أجدُ قوَّةً، فَشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قلتُ: إنِّي أطيقُ أَكْثرَ من ذلِكَ، فشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قالَ: صُم صَومَ نبيِّ اللَّهِ داودَ ، قلتُ: وما كانَ صومُ داودَ، قالَ: نِصفُ الدَّهرِ .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فلا تَفعَلْ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لعَينِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليك حَقًّا، وإنَّكَ عَسى أن يَطولَ بكَ عُمُرٌ، وإنَّ مِن حَسبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ؛ فإنَّ بكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها، فذلك الدَّهرُ كُلُّه، قال: فشَدَّدتُ فشُدِّدَ عَلَيَّ، فقُلتُ: فإنِّي أُطيقُ غيرَ ذلك، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ فشُدِّدَ عليَّ، قُلتُ: أُطيقُ غيرَ ذلك، قال: فصُمْ صَومَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ، قُلتُ: وما صَومُ نَبيِّ اللهِ داوُدَ؟ قال: نِصفُ الدَّهرِ. .
يا عَبدَ اللهِ، ألَم أُخبَرْ أنَّك تَصومُ النَّهارَ وتَقومُ اللَّيلَ؟ قُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فلا تَفعَلْ، صُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِك عليك حَقًّا، وإنَّ لعَينِك عليك حَقًّا، وإنَّ لزَوجِك عليك حَقًّا. .
إنَّهُ بلغَني أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ ، وتصومُ النَّهارَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أردتُ بذلِك إلَّا الخيرَ قالَ لا صامَ مَن صامَ الأبدَ ولَكن أدلُّكَ علَى صَومِ الدَّهرِ ثلاثةُ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلِك قالَ صُم خمسةَ أيَّامٍ قلتُ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلِكَ قالَ فَصُم عَشرًا فقلتُ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلِك . قالَ : صُم صَومَ داودَ عليهِ السَّلامُ ، كانَ يَصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ؟ أو: أنتَ الذي تَقولُ: لَأقومَنَّ اللَّيلَ ولَأصومَنَّ النَّهارَ؟ قال: أحسَبُه قال: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قد قُلتُ ذلك، قال: فقُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ، وصُمْ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، ولَكَ مِثلُ صيامِ الدَّهرِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك؟ قال: فصُمْ يَومًا وأفطِرْ يَومَينِ. قُلتُ: إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك؟ قال: فصُمْ يَومًا وأفطِرْ يَومًا، وهو أعدَلُ الصِّيامِ، وهو صيامُ داوُدَ، قُلتُ: إنِّي أُطيقُ أفضَلَ مِن ذلك؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أفضَلَ مِن ذلك .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبدَ اللهِ، ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَصومُ النَّهارَ، وتَقومُ اللَّيلَ؟ فقُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فلا تَفعَلْ، صُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لعَينِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليك حَقًّا، وإنَّ بحَسبِكَ أن تَصومَ كُلَّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ؛ فإنَّ لكَ بكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها؛ فإنَّ ذلك صيامُ الدَّهرِ كُلِّه، فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: فصُمْ صيامَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ عليه السَّلامُ، ولا تَزِدْ عليه، قُلتُ: وما كان صيامُ نَبيِّ اللهِ داوُدَ عليه السَّلامُ؟ قال: نِصفَ الدَّهرِ، فكان عبدُ اللهِ يقولُ بَعدَ ما كَبِرَ: يا لَيتَني قَبِلتُ رُخصةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَقد أُخبِرتُ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَعَم، قال: فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ بحَسْبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عَلَيَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: صُمْ صَومَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ، ولا تَزِدْ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ صيامُ داوُدَ؟ قال: كانَ يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا .
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيتي هذا، فقال: يا عَبدَ اللهِ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفتَ قيامَ اللَّيلِ، وصيامَ النَّهارِ؟ قُلتُ: إنِّي لَأفعَلُ. فقال: إنَّ مِن حَسْبِكَ أنْ تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فالحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها، فكأنَّكَ قد صُمتَ الدَّهرَ كُلَّه. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. فقال: فخَمسةَ أيَّامٍ. قُلتُ: إنِّي أجِدُ قُوَّةً. قال: سَبعةَ أيَّامٍ. فجَعَلَ يَستَزيدُه، ويَزيدُه حتى بلَغَ النِّصفَ، وأنْ يَصومَ نِصفَ الدَّهرِ: إنَّ لِأهلِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِعَبدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِضَيفِكَ عليكَ حَقًّا. فكان بَعْدَما كَبِرَ وأسَنَّ يَقولُ: ألَا كُنتُ قَبِلتُ رُخصةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحَبُّ إليَّ مِن أهلي ومالي. .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألَم أنبَّأ أنَّكَ تَصومُ الدَّهرَ وتَقومُ اللَّيلَ ؟ قالَ: قُلتُ إنِّي أقوَى قالَ إنَّكَ إذا فَعلتُ نفِهَتْ لَهُ النَّفسُ وَهَجَمَت لَهُ العينُ قالَ: قُلتُ: إنِّي أقوَى قالَ فصُم ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ قالَ: قُلتُ: إنِّي أقوَى قالَ فصُم صَومَ أَخي داودَ عليه السَّلامُ كانَ يَصومُ يومًا ويُفطرُ يومًا ولا يَفرُّ إذا لاقَى .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانةً تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ وتفعلُ وتصدَّقُ وتُؤذي جيرانَها بلسانِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا خيرَ فيها هي من أهلِ النَّارِ قال : وفلانةٌ تُصلِّي المكتوبةَ وتصدّقُ بأثوارٍ من الأقِطِ ولا تُؤذي أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هي من أهلِ الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج