نتائج البحث عن
«قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : لأشربن أنا وأنت من لبن لم يتغير لونه قلت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ رَحَل إلى فَضالةَ بنِ عُبيدٍ، وهو بمصرَ، فقَدِمَ عليه، فقال: أمَا إنِّي لم آتِك زائرًا، ولكنِّي سَمِعتُ أنا وأنت حديثًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجوتُ أن يكونَ عندك منه علمٌ. قال: وما هو؟ قال: كذا وكذا. قال: فما لي أراك شَعِثًا، وأنت أميرُ الأرضِ؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينهانا عن كثيرٍ مِن الإرفاهِ، قال: فما لي لا أرى عليك حذاءً؟ قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا أن نحتفيَ أحيانًا. .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ رحلَ إلى فَضالةَ بنِ عبيدٍ وَهوَ بمصرَ، فقدمَ عليهِ، فقال: أما إنِّي لم آتِكَ زائرًا، ولَكنِّي سمعتُ أنا وأنتَ حديثًا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجوتُ أن يَكونَ عندَكَ منْهُ علمٌ، قال: وما هو؟ قال: كذا وَكذا، قال: فما لي أراكَ شعثًا وأنتَ أميرُ الأرضِ؟ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ ينْهانا عن كثيرٍ منَ الإرفاهِ، قال: فما لي لا أرى عليْكَ حِذاءً؟ قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُنا أن نحتَفِيَ أحيانًا. .
أنَّ رجُلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحَلَ إلى فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ وهو بمصرَ، فقدِمَ عليه، فقال: أمَا إنِّي لم آتِكَ زائرًا، ولكنِّي سمِعتُ أنا وأنتَ حديثًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجَوتُ أنْ يكونَ عندَك منه علمٌ، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فما لي أراكَ شَعِثًا وأنتَ أميرُ الأرضِ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنْهانا عن كثيرٍ من الإرفاهِ، قال: فما لي لا أرَى عليك حِذاءً؟ قال: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا أنْ نَحْتفيَ أحيانًا. .
«ادْعُ لي -أو ليْتَ عِنْدي- رَجلًا من أصْحابي»، قالَتْ: قلْتُ: أبو بَكرٍ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: عُمَرُ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: ابنُ عمِّكَ عَليٌّ؟ قالَ: «لا». قلْتُ: فعُثْمانُ؟ قالَ: «نعمْ»، قالَ: فجاءَ عُثْمانُ، فقالَ: «قُومي»، قالَ: فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسِرُّ إلى عُثْمانَ، ولَونُ عُثْمانَ يَتغيَّرُ، قالَ: فلمَّا كانَ يومُ الدَّارِ قُلْنا: ألَا نُقاتِلُ؟ قالَ: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ أمْرًا، فأنا صابِرٌ نَفْسي عليه. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَبعثُني في سراياهُ فبعثَني ذاتَ يومٍ , وكان رجلٌ يَركبُ بغلي فقلْتُ له : ارحلْ . فقال : ما أنا بخارجٍ معَكَ . قلْتُ : لِمَ ؟ قال : حتى تَجعلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ . قلْتُ : آلآنَ حين ودعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ما أنا براجعٍ إليه , ارحلْ ولكَ ثلاثةُ دنانيرَ . فلمَّا رجعْتُ من غَزوتي ذكرْتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أعطِها إياهُ فإنَّهُ حظُّهُ من غَزاتِهِ . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعثُني في سَراياه، فبَعَثَني ذاتَ يومٍ، وكان رَجلٌ يَركَبُ بَغْلي، فقلتُ له: ارْحَلْ، فقالَ: ما أنا بخارِجٍ معكَ، قلتُ: لِمَ؟ قالَ: حتَّى تَجعَلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ، قلتُ: الآنَ حينَ ودَّعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ما أنا براجِعٍ إليه، ارْحَلْ، ولكَ ثلاثةُ دنانيرَ. فلمَّا رَجَعْتُ مِن غَزاتي ذَكرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْطِها إيَّاهُ؛ فإنَّها حَظُّه مِن غَزاتِه. .
كُنْتُ أرعى غنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ فقال لي : ( يا غلامُ هل مِن لَبَنٍ ) ؟ قُلْتُ : نَعم ولكِنْ مُؤتَمَنٌ قال : ( فهل مِن شاةٍ لَمْ يَنْزُ عليها الفحلُ ) ؟ قال : فأتَيْتُه فمسَح صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرْعَها فنزَل اللَّبَنُ فحلَبه في إناءٍ فشرِب وسقى أبا بكرٍ ثمَّ قال للضَّرْعِ : ( انقلِصي ) فانقلَصَتْ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْني مِن هذا القولِ فمسَح رأسي وقال : ( يرحَمُك اللهُ إنَّكَ غلامٌ مُعلَّمٌ ) .
سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفعَ لي يومَ القيامةِ فقال أنا فاعِلٌ . قلت : يا رسولَ اللهِ ، فأين أطلبكَ ؟ قال : اطلبني أول ما تطلبني على الصراطِ ، قلت : فإن لم ألقكَ على الصراطِ ، قال : فاطلبنِي عند الميزانِ ، قلت : فإن لم ألقكَ عند الميزانِ ؟ قال : فاطلبنِي عند الحوضِ ، فإنّي لا أْخطِئ هذه الثلاثَ المواطنَ .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يشفعَ لي يومَ القيامةِ فقالَ أنا فاعِلٌ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأينَ أطلبُكَ قالَ اطلُبني أوَّلَ ما تطلُبُني على الصِّراطِ . قالَ قلتُ فإن لم ألقَكَ على الصِّراطِ قالَ فاطلُبني عندَ الميزانِ . قلتُ فإن لم ألقَكَ عندَ الميزانِ قالَ فاطلُبني عندَ الحوضِ فإنِّي لا أخطئُ هذِهِ الثَّلاثَ المواطنَ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ذكَرْنا الدَّجَّالَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نائمٌ، فاستَيقَظ مُحمَرًّا لوْنُه، فقال: غيْرُ ذلك أَخْوَفُ لي عليكم، ذكَر كلمةً. .
دخَلتُ على عائِشةَ وعِندَها حَفْصةُ بِنتُ عُمَرَ، فقالَتْ لي: إنَّ هذه حَفْصةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أقْبَلَتْ عليها، فقالَتْ: أنْشُدُكِ اللهَ أنْ تُصَدِّقيني بكَذِبٍ قُلتُه، أو تُكَذِّبيني بصِدْقٍ قُلتُه، تَعْلَمينَ أنِّي كُنتُ أنا وأنتِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثم أُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، ثم أفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلتُ لكِ: أبي أو أبوكِ؟ قُلتِ: لا أدْري، ففَتَحْنا البابَ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا أنْ رَآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ادْنُه؛ فأكَبَّ عليه، فسارَّه بشَيءٍ لا أدْري أنا وأنتِ ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه أُخْرى مِثْلَها، فسارَّه بشَيءٍ لا نَدْري ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه إكْبابًا شَديدًا، فسارَّه بشَيءٍ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سمِعَتْه أُذُني، ووعاه قَلْبي، فقال له: اخْرُجْ، قال: قالَتْ حَفْصةُ: اللَّهمَّ نَعَمْ، أو قال: اللَّهمَّ صِدْقٌ. .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جَيشَينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، وعلَى الآخَرِ خالدَ بنَ الوَليدِ ، وقالَ : إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ . قالَ : فافتَتحَ عليٌّ حِصنًا ، فأخذَ منهُ جاريةً ، فَكَتبَ معي خالدٌ كتابًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَشي بهِ ، قالَ : فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقرأَ الكتابَ فتغَيَّرَ لَونُهُ ، ثمَّ قالَ : ما ترَى في رجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ : قلتُ : أعوذُ باللَّهِ مِن غضَبِ اللَّهِ ، ومِن غضَبِ رسولِهِ ، وإنَّما أَنا رسولٌ ، فسَكَتَ .
بَعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جَيشينِ ، وأمَّرَ علَى أحدِهِما عليَّ بنَ أبي طالبٍ وعلَى الآخرِ خالدَ بنَ الوليدِ وقالَ: إذا كانَ القِتالُ فعليٌّ قالَ: فافتتَحَ عليٌّ حِصنًا فأَخذَ مِنهُ جاريةً ، فَكَتبَ مَعي خالدٌ كتابًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَشي بِهِ. قالَ: فقَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَرأَ الكتابَ ، فتغيَّرَ لونُهُ ، ثمَّ قالَ: ما تَرى في رَجُلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ: قلتُ: أعوذُ باللَّهِ مِن غضبِ اللَّهِ ومِن غضبِ رسولِهِ ، وإنَّما أَنا رَسولٌ ، فسَكَتَ. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ أن يَشفعَ لي يومَ القيامةِ ، فقالَ: أَنا فاعلٌ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فأينَ أطلبُكَ ؟ قالَ: اطلُبني أوَّلَ ما تطلبُني على الصِّراط قُلتُ: فإن لم ألقَكَ على الصِّراطِ ؟ قالَ: فاطلُبني عندَ الميزانِ . قلتُ : فإن لَم ألقَكَ عندَ الميزانِ ؟ قالَ: فاطلُبني عندَ الحَوضِ فإنِّي لا أخطِئُ هذِهِ الثَّلاثَ المواطن. .
لا مزيد من النتائج