نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - : اللهم سدد رميته ، وأجب دعوته»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ سدِّدْ رَمْيتَه، وأجِبْ دَعوَتَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللَّهمَّ سدِّدْ رميتَه وأجِبْ دعوتَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومئذٍ يعني يومَ أحدٍ اللَّهمَّ سدِّد رميتَه وأجِب دعوتَه .
«اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيتَه، وأَجِبْ دَعْوتَه». .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ - رضيَ اللهُ عنه - : يومئذٍ - يعني : يومَ أُحُدٍ - : اللهم ! سدِّدْ رميتَه، وأجبْ دعوتَه .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ، يَعني يومَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ اسدِدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه. .
لمَّا جالَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَولةَ يَومَ أُحُدٍ قلتُ: أذودُ، فإمَّا أنْ أُستَشهَدَ، وإمَّا أنْ أنجُوَ حتى ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبَينَما أنا كذلكَ إذا أنا برجُلٍ مُخَمِّرٍ وَجهَه، ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ يَجيئونَ نَحوَه، إذْ قلتُ: قد رَكِبوه. فمَلأ يَدَه مِن الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فمَضَوْا على أعقابِهمُ القَهقَرى، حتى حاروا وصاروا بإزاءِ الجَبَلِ، ففعَلَ ذلكَ مِرارًا، وما أَدْري مَن هو، وبَيني وبَينَه المِقدادُ، فبَينا أنا أُريدُ أنْ أسأَلَ المِقدادَ عنه، إذْ قال ليَ المِقدادُ: يا سَعدُ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوكَ. فقلتُ: وأينَ هو؟ فأشارَ ليَ المِقدادُ إليه، فقُمتُ، ولَكأنَّما لم يُصِبْني شيءٌ مِن الأذى، فقال: أينَ كُنتَ مُنذُ اليَومِ يا سَعدُ؟ وأجلَسَني أمامَه، فجَلَستُ أَرْمي وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمًا أرمي به عَدوَّكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. فما مِن سَهمٍ أَرْمي به إلَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ. حتى إذا فَرَغتُ مِن كِنانَتي نثَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانَتَه، فناوَلَني سَهمًا ليسَ فيه ريشٌ، فكانَ أشَدَّ مِن غَيرِه. قال الزَّهُريُّ: إنَّ الأسهُمَ التي رَمَى بها سَعدٌ يَومَئذٍ ألْفُ سَهمٍ. .
حديثُ قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ الصَّدِّيقِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: اللَّهمَّ سدِّدْ سَهمَه، وأجِبْ دعوتَه. .
لمَّا جالَ النَّاسُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الجَوْلةَ يومَ أُحدٍ، تَنحَّيْتُ فقلْتُ: أَذودُ عن نَفْسي، فإمَّا أنْ أُستَشهَدُ، وإمَّا أنْ أنْجوَ حتَّى ألْقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَيْنا أنا كذلك إذا برَجلٍ مُخمِّرٍ وَجهَه ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ حتَّى قلْتُ: قد رَكِبوه، مَلأَ يَدَه منَ الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فنَكَبوا على أعْقابِهمُ القَهْقَرى، حتَّى أتَوُا الجبَلَ ففعَلَ ذلك مِرارًا، ولا أدْري مَن هو، وبَيْني وبيْنَه المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ، فبَيْنا أنا أُريدُ أسألُ المِقْدادَ عنه؛ إذ قالَ المِقْدادُ: يا سَعدُ، هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوكَ، فقلْتُ: وأين هو؟ فأشارَ لي المِقْدادُ إليه، فقُمْتُ وكأنَّه لم يُصِبْني شَيءٌ منَ الأَذى، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أين كنْتَ اليَومَ يا سَعدُ؟» فقلْتُ: حيثُ رأيْتَ يا رَسولَ اللهِ، فأجْلَسَني أمامَه، فجعَلْتُ أرْمي، وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمُكَ، فارْمِ به عَدوَّكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سدِّدْ لسَعدٍ رَمْيتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي»، فما من سَهمٍ أرْمي به إلَّا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ سدِّدْ رَمْيتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ»، حتَّى إذا فرَغْتُ من كِنانَتي، نثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما في كِنانَتِه، فنَبَلَني سَهمًا نَضيًّا، قالَ: وهو الَّذي قد ريَّشَ، وكان أشَدَّ من غَيرِه قالَ الزُّهْريُّ: «إنَّ السِّهامَ الَّتي رَمى بها سَعدٌ يومَئذٍ كانَتْ ألْفَ سَهمٍ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في مرَضٍ له قال ثُمَّ دعا له رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهم أذهِب عنهُ البأسَ رب النَّاسِ إلهَ النَّاسِ ملكِ النَّاسِ أنتَ الشَّافي لا شافِيَ إلَّا أنتَ أرقيكَ من كلِّ شيءٍ يأتيك من حسدٍ وعينٍ، اللَّهمَّ أصِحَّ قلبَهُ وجِسمَهُ، واكشِفْ سَقَمَهُ وأجبْ دعوتَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا دخل المسجدَ قال بِسْمِ اللهِ والسلامُ على رسولِ اللهِ اللهم اغفِرْ لي ذنوبي وافتحْ لي أبوابَ رحمتِك وإذا خرج قال بِسْمِ اللهِ والسلامُ على رسولِ اللهِ اللهم اغفِرْ لي ذنوبي وافتحْ لي أبوابَ فَضْلِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ على حمارٍ وعليٌّ رديفَه ، فقال : اللهمَّ اغفر لي اللهمَّ ارحمني اللهمَّ تُبْ عليَّ ، لعلَّكَ تُصيبُك إحداهُنَّ .
عن أنسٍ قال: خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ ، فخرجتُ خلْفَه فسمِعْنَا قائلًا يقولُ: اللهمَّ إني أسألُك شوقَ الصادِقِينَ إلى ما شوقتَهُم إليه فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا لَها من دعوةٍ لو أضافَ إليها أختَها فسمعنَا القائلَ وهو يقولُ: اللهمَّ إني أسألُكَ أن تعينَنِي بما ينَجِّينِي مما خوَّفْتَنِي منه ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وجَبَتْ وربِّ الكعبةِ ، يا أنسُ ائتِ الرجلَ فاسألْهُ أن يدعوَ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن يرزُقَهُ الله القبولَ من أمتِهِ ، والمعونةَ على ما جاءَ به من الحقِّ والتصديقِ ، قال أنسٌ: فأتيتُ الرجلَ فقلت يا عبدَ اللهِ ادعُ لرسولِ اللهِ ، فقال لي: ومن أنتَ ؟ فكرهتُ أن أخبرَهُ ولم أستأذِنْ وأَبَى أن يدعوَ حتى أخبرَهُ ، فرجعتُ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فأخبرتُه فقال لي أخبِرْهُ فرجعتُ فقلت له: أنا رسولُ رسول ِالله إليك فقال مرحبًا برسولِ اللهِ وبرسولِ رسول ِالله ِفدعَا له وقال أقرئْهُ مني السلامَ مني وقل له أنا أخوكَ الخَضِرُ وأنا كنت ُأحقُّ أن آتِيَكَ ، قال: فلما ولَّيْتُ سمعتُه يقول اللهمَّ اجعلني من هذِه الأمَّةِ المرحومَةِ المُتَابِ عليها .
أبو ثَرْوانَ يقولُ: كنتُ أرْعى لِبنِي عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ في إبِلِهِمْ ، فهَرَب النَّبيُّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مِن قُريشٍ فجاء حتى دخَل في إبِلِي فنَفَرَتْ الإبِلُ فإذا هو جالِسٌ ، فقلتُ: مَن أنتَ ؟ فقد نَفَرَتْ إبِلِي ، قال: أرَدتُ أنْ أسْتأنِسَ إليكَ وإلى إبِلِكَ ، فقلتُ: مَن أنتَ ؟ قال: ما يَضرُّك ألا تسألَني ؟ قُلْتُ: إنِّي أَراكَ الذي خرجْتَ نبِيًّا ، قال: أدعُوك إلى شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ ، قلتُ: اخْرجْ من إبِلِي فلا يبارِكُ اللهُ في إبِلٍ أنت فيها ، فقال: اللَّهم أطِلْ شقاءَه وبقاءَه ، قال هارون: فأدركتُه شيخًا كبيرًا يتمنَّى الموتَ فقال له القومُ: ما نراك يا أبا ثَرْوانَ إلا هالِكًا ، دعا عليك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم ، فقال: كلَّا إنِّي أتيتُه بعدما ظهر الإسلامُ فأسلمتُ واستغفَرَ لي ولكنْ دَعْوَتُه الأولى سَبَقَتْ .
ربِّ وفي الرواية الأخرى اللهم أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ ، وانصرْني ولا تنصُرْ عليَّ ، وامكرْ لي ولا تمكرْ عليَّ ويسِّرْ لي الهدى وفي الأخرى : يسِّرِ الهدى إليَّ ، وانصُرْني على من بغى عليَّ ربِّ اجْعلْني شكَّارًا لك ، ذكَّارًا راهبًا لك ، مِطواعًا لك ، مُخبِتًا لك أوَّاهًا مُنيبًا ، تقبَّلْ توبَتي ، و اغسِلْ حَوْبَتي ، وأجبْ دعوتي ، و ثبِّتْ حُجَّتي ، واهدِ قلبي ، و سَدِّدْ لساني ، و اسلُلْ سخيمةَ قلبي .
لا مزيد من النتائج