نتائج البحث عن
«قال لي حسن بن مسلم ، ونحن عند ابن طاوس : إن عمر بن عبد العزيز نهى أن يقاطع»· 14 نتيجة
الترتيب:
اجتمَعتُ أنا وابنُ شهابٍ عِندَ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ رضِي اللهُ عنه، وكان على امرأتي اعتكافُ ثلاثٍ في المسجدِ الحرامِ، فقال ابنُ شهابٍ: لا يكونُ اعتكافٌ إلَّا بصومٍ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ: أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: أفأمرُ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال: أفأمرُ عثمانَ رضِي اللهُ عنه؟ قال: لا، قال أبو سُهيلٍ: فانصرَفتُ فوجَدتُ طاوسًا وعطاءً، فسألتُهما عن ذلك، فقال طاوسٌ: كان ابنُ عبَّاسٍ لا يَرى على المُعتكِفِ صيامًا إلَّا أنْ يَجعَلَه على نفسِه، قال عطاءٌ: ذلك رأيِي. .
عن إبراهيمَ بنِ ميْسرةَ قال : قال لي طاوسٌ ونحن نطوفُ : لتنكِحَنَّ أو لأقولَنَّ لك ما قال عمرُ لأبي الزَّوائدِ : ما يمنعُك من النِّكاحِ إلَّا عجزٌ أو فجورٌ .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إبْراهيمَ القُلوسيُّ؛ شَيْخٌ بـ «سامَرَّاءَ»، عن مُحمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ الرُّوميِّ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ، عن إبْراهيمَ بنِ مَيْسرةَ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ العاقِلَ إذا عَثَرَ رَفَعَه اللهُ، ثُمَّ إن عَثَرَ رَفَعَه اللهُ، ثُمَّ إذا عَثَرَ رَفَعَه اللهُ؛ حتَّى جَعَلَ مَصيرَه إلى الجَنَّةِ؟ .
كنا عند عمرِ بن عبد العزيزِ فتذاكرنا متعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يقالُ له ربِيعُ بن سُبْرَة ( أشهدُ على أبي أنه حدثَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهَى عنها في حجةِ الوداعِ ) .
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا متعةَ النساءِ فقال له رجلٌ يقال له ربيعُ بنُ سبرةَ أشهدُ على أبي أنه حدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنها في حجةِ الوداعِ .
كنا عند عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، فتذاكَرْنا مُتعةَ النِّساءِ، فقال له رجُلٌ يُقالُ له: رَبيعُ بنُ سَبْرةَ: أشهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنها في حَجَّةِ الوَداعِ. .
أصابَنا عامُ سَنةٍ مع ابنِ الزُّبَيرِ فرَزَقَنا تَمرًا، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، يَمُرُّ بنا ونَحنُ نَأكُلُ، ويقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ القِرانِ، ثُمَّ يقولُ: إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه، قال شُعبةُ: الإذنُ مِن قَولِ ابنِ عُمَرَ. .
حَديثٌ رواه أبو ثابِتٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، عن عَبدِ العَزيزِ الدَّراوَرْديِّ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُهدَمَ الآجامُ، قال: إنَّما هي زِينةُ الدُّنيا؟ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ أيُّوبَ إلَّا أنَّه قال: فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ، وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». يَعني بمَعنى: عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». وذَكَرَ باقيَ القِصَّةِ... .
صَلَّى إلى جَنْبي ابنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخِيفِ بمِنًى، فكان إذا رَفَع رأسَه مِنَ السَّجدةِ الأُولى رَفَع يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأنكَرْتُ ذلك وقُلتُ لِوهيبِ بنِ خالدٍ: إنَّ هذا يَصنَعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يَصنَعُه! فقال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يَصْنَعُه، وقال لي: رأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ يَصنَعُه. .
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن يُونُسَ بنِ مَيْسرةَ بنِ حَلْبَسٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمِيرةَ الأزْديِّ: أنَّه سمع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ -وذكَرَ مُعاويةَ- فقال: اللهُمَّ اجعَلْه هاديًا مَهْدِيًّا، واهْدِ به؟ قال أبي: روى مَرْوانُ، وأبو مُسهِرٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن رَبيعةَ بنِ يزيدَ، عن ابنِ أبي عَمِيرةَ، عن مُعاويةَ، قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.... قُلتُ لأبي: فهو ابنُ أبي عَميرةَ أو ابنُ عَميرةَ؟ قال: لا؛ إنَّما هو ابنُ أبي عَميرةَ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
بَيْنا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ جالِسٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، ونحن بيْنَ يدَيْه؛ إذ أقبَلَ مُعاويةُ فجلَسَ إليه، فأعرَضَ عنه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ له مُعاويةُ: ما لي أراكَ مُعرِضًا؟ ألسْتَ تَعلَمُ أنِّي أحَقُّ بهذا الأمْرِ منِ ابنِ عمِّكَ؟ قالَ: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ مُسلِمًا، وكنْتُ كافِرًا، قالَ: لا، ولكنِّي ابنُ عمِّ عُثْمانَ. قالَ: فابنُ عَمِّه خَيرٌ منَ ابنِ عمِّكَ. قالَ: إنَّ عُثْمانَ قُتِلَ مَظْلومًا. قالَ: -وعندَهما ابنُ عُمَرَ- فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ هذا واللهِ أحَقُّ بالأمْرِ منكَ، فقالَ مُعاويةُ: إنَّ عُمَرَ قتَلَه كافِرٌ، وعُثْمانَ قتَلَه مُسلِمٌ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك واللهِ أدحَضُ لحُجَّتِكَ. .
عن ابنِ شهابٍ قال هذه نسخةُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي كتبَهُ في الصِّدقِ وهي عندَ آلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال ابنُ شهابٍ أقرأَنيهَا سالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فوعِيتُها على وجهِها وهي الَّتي انتسخَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وسالمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فذكرَ الحديثَ وفيه فإذا كانتْ يعني الإبلُ مائتينِ ففيها أربعُ حِقاقٍ أو خمسُ بناتِ لَبونٍ أيُّ السِّنينَ وجَدتَ أخَذتَ .
لا مزيد من النتائج