نتائج البحث عن
«قال لي جبريل صلى الله عليه وسلم : لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في في»· 14 نتيجة
الترتيب:
«قالَ لي جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو رَأَيْتَني وأنا آخُذُ مِن حالِ البَحْرِ فأَدُسُّه في فِي فِرْعَوْنَ مَخافةَ أن تُدرِكَه الرَّحْمةُ». .
قال لي جبريلُ لو رأيتني وأنا آخذٌ من حالِ البحرِ فأدسُّه في فيِ فرعونَ مخافةَ أن تُدْرِكَه الرحمةُ .
أنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ رَأيْتَني وأنا آخِذٌ مِن حالِ البَحْرِ، فأدُسُّهُ في فِي فِرْعونَ. .
أن جبريلَ عليهِ السلامُ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو رأيتُني وأنا آخذُ من حالِ البحرِ فَأَدُسُّهُ في فِي فرعونَ .
قال لي جبريلُ : يا محمَّدُ لو رأَيْتَني وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فرعونَ مخافةَ أن يقولَ ربِّي فتُدرِكَه رحمةُ اللهِ .
قال لي جِبريلُ عليه السلامُ: يا مُحمَّدُ لو رأيتَني وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فَمِ فِرعَونَ مَخافَةَ أنْ يقولَ: ربِّي ، فتُدرِكَه رحمةُ اللهِ .
قالَ جبريلُ: لو رأيتَني وأَنا آخذُ من حالِ البحرِ فأدسُّهُ في فمِ فرعونَ مخافةَ أن تُدْرِكَهُ الرَّحمةُ .
قال جبريلُ عليهِ السلامُ لوْ رأيتَنِي وأنا آخذُ مِنْ حالِ البحرِ بالفارسيةِ يَعني الترابَ فأدسُّهُ في فِي فرعونَ مخافةَ أنْ تدركَهُ الرحمةُ .
قال لي جبريلُ : لو رأيتُني و أنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأَدُسُّه في فَمِ فِرعونَ مخافةَ أن تُدركَه الرحمةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَّ لمَّا أغرق اللهُ فرعونَ فقال {آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ} فقال لي جبريلُ: لَو رَأيتَني وأنا آخِذٌ من حالِ البَحرِ فأدُسُّه في في فِرعَونَ مَخافةَ أن تُدرِكَه الرَّحمةُ .
أغرَقَ اللهُ فِرعَونَ، فقال: آمَنتُ. الآيةُ. قال جِبريلُ: يا مُحَمَّدُ، لَو رَأيتَني وأنا آخُذُ مِن حالِ البَحرِ فأدُسُّه في فيه مَخافةَ أن تُدرِكَه الرَّحمةُ. .
أغرَق اللهُ فِرعَونَ فقال { آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ } قال لي جِبريلُ يا محمدُ لو رأَيتَني وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيهِ مَخافَةَ أنْ تُدرِكَه الرحمةُ .
لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ .
لما أغرق اللهُ فرعونَ قال آمنتُ أنه لا إله إلا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ فقال جبريلُ يا محمدُ فلو رأيتَني وأنا آخذُ من حالِ البحرِ فأدسُّه في فيهِ مخافةَ أن تدركَه الرحمةُ .
لا مزيد من النتائج