نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني .»· 50 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بُنيَّ إن قدرتَ أن تصبِحَ وتمسيَ ليسَ في قلبكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعل ثمَّ قالَ لي يا بنيَّ وذلكَ من سنَّتي ومن أحيا سنَّتي فقد أحبَّني ومن أحبَّني كانَ معي في الجنَّةِ وفي الحديثِ قصَّةٌ طويلةٌ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسْ يا بُنيَّ وسَمِّ اللهَ وكُلْ بيمينِك وكُلْ ممَّا يليكَ ) قال: فواللهِ ما زالتْ أُكْلَتي بعدُ
عن أنسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يا بنيّ ، إياكَ والالْتفاتَ في الصلاةِ ، فإنها هلكةٌ ، فإن كانَ ولابدّ ففي النافلةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمت عليهِ أقبيةٌ، فبلغَ ذلِكَ أباهُ مَخرمةَ، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنَّهُ قد بَلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَت عليهِ أقبيةٌ فَهوَ يقسمُها، فاذهَب بنا إليهِ . قالَ: فذَهَبنا، فوجَدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِهِ فقالَ لي أبي: يا بُنَيَّ، ادعُ لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ المسوَرُ: فأعظَمتُ ذلِكَ، وقُلتُ أدعو لَكَ رسولَ اللَّهِ قال يا بُنَيَّ، إنَّهُ لَيسَ بجبَّارٍ فدَعوتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ وعليهِ قُباءٌ مِن ديباجٍ مُزرَّرٍ بذَهَبٍ، فقالَ: يا مَخرمةُ، هذا خبَّأتُهُ لَكَ، فأعطاهُ إيَّاهُ
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بنيَّ إن قدرتَ أن تصبحَ وتمسِيَ ليسَ في قلبِكَ غشٌّ لأحدٍ فافعل ثمَّ قالَ يا بنيَّ وذلكَ من سنَّتي ومن أحبَّ سنَّتي فقد أحبَّني ومن أحبَّني كانَ معي في الجنَّةِ
لمَّا نزلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عليُّ، اجمع لي بَني هاشمٍ وَهُم أربعونَ رجلًا، أو أربَعونَ إلَّا رجلًا
يا جَدُّ هل لكَ في جلادِ بني الأصفرِ قال جدٌّ أوْ تأذنْ لي يا رسولَ اللهِ فإني رجلٌ أُحِبُّ النساءَ وإني أخشى إن أنى رأيتُ بناتِ بني الأصفرِ أن أُفتَنَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُعرضٌ عنهُ قد أَذِنْتُ لك فعند ذلك أنزل اللهُ { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ }
قال لِي أبي : يا بنيَّ لوْ رأيتَنا ونحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدْ أصابَتْنا السماءُ حسِبْتَ أنَّ ريحَنا ريحُ الضأنِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ
قالَ رجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ ، أيُدالِكُ الرَّجُلُ امرَأتَهُ ؟ قال : نعَمْ إذا كانَ مُفلِجًا ، قالَ : فقال له أبو بَكرٍ : يا رسولَ اللهِ ما قال لكَ ؟ قال : قال لي : أَيُماطِلُ الرَّجلُ امرأَتَهُ ؟ قلتُ : نعَم إذا كان مُفلِسًا ، قال : فقالَ أبو بكرٍ : ما رأيتُ أفصحَ مِنكَ ، فَمِنْ أدَبِكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أدَّبَني ربِّي ونشَأتُ في بَني سَعدٍ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يخرجَ إلى غزوةِ تبوكَ قال للجَدِّ بنِ قيسٍ [ يا جدَّ بنَ قيسٍ ] ما تقولُ في مجاهدةِ بني الأصفرِ قال يا رسولَ اللهِ إني امرؤٌ صاحبَ نساءٍ ومتى أرَى نساءَ بني الأصفرِ أفتَتِنُ أفتأذنُ لي في الجلوسِ ولا تفتِنِّي فأنزل اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا
كنتُ يومَ الأَحزابِ جُعِلتُ أَنا وعمرُو بنُ أبي سلمةَ معَ النِّساءِ ، فنظرتُ فإذا أَنا بالزُّبَيْرِ على فرسِهِ ، يختَلِفُ إلى بَني قُرَيْظةَ مرَّتينِ أو ثلاثةً فلمَّا رجَعَ قلتُ : يا أبتِ رأيتُكَ تختَلِفُ . قالَ : وَهَل رأيتَني يا بُنَيَّ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم . قالَ : فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يأتي بَني قُرَيْظةَ فيأتيَني بخبرِهِم ؟ فانطلقتُ فلمَّا رجَعتُ جمعَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي
كنت أمشِي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا بنَيَّ ادعُ لي من هذه الدارِ بوضوءٍ فقلت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وضوءًا فقال أخبِرْه أن دلوَنا جلدُ ميتةٍ فقال سَلْهم هل دبغتموه قالوا نعم قال فإن دِباغَه طهورُه
يا بُنيَّ ! انطلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فانطلقْتُ معه . قال : ادخُلْ فادعُهُ لي . قال : فدعوتُه له . فخرج إليه وعليه قُباءٌ منها . فقال خبَّأتُ هذا لك . قال : فنظر إليه فقالَ رضِيَ مَخْرَمَةُ .
كنتُ يومَ الأحزابِ جعلتُ أنا وعمرُ بنُ أبي سلمةَ في النساءِ، فنظرتُ فإذا أنا بالزبيرِ على فرسهِ يختلف إلى بني قريظةَ مرتينِ أو ثلاثًا، فلما رجعتُ قلتُ : يا أبتِ رأيتُكَ تختلفُ ؟ قال : أو هل رأيتَني يا بنيَّ ؟ قلتُ : نعمْ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( من يأتِ بني قريظةَ فيأتيني بخبرِهم ) . فانطلقتُ، فلما رجعتُ جمعَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقال : ( فداكَ أبي وأُمِّي ) .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ رُدُّوا ما كان معَكم من الأنفالِ فرفع أبو أُسيدٍ الساعديِّ سيفَ بني العابدِ المرزبانِ فعرفه الأرقمُ فقال هبْه لي يا رسولَ اللهِ فأعطاه إياه
قسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يعط مخرمة شيئا ، فقال مخرمة : يا بني ، انطلق [ بنا ] إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت معه ، قال : ادخل فادعه لي ، قال : فدعوته ، فخرج إليه وعليه قبًاء منها ، فقال : خبأت هذا لك . قال : فنظر إليه
أتيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقلتُ يا رسولَ اللهِ : إنَّ جاريةً لي كانت ترعَى غنمًا لي ، فجئتُها ففقدتُ شاةً من الغنمِ ، فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ ، فأسِفتُ – وكنتُ من بني آدمَ – فلطمتُ على وجهِها ، وعليَّ رقَبةٌ ، أفأُعتِقُها ؟ ، فقال لها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أين اللهُ ؟ قالت : في السَّماءِ ، قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، قال : أعتِقْها
عن عبدِ الرحمنِ بنِ العلاءِ بنِ اللَّجْلَاجِ قال قالَ لي أبي يَا بُنَيَّ إذا أنَا مِتُّ فالْحَدْ لِي لَحْدًا فَإِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَقُلْ بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سُنَّ الترابَ عَلَيَّ سنًّا ثمَّ اقْرَأْ عندَ رأْسِي بِفَاتِحَةِ البقرةِ وخاتِمَتِهَا فَإِنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ رُدُّوا ما كان معكم مِن الأنفالِ فرفَع أبو أَسيدٍ السَّاعديُّ بسَيفِ بني العائذِ (بنِ) المَرْزُبانِ فعرَفه الأرقَمُ فقال هَبْه لي يا رسولَ اللهِ فأعطاه إيَّاه
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي يا بُنيَّ ادع لي من هذه الدارِ بوَضوءٍ فقلت رسولُ اللهِ يطلبُ وضوءًا فقالوا أخبروه أن دلونا جلدٌ من ميتةٍ فقال سلْهم هل دبغوه ؟ قالوا نعم قال فإنَّ دباغَه طهورُه
كُنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا بُنَيَّ ، ادعُ لي مِن هذه الدارِ بوَضوءٍ فقلتُ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُ وَضوءًا ، فقال : أخبِرْه أن دَلوَنا جِلدُ ميتةٍ ، قال : سَلْهم هل دبَغوه ؟ قالوا : نعَم قال : فإنَّ دباغَه طهورُه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَسمَ أقبيَةً ولم يعطِ مَخرمَةَ شيئًا، فقالَ مَخرمةُ: يا بُنَيَّ انطلِق بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فانطلَقتُ معَهُ قالَ: ادخُل فادعُهُ لي، فدعوتُهُ لَهُ، فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلَيهِ قباءٌ مِنها فقالَ: خبأتُ لَكَ هذا، قالَ: فنظرَ إليهِ فقالَ: رضيَ مَخرمةُ
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبِيَةً ولم يُعطِ مَخرَمةَ شيئًا فقال مَخرَمةُ: يا بنيَّ انطلِقْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْتُ معه قال: ادخُلْ فادعُه لي قال: فدعَوْتُه له فخرَج إليه وعليه قَباءٌ منها وقال: ( قد خبَأْتُ هذا لك ) قال: فنظَر إليه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( رضي مَخرَمةُ )
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهب بمالي كلِّه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندي ما أُعطيكه ثمَّ قال هل لك أن تعرِفَ على قومِك أو ألا أعرِفَّك على قومِك قلتُ لا قال أما إنَّ العَريفَ يُدفعُ في النَّارِ دفعًا
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجلًا من بني تميمٍ ذهبَ بمالي كلِّهِ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ عندي ما أعطيكَهُ ثمَّ قالَ وهل لكَ أن تعرِّفَ على قومِكَ أو ألا أعرِّفُكَ على قومِكَ قلتُ لا قالَ أما إنَّ العريفَ يُدفَعُ في النَّارِ دفعًا
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل على رجلٍ من بني النجارِ يعودُه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالُ قل لا إلهَ إلا اللهُ فقال خالٌ أنا أو عمٌّ فقال النبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل خالٌ فقال قل لا إلهَ إلا اللهُ قال هوَ خيرٌ لي قال نعم
وكانت غنيمةٌ لي ترعاها جاريةٌ لي قِبَلَ أُحُدٍ ، والجَوَّانيَّةِ فوجدت الذِّئبَ قد أخذ منها شاةً ، وأنا رجلٌ من بني آدمَ آسَفُ كما يأسَفون ، فصكَكْتُها صكَّةً ، ثمَّ انصرفتُ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فعظُم ذلك عليَّ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا أُعتِقُها ؟ قال : بلى ، ائِتني بها ، فجِئتُ بها إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقال لها : أين اللهُ ؟ قالت : في السَّماءِ ، قال : فمن أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، قال : إنَّها مؤمنةٌ فأَعتِقْها