نتائج البحث عن
«قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : أتدري ما يوم الجمعة ؟ قلت : هو اليوم الذي جمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: هو اليومُ الذي جَمَعَ اللهُ فيه أباكُم، قال: لكنِّي أدْري ما يومُ الجُمُعةِ؛ لا يتَطَهَّرُ الرَّجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثُمَّ يَأتي الجُمُعةَ، فيُنصِتُ حتى يَقضِيَ الإمامُ صَلاتَه، إلَّا كان كفَّارةً له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْري ما يومُ الجمُعةِ؟ قُلْتُ: هو اليومُ الذي جمَعَ اللهُ فيه أباكم آدَمَ قال: ولكِنِّي أدْري ما يومُ الجمُعةِ، لا يَتطهَّرُ الرجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثم يَأْتي الجمُعةَ فيُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صَلاتَه، إلَّا كانت كفَّارةً لمَا بينَه وبينَ الجمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، ثُمَّ قال: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ -قال: لا أدْري، زَعَمَ سَألَه الرابِعةَ أمْ لا- قال: قلتُ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوه أو أبوكُم، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا أُحَدِّثُكَ عن يَومِ الجُمُعةِ؟ لا يتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسلِمٌ، ثُمَّ يَمْشي إلى المسجِدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صلاتَه إلَّا كان كفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ التي بَعدَها ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
تَدرونَ ما يومُ الجُمعةِ؟، قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، ثُمَّ قال: تَدرونَ ما يومُ الجُمعةِ؟، قُلتُ: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلمُ، قال: قُلتُ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوكَ أو أبوكم، قال: لكنِّي أُخبِرُكَ بخَبرِ يومِ الجُمعةِ: ما مِن مُسلمٍ يَتطهَّرُ، ثُمَّ يَمشي إلى المسجدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صَلاتَه؛ إلَّا كانتْ كَفَّارةُ ما بيْنَه وبيْنَ يومِ الجُمعةِ التي قبلَها، ما اجتُنِبَتِ المَقتَلةُ. .
أتَدرونَ ما الجمُعة قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، ثمَّ قالَ: أتَدرونَ ما الجمعة قلتُ اللَّه ورسولُهُ أعلَمُ . ثم قال أتَدرونَ ما الجمُعة قلت اللَّه ورسوله أعلم . ثم قالَ أتَدرونَ ما الجمُعة قلت في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ هوَ اليومُ الَّذي جَمعَ فيهِ أبوكَ قالَ: لا، ولَكِن أخبِرُكَ عنِ الجمعةِ، ما من أحدٍ يتطَهَّرُ، ثمَّ يمشي إلى الجمُعةِ، ثمَّ يُنصِتُ حتَّى يَقضيَ الإمامُ صلاتَهُ، إلَّا كانَ كفَّارةُ ما بينَهُ وبينَ الجمعةِ الَّتي قبلَها ما اجتَنبْتَ المَقتلةَ .
. . . . . . . . . .ثمَّ خرجتُ من عندهِ يعني من عندِ أبي سعيدٍ حتَّى أتيتُ دارَ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ هذا رجلٌ قد قرأَ التَّوراةَ وصحبَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فدخلتُ عليهِ فقلتُ أخبرني عن هذهِ السَّاعةِ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيها ما يقولُ في يومِ الجمعةِ قالَ نعم خلقَ اللَّهُ آدمَ يومَ الجمعةِ وأسكنَهُ الجنَّةَ يومَ الجمعةِ وأهبطَهُ إلى الأرضِ يومَ الجمعةِ وتوفَّاهُ يومَ الجمعةِ وهوَ اليومُ الَّذي تقومُ فيهِ السَّاعةُ وهيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قالَ قلتُ ألستَ تعلمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في صلاةٍ قالَ أولستَ تعلمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ انتظرَ صلاةً فهوَ في صلاةٍ .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا سَلمانُ، ما يَومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قالَ: يا سَلمانُ، يَومُ الجُمُعةِ فيه جُمِع أبوكَ -أو أبوكُم-، وأنا أُحَدِّثُكَ عنْ يَومِ الجُمُعةِ: ما من رَجُلٍ يَتطهَّرُ يَومَ الجُمُعةِ كما أُمِرَ، ثمَّ يَخرُجُ من بَيتِه حتَّى يَأتِيَ الجُمُعةَ، فيَقعُدُ، فيُنصِتُ حتَّى يَقضِيَ صَلاتَه إلَّا كان كَفارةً لِمَا قَبْلَه منَ الجُمُعةِ. .
كنتُ رَديفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: يُدخِلُهم الجنَّةَ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا سلمانُ هل تدري ما يومُ الجمعةِ قلتُ هوَ الَّذي جمعَ اللَّهُ فيهِ أبوكَ أو أبوَيكَ قالَ لا ولكن أحدِّثُكَ عن يومِ الجمعةِ ما من مسلمٍ يتطهَّرُ ويلبسُ أحسنَ ثيابِهِ ويتطيَّبُ من طيبِ أهلِهِ إن كانَ لهم طيبٌ وإلَّا فالماءُ ثمَّ يأتي المسجدَ فينصتُ حتَّى يخرجَ الإمامُ ثمَّ يصلِّي إلَّا كانت كفَّارةً لهُ بينَهُ وبينَ الجمعةِ الأخرى ما اجتُنبَتِ المقتلةُ وذلكَ الدَّهرُ كلُّهُ .
عن أبي هُرَيرةَ قال: قَدِمتُ الشَّامَ فلَقيتُ كَعْبًا فكان يُحَدِّثُني عن التَّوْراةِ، وأُحَدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، حتى أتَيْنا على ذِكْرِ يَومِ الجُمُعةِ، فحَدَّثْتُه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ يَسألُ اللهَ فيها خَيرًا إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعْبٌ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه هي في كلِّ سَنةٍ مَرَّةٌ، قُلتُ: لا، فنَظَرَ كَعبٌ ساعةً، ثُمَّ قال: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، هي في كلِّ شَهرٍ مَرَّةٌ، قُلتُ: لا، فنَظَرَ ساعةً، فقال: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، في كُلِّ جُمُعةٍ مَرَّةٌ، قُلتُ: نَعَمْ، فقال كَعبٌ: أتَدْري أيُّ يَومٍ هو؟ قُلتُ: وأيُّ يومٍ هو؟ قال: فيه خَلَقَ اللهُ آدَمَ، وفيه تقومُ الساعةُ، والخَلائِقُ فيه مُصِيخةٌ إلَّا الثَّقَلَينِ: الِجَّن والإنْسَ، خَشيةَ القيامةِ، فقَدِمتُ المَدينةَ، فأخْبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ بِقَولِ كَعبٍ، فقال: كَذَبَ كَعبٌ، قُلتُ: إنَّه قد رَجَعَ إلى قولي، فقال: أتَدْري أيُّ ساعةٍ هي؟ قُلتُ: لا، وتَهالَكتُ عليه: أخْبِرْني أخْبِرْني، فقال: هي فيما بَينَ العَصرِ والمَغرِبِ، قُلتُ: كيف ولا صلاةَ؟! قال: أمَا سَمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا يَزالُ العَبدُ في صلاةٍ ما كان في مُصلَّاه يَنتَظِرُ الصلاةَ؟! .
يا سَلْمانُ أتدري ما الجُمعةُ ثلاثَ مرَّاتٍ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال جمَّع أبوكم آدَمُ ثمَّ قال لكنْ أنا أُحدِّثُكم عنِ الجُمعةِ مَن أتى الجُمعةَ فتطهَّر كما أُمِر ثمَّ مشى إلى المسجِدِ فأنصَت حتَّى يفرُغَ مِن صلاتِه كانت كفَّارةً لِمَا قبْلَها مِن الجُمَعِ .
إنَّ في الجمُعةِ لساعَةٌ لا يوافِقْها امرُؤٌ مؤمِنٌ يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا إلا أعطاهُ إيَّاهُ وهو في صلاةٍ. يقلِّلُها، قال: فلمَّا توفِّيَ أبو هريرَةَ لُمتُ نفسي ألَّا أكونَ سألتُهُ عنها، ثم قلتُ: هذَا أبو سعيدٍ الخُدريُّ وهو أقدَمُ صحبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسَى أن أجِدَ عندَهُ علمًا من رسولِ اللهِ فدخلتُ على أبي سعيدٍ فأجدُهُ أحسُبهُ – بين يديهِ عراجينُ قلتُ ما هذه العراجينُ يا أبا سعيدٍ؟ قال: هذه عراجينُ جعلَ اللهُ لنا فيها بركَةً وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتخصَّرُهُ فقطَعنا له عرجونًا فبينَما هو في يدِهِ إذ رأى بُصاقًا في المسجِدِ فحكَّهُ بهِ، ثُمَّ أقبلَ. على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إذا كان أحدُكُم في صلاةٍ فلا يبصُق أمامَه وليبصُق عن يسارِهِ – أو تحتَ قدمَيهِ – فإن لم يجِد مَبصقًا – أحسبُهُ قال – ففي نعلِهِ أو في ثوبِهِ قال: فهاجَتِ السَّماءُ ذلكَ اليومِ فوافقَ... فبرِقَت برقَةٌ في ليلةٍ مظلِمةٍ فأبصرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ علِمتُ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهَدَها معكَ قال فاثبُت إذا صلَّيتَ فلَمَّا –أحسبُهُ قال- صلَّى مرَّ بهِ، فَرفعَ إليه العُرجونَ فقال: اخرُج بهِ فإذا رأيتَ سوادًا في بيتِكَ فاضرِبهُ به فإنَّهُ شيطانٌ. ففعَلَ قال قلتُ يا أبا سعيدٍ السَّاعَةُ الَّتي في الجمُعةِ قال: قد سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها قال: قد كنتُ – أحسَبُهُ قال – علِمتُها فأنسيتُها. قال فخرَجتُ من عندِهِ حتَّى أتيتُ دارَ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: قلتُ: هذا رجلٌ قد قرأَ التَّوراةَ وصحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فدخلتُ عليهِ فقلتُ أخبِرني عن هذِهِ السَّاعةِ الَّتي كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيها ما يقولُ في يومِ الجمُعةِ قال نعَم خلَق اللَّهُ آدمَ يومَ الجمعةِ وأسكنه الجنَّةَ يومَ الجمعَةِ وأهبطَهُ الأرضَ يومَ الجمعَةِ وتوفَّاهُ يومَ الجمُعةِ وهو اليَومُ الَّذي تقومُ فيه السَّاعةُ وهي آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ قال قلتُ: ألستَ تعلَمُ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةٍ. قال: أولَستَ تعلَمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: من انتظَرَ صلاةً فهو في صلاةٍ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنَّه تلا هذهِ الآيةَ { وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى } ثم قال أَتدْري ما الذي وفَّى قلت اللهُ ورسولُه أعلمُ قال وفَّى عمَلَ يومِه بأربعِ ركعاتٍ في أولِ النهارِ .
أذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ، ولم يَستَطِعْ أنْ يَجمَعَ بمَكةَ، فكَتَبَ إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ: أمَّا بَعْدُ، فانظُرِ اليَومَ الذي تَجهَرُ فيه اليَهودُ بالزَّبورِ، فاجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم، فإذا مالَ النَّهارُ عن شَطرِه عِنْدَ الزَّوالِ مِن يَومِ الجُمُعةِ فتَقَرَّبوا إلى اللهِ برَكعَتَيْنِ. قال: فهو أوَّلُ مَن جَمَعَ، حتى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فجَمَعَ عِنْدَ الزَّوالِ مِنَ الظُّهرِ، وأظهَرَ ذلك. .
قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ: أتدْري ما سَعةُ جهنَّمَ؟ قلتُ: لا. قالَ: أجَلْ واللهِ ما تدْري أنْ بيْنَ شحمةِ أُذنِ أحدِهِم وبيْنَ عاتقِهِ مسيرةَ سبعينَ خريفًا أوديةَ القَيحِ والدَّمِ؟ قلتُ له: أنهارٌ؟ قالَ: لا، بل أوديةٌ. ثُمَّ قالَ: أَتَدري ما سَعةُ جهنَّمَ؟ قلتُ: لا. قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حدَّثتْني عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه} [الزمر: 67] قلتُ: فأين النَّاسُ يومئذٍ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «على جِسرِ جهنَّمَ». .
لا مزيد من النتائج