نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل نكحت يا جابر؟ قلت: نعم. قال: ماذا أبكرا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل نَكحتَ يا جابرُ ) . قُلتُ : نعم . قال : ( ماذا أبِكرًا أم ثَيبًا ) . قُلْت : لا بل ثَيبًا، قال : ( فهلاَّ جاريةً تُلاعِبُكَ ) . قُلْت : يا رسولَ الله، إنَّ أبي قُتل يومَ أُحُدٍ، وترك تِسعَ بناتٍ، كُنَّ لي تِسعَ أخَواتٍ، فكرِهتُ أن أجمعَ اليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مِثلَهُنَّ، ولكنِ امرأةً تَمْشُطُهُنَّ وتَقومُ عَليهِنَّ، قال : ( أصَبتَ ) .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَكَحتَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ماذا؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: لا، بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُكَ! قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، كُنَّ لي تِسعَ أخَواتٍ، فكَرِهتُ أن أجمَعَ إليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مِثلَهنَّ، ولَكِنِ امرَأةً تَمشُطُهنَّ وتَقومُ عليهنَّ، قال: أصَبتَ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال أمر : أبي بخزيرةٍ فصُنعتْ ثم أمرَني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأتيتُه وهو في منزلِه قال : فقال لي : ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : قلتُ : لا قال : فأتيتُ أبي فقال لي : هل رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : نعم قال : فهلَّا سمعتَه يقول شيئًا ؟ قلتُ : نعم قال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكون اشتهى فأمر بشاةٍ داجنٍ فذُبحتْ ثم أمر بها فشُويتْ ثم أمرني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ فأخبرتُه فقال : . . . .
يا جابرُ ، هل أصبتَ امرأةً بعدي ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : أبِكرًا أم أيِّمًا . قلتُ : أيِّمًا . قال : فهلَّا بكرًا تلاعِبُك .
تَزَوَّجتُ امرَأةً، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فأينَ أنتَ مِنَ العَذارى ولِعابِها. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: قد سَمِعته مِن جابِرٍ، وإنَّما قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
هل نَكحْتَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: أبِكرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قُتِلَ أبي يومَ أُحُدٍ، وترَكَ تِسعَ بناتٍ، فكرِهْتُ أنْ أجمَعَ إليهِنَّ خَرقاءَ مِثلَهُنَّ، ولكنِ امرأةً تُمشِّطُهُنَّ، وتقومُ عليهِنَّ، قال: أصبْتَ. .
أمَر أبي بخَزيرةٍ صُنِعَت ثُمَّ أمَرني فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في منزلِه قال فقال لي ماذا معك يا جابرُ ألحمٌ هذا قُلْتُ لا فأتَيْتُ أبي فقال هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ نَعَم قال فهل سمِعْتَه يقولُ شيئًا قال قُلْتُ نَعَم قال لي ماذا معك يا جابرُ ألحمٌ هذا قال لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ اشتَهى اللَّحمَ فأمَر بشاةٍ لنا داجنٍ فذُبِحَت ثُمَّ أمَر بها فشُوِيَت ثُمَّ أمَرني فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ماذا معك يا جابرُ فأخبَرْتُه فقال جزى اللهُ الأنصارَ عنَّا خيرًا ولا سيما عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ وسعدِ بنِ عُبادةَ .
تزوَّجتُ امرأةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ قلتُ نعَم قالَ أبِكْرًا أو ثيِّبًا قلتُ ثيِّبًا قالَ فَهَلَّا بِكْرًا تلاعبُها قلتُ كنَّ لي أخواتٌ فخَشيتُ أن تَدخُلَ بيني وبينَهُنَّ قالَ فَذاكَ إذَن .
أمرَ أبي بخزيرةٍ فصُنِعَتْ ثمَّ أمرَني فأتيتُ بِها النَّبيَّ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – قالَ فأتيتُهُ وَهوَ في منزلِهِ قالَ فقال لي ماذا معَك يا جابرٌ ألَحمٌ ذي قالَ قلتُ لا قالَ فأتيتُ أبي فقالَ لي هل رأيتَ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – قلتُ نعَم قال فهلَّا سمعتَهُ يقولُ شيئًا قال قلتُ نعَم قال لي ماذا معَكَ يا جابرُ ألَحمٌ ذي قالَ لعلَّ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – أن يَكونَ اشتَهَى فأمرَ بشاةٍ لَنا داجنٍ فذُبِحَت ثمَّ أمرَ بِها فشُوِيَت ثمَّ أمرَني فأتيتُ بِها النَّبيَّ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – فقالَ لي ماذا معَك يا جابرُ ؟ فأخبَرتُهُ فقالَ : جزيَ الأنصارَ عنَّا خيرًا ولا سيَّما عبدَ اللَّهِ بنِ حرامٍ وسعدَ بنَ عبادةٍ . .
تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا جابِرُ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أبِكْرًا أوْ ثَيِّبًا قُلْتُ ثَيِّبًا قال ألَا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ كنَّ لي أخَوَاتٍ فخَشَيِتُ أنْ يَدْخُلَ بَيْنِي وبَيْنَهُنَّ قال إنَّ المرأةَ تُنْكَحُ لِدِينِها ومالِها وجَمَالِها فَعَلَيْكَ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، ألكَ امرَأةٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، قال: أثَيِّبًا نَكَحتَ، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ له: تَزَوَّجتُها وهي ثَيِّبٌ، قال: فقال لي: فهلَّا تزوَّجتَها جُوَيْريةً، قال: قلتُ له: قُتِلَ أبي معَكَ يومَ كَذا وكَذا، وتَرَكَ جَواريَ، فكَرِهتُ أنْ أضُمَّ إليهنَّ جاريةً كإحْداهنَّ، فتزَوَّجتُ ثَيِّبًا تَقصَعُ قَمْلةَ إحْداهُنَّ، وتَخيطُ دِرْعَ إحْداهنَّ إذا تَخَرَّقَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فإنَّكَ نِعْمَ ما رَأيتَ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: لا بَل ثَيِّبًا، لي أخَواتٌ وعَمَّاتٌ، فكَرِهتُ أن أضُمَّ إليهنَّ خَرقاءَ مِثلَهنَّ، قال: أفلا بِكرًا تُلاعِبُها؟ قال: لَكُم أنماطٌ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنَّى؟ فقال: أما إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ، فأنا اليَومَ أقولُ لامرَأتي نَحِّي عَنِّي أنماطَكِ! فتَقولُ: نَعَم، ألَم يَقُل رَسولُ اللهِ: إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ؟ فأترُكُها. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَكَحتَ يا جابِرُ؟ وساقَ الحَديثَ إلى قَولِه: امرَأةً تَقومُ عليهنَّ وتَمشُطُهنَّ، قال: أصَبتَ ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
كُنتُ أسيرُ على ناضِحٍ لي في أُخْرَياتِ الرِّكابِ، فضَرَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ضَرْبةً -أو قال: فنَخَسَه نَخْسةً- قال: فكان بعدَ ذلك يكونُ في أوَّلِ الرِّكابِ إلَّا ما كَفَفتُه، قال: فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فزادَني، قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ -قال سُلَيمانُ: فلا أدْري كَمْ مِن مرَّةٍ- قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا؟، ثُمَّ قال: هل تزوَّجْتَ بعدَ أبيكَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قلتُ: ثَيِّبًا. قال: ألَا تزَوَّجْتَها بِكْرًا تُلاعِبُكَ، وتُلاعِبُها، وتُضاحِكُكَ، وتُضاحِكُها. .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأبطَأ بي جَمَلي، فأتى عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا جابِرُ، قُلتُ: نَعَم، قال: ما شَأنُكَ؟ قُلتُ: أبطَأ بي جَمَلي، وأعيا فتَخَلَّفتُ، فنَزَلَ فحَجَنَه بمِحجَنِه، ثُمَّ قال: اركَبْ، فرَكِبتُ، فلقد رَأيتُني أكُفُّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: بَل ثَيِّبٌ، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ لي أخَواتٍ فأحبَبتُ أن أتَزَوَّجَ امرَأةً تَجمَعُهنَّ، وتَمشُطُهنَّ، وتَقومُ عليهنَّ، قال: أما إنَّكَ قادِمٌ، فإذا قدِمتَ فالكَيسَ الكَيسَ، ثُمَّ قال: أتَبيعُ جَمَلَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فاشتَراه مِنِّي بأوقيَّةٍ، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدِمتُ بالغَداةِ، فجِئتُ المَسجِدَ، فوجَدتُه على بابِ المَسجِدِ، فقال: الآنَ حينَ قدِمتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فدَع جَمَلَكَ، وادخُلْ فصَلِّ رَكعَتَينِ، قال: فدَخَلتُ فصَلَّيتُ، ثُمَّ رَجَعتُ، فأمَرَ بلالًا أن يَزِنَ لي أوقيَّةً، فوزَنَ لي بلالٌ فأرجَحَ في الميزانِ، قال: فانطَلَقتُ، فلَمَّا ولَّيتُ قال: ادعُ لي جابِرًا، فدُعيتُ، فقُلتُ: الآنَ يَرُدُّ عليَّ الجَمَلَ، ولَم يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه، فقال: خُذْ جَمَلَكَ ولَكَ ثَمَنُه. .
يا جابرُ، ألَك امرأةٌ؟ قال: قلتُ: نعم، قال: أثيِّبًا نَكحتَ أم بِكرًا؟ قال: قلتُ لَه: تزوَّجتُها وَهيَ ثيِّبٌ، قال: فقال: فَهلَّا تزوَّجتَها جويريةً؟ قال لَه: قتلَ أبي معَك يومَ كذا وَكذا، وترَك جواري، فَكرِهتُ أن أضمَّ جاريةً كإحداهنَّ، فتزوَّجتُ ثيِّبًا، تقصعُ قملةَ إحداهنَّ، وتخيطُ درعَ إحداهنَّ إذا تخرَّق، قال: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: فإنَّكَ نعمَ ما رأيتَ. .
لا مزيد من النتائج