نتائج البحث عن
«قال لي الوليد بن عبد الملك : أبلغك أن عليا كان فيمن قذف عائشة؟ قلت: لا ، ولكن قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال [ يعني: الزهريَّ ] لي الوليدُ بنُ عبدِ الملكِ : أَبَلَغَكَ أن عليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائشةَ ؟ قلتُ : لا ، ولكن قد أخبرَني رجلان مِن قومِك ، أبو سَلَمَةَ بنُ عبدِ الرحمنِ وأبو بكرِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ : أن عائشةَ رضي الله عنها قالت لهما : كان عليٌّ مُسَلِّمًا في شأنِها . فراجعوه فلم يَرْجِعْ . وقال مُسَلِّمًا ، بلا شكٍ فيه وعليه ، وكان في أصلِ العَتِيقِ كذلك .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك. .
أنَّ المِسْورَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ قالا له: ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ خالَك عُثمانَ في أخيه الوليدِ بنِ عُقبةَ، وكان أكثَرَ النَّاسُ فيما فعَلَ به، قال عُبَيدُ اللهِ: فانتَصَبتُ لعُثمانَ حينَ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فقُلتُ له: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ، فقال: أيُّها المَرءُ، أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فلَمَّا قَضَيتُ الصَّلاةَ جَلَستُ إلى المِسوَرِ وإلى ابنِ عبدِ يَغوثَ، فحَدَّثتُهما بالذي قُلتُ لعُثمانَ، وقال لي، فقالا: قد قَضَيتَ الذي كان عليك، فبينَما أنا جالِسٌ معهُما إذ جاءَني رَسولُ عُثمانَ، فقالا لي: قدِ ابتَلاك اللهُ، فانطَلَقتُ حتَّى دَخَلتُ عليه، فقال: ما نَصيحَتُك التي ذَكَرتَ آنِفًا؟ قال: فتَشَهَّدتُ، ثُمَّ قُلتُ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَنتَ به، وهاجَرتَ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، فحَقٌّ عليك أن تُقيمَ عليه الحَدَّ، فقال لي: يا ابنَ أخي، آدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: لا، ولَكِن قد خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما خَلَصَ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: فتَشَهَّدَ عُثمانُ، فقال: إنَّ اللهَ قد بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآمَنتُ بما بُعِثَ به مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ الأولَيَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ وبايَعتُه، واللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ استَخلَفَ اللهُ أبا بَكرٍ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي عليكم مِثلُ الذي كان لهم عليَّ؟ قال: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ فأمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ فسَنَأخُذُ فيه -إن شاءَ اللهُ- بالحَقِّ، قال: فجَلَدَ الوليدَ أربَعينَ جَلدةً، وأمَرَ عَليًّا أن يَجلِدَه، وكان هو يَجلِدُه. قال يونُسُ وابنُ أخي الزُّهريِّ: (أفليس لي عليكم من الحقِّ مِثلُ الذي كان لهم). .
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ، فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري. .
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ؟ فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري. .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن مُحمَّدِ بنِ مُطَرِّفٍ، عن داودَ بنِ صالِحٍ، قالَ: قالَ لي سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ: أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ}؟ قُلْتُ: في القِتالِ؟ قالَ: لا، ولكن في صُفوفِ الصَّلاةِ. قالَ: فقَوْلُه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا}؟ قُلْتُ: في الرِّباطِ؟ قالَ: لا، ولكن في الجُلوسِ بالمَساجِدِ انْتَظارَ الصَّلاةِ؟ .
عن عبد الملكِ بن نافعٍ قلت لابن عمرَ : أنبذُ زبيبً فيلقَى لي فيه تمرٌ فيفسدُ عليّ ؟ قال : لا بأسَ .
قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مرْوانَ أيُّ واحدٍ أنتَ إن أعلَمتَني أيُّ علامةٍ كانت يومَ قتلِ الحسينِ بنِ عليٍّ؟ قلتُ لم تُرفَعْ حصاةٌ ببيتِ المقدسِ إلَّا وُجِدَ تحتَها دمٌ عبيطٍ فقالَ لي عبدُ الملكِ إنِّي وإيَّاكَ في هذا الحديثِ لقرينانِ .
حَديثُ: قُلتُ لجابِرٍ: حَدِّثْني عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كان مِن خَيرِ البَشَرِ. قال: قُلتُ: يا جابِرُ، كيف تقولُ فيمن يُبغِضُ عَلِيًّا؟ قال: ما يُبغِضُ عَلِيًّا إلَّا كافِرٌ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ قد مات وهو صبيٌّ فقلتُ كيف أبكي عليه قال قولي أبكي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المُغيرةَ أبكي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ الوليدِ فتى العشيرةِ .
قال لي عبدُ الملكِ أيُّ واحدٍ أنت إنْ أعلمتَني أيَّ علامةٍ كانت يومَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ فقال قلْتُ لم تُرفَعْ حَصاةٌ ببيتِ المقدسِ إلَّا وُجِدَ تحتَها دمٌ عَبيطٌ فقال لي عبدُ الملكِ إنِّي وإيَّاك في هذا الحديثِ لَقرينان .
طَلْحةُ بنُ يَحْيى، قالَ: زعَمَ لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، أنَّ معاويةَ أرسَلَ إلى عائشةَ، يَسأَلُها: هل صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد العصرِ شيئًا؟ قالت: أمَّا عِندي فلا، ولكنَّ أمَّ سلَمةَ أخبَرتْني أنَّه فعَلَ ذلك، فأرسِلْ إليها فاسْأَلْها. فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فقالتْ: نعم، دخَل عليَّ بعد العصرِ، فصلَّى سجْدتَينِ، قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أُنزِلَ عليكَ في هاتينِ السَّجدتَينِ؟ قال: لا، ولكنْ صلَّيتُ الظُّهرَ، فشُغِلتُ، فاستدرَكْتُها بعدَ العصرِ. .
بعَثَ عليًّا وخالدَ بنَ الوَليدِ ، واستَعملَ علَى المهاجِرينَ والأنصارِ عليًّا ، واستعمل علَى الأعرابِ خالدَ بنَ الوليدِ ، وقال : إن كانَ قِتالٌ فأمرُ النَّاسِ إلى عَليٍّ .
هبَطْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنيَّةِ هَرْشَى، فانقطَعَ شِسْعُه، فنَاولْتُه شِسْعي، فأبى أنْ يَقْبَلَها، وجلَسَ في ظِلِّ شجرةٍ ليُصلِحَ نَعْلَه، فقال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ، فالَّذي قال له: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوليدِ، وأمَّا الآخرانِ فلا أُسمِّيهما أبدًا. .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
لا مزيد من النتائج