نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والحسين في حجره : إن جبريل عليه الصلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والحُسَينُ في حِجرِه: "إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أخْبَرَني أنَّ أُمَّتي تَقتُلُ الحُسَينَ. .
عن عبد الله : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرهِ فإذا أرادُوا أن يمنعوهُما أشارَ إليهِم أن دعوهُما ، فإذا قضى الصلاةَ وضعهُما في حجرهِ فقال : من أحبني فليحبَّ هذينِ .
حديث رُكوبِ الحَسَنِ والحُسَينِ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُجودِه [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلي، فإذا سجد وَثَبَ الحَسَنُ والحسينُ على ظهرِه، فإذا مَنَعُوهما أشار إليهم أن دَعُوهُما، فلما قضى الصلاةَ وضعهما في حِجْرِهِ، فقال : مَن أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ.] .
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - يصلِّي, فإذا سجد وثبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِه, فإذا أراد أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما, فإذا قضَى الصلاةَ وضعَهما في حِجرِه قال : مَن أحبَّني فليحِبَّ هذينِ . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ والحُسَيْنُ على ظَهْرِهِ، فإذا منعوهما أشارَ إليهم أن دعوهما، فلمَّا قضى الصَّلاةَ وضعَهُما في حِجرِهِ، فَقالَ: مَن أحبَّني فليُحبَّ هَذَينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلي، فإذا سجد وَثَبَ الحَسَنُ والحسينُ على ظهرِه، فإذا مَنَعُوهما أشار إليهم أن دَعُوهُما، فلما قضى الصلاةَ وضعهما في حِجْرِهِ، فقال : مَن أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فإذا سجَد وثَب الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه فإذا أرادوا أن يمنَعوهما أشار إليهم أن دَعوهما فإذا قضى الصَّلاةَ وضَعهما في حِجرِه وقال مَن أحبَّني فليُحِبَّ هذين .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أتَاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: إنَّ الحسَنَ والحُسَينَ سيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجنَّةِ، ثمَّ قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غفَرَ اللهُ لكَ ولأُمِّكَ يا حُذَيفةُ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّيتُ معه الظُّهرَ والعَصْرَ، والمَغرِبَ والعِشاءَ، ثم تَبِعتُه وهو يُريدُ يَدخُلُ بعضَ حُجَرِه، فقامَ وأنا خَلْفَه كأنَّه يُكلِّمُ أحَدًا، قال: ثم قال: مَن هذا؟ قُلتُ: حُذَيفةُ، قال: أتَدْري مَن كان معي؟ قُلتُ: لا، قال: فإنَّ جِبريلَ جاءَ يُبشِّرُني أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ، قال: فقال حُذَيفةُ: فاسْتَغفِرْ لي ولأُمِّي، قال: غَفَرَ اللهُ لك يا حُذَيفةُ ولأُمِّكَ. .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنهُ قام فيهم فذكر لهمْ أنَّ الجهادَ في سبيلِ اللهِ والإيمانَ باللهِ أفضلُ الأعمالِ فقام رجلُ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن قتلتُ في سبيلِ اللهِ تُكفَّر عني خطايايَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعمْ إن قتلتَ في سبيلِ اللهِ وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرُ مُدبرٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كيف قلتَ قال أرأيتَ إن قُتلتُ في سبيلِ اللهِ تكفَّر عني خطايايَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نعم وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غيرّ مدبرٍ إلا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ قال لي ذلكَ. .
كانَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي ؛ فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ والحُسَيْنُ علَى ظَهْرِهِ ؛ فإذا منعوهما أشارَ إليهم أن دَعوهما ؛فلمَّا قَضى الصَّلاةَ وضعَهما في حجرِهِ وقالَ : من أحبَّني فليُحبَّ هذينِ .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والحسنُ والحسينُ يلعبانِ بينَ يديهِ أو في حجرِهِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتحبُّهُما قالَ وكيفَ لا أحبُّهما وهما ريحانتايَ منَ الدُّنيا أشُمُّهما .
اصْطَرَعَ الحَسَنُ والحسينُ رضيَ اللهُ عنهُما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هِي حَسَنٌ . فقالتْ لهُ فاطمةُ رضيَ اللهُ عَنْها : يا رسولَ اللهِ ، كأنَّهُ – يعني الحسنَ – أحبُّ إليكَ مِنَ الحُسَيْنِ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ جبريلَ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يُعِينُ الحُسَيْنَ ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحَسَنَ رضيَ اللهُ عنهُما .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «قال لي جِبريلُ: قد حُبِّب إليك الصَّلاةُ، فخُذْ منها ما شِئتَ» .
لا مزيد من النتائج