نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بماذا كنت تستمشين ؟ "قالت : بالشبرم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
بماذا كنتُ تَسْتمْشِينَ؟ قالت: بالشُّبْرُمِ. قال: حارٌّ جارٌّ. .
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بماذا كُنتِ تستَمْشِينَ؟ قالَتْ: بالشُّبْرُمِ. قالَ: حارٌّ جارٌّ، ثمَّ استَشْفَيْتُ بالسَّنا، قالَ: لو كانَ شيءٌ يَشْفي من الموتِ، كانَ السَّنا، أو السَّنا شِفاءٌ من الموتِ. .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بماذا كُنتِ تَستَمشينَ ؟ قلتُ : بالشُّبرمِ قالَ : حارٌّ جارٌّ ثمَّ استَمشَيتُ بالسَّنَى فقالَ لَو كانَ شيءٌ يَشفي منَ المَوتِ كانَ السَّنَى والسَّنَى شِفاءٌ منَ المَوتِ .
بماذا كنت تَسْتمشينَ؟ قالت: بالشُّبْرُمِ، قال: حارٌّ جارٌّ. قالت: ثمَّ اسْتَمْشَيْتُ بالسَّنا، فقال: لو كان شَيءٌ يَشْفي مِن الموتِ لَكان السَّنا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَها: بماذا تَسْتَمشِينَ؟ قالتْ: كُنتُ أستَمْشي بالشُّبْرُمِ، قالَ: حارٌّ حارٌّ، قالتْ: ثُمَّ استَمْشَيْتُ بالسَّنَا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ أنَّ شيئًا كان فيه الشِّفاءُ مِن الموْتِ لكانَ السَّنَا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألها بم تَستَمْشينَ قالتْ بالشُّبرُمِ قال حارٌّ جارٌّ قالتْ ثم استَمْشَيتُ بالسَّنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و أن شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألها بم تَسْتمْشين قالت بالشُّبرُمِ قال حارٌّ جارٌّ قالت ثمَّ استمشيتُ بالسَّنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو أنَّ شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنا .
سَأَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بماذا تَسْتمشِينَ؟ قُلتُ: بالشُّبْرُمِ، قال: حارٌّ حارٌّ، قالت: ثمَّ استَمْشَيْتُ بالسَّناءِ، قال: لوْ كان في شَيءٍ شِفاءٌ مِنَ الموتِ لَكان في السَّناءِ. .
حديث في الاستِمشاءِ بالسَّنا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألها بم تَستَمْشينَ قالتْ بالشُّبرُمِ قال حارٌّ جارٌّ قالتْ ثم استَمْشَيتُ بالسَّنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟و أن شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنا] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - سألَها: بم تَستَمشينَ ؟، قالت : بالشُّبرمِ، قالَ: إنه حارٌّ حارٌّ، قالت: ثمَّ استَمشيتُ بالسَّنا، فقالَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: لَو أنَّ شيئًا كانَ فيهِ الشِّفاءُ منَ الموتِ ؛ لَكانَ في السَّنا . .
أنَّها قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انكِح أختي عزَّةَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت: نعَم يا رسولَ اللَّهِ ، فلستُ لَكَ بمُخْليَةٍ ، وأحقُّ مَن شركَني في خيرٍ أختي ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّ ذلِكَ لا يَحلُّ لي ، قالَت: فإنَّا نَتحدَّثُ أنَّكَ تريدُ أن تنكحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سلمةَ ، فقالَ: بنتَ أمِّ سلمةَ ؟ قالَت: نعَم ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّها لو لَم تَكُن رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي ، إنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، أرضعَتني وأباها ثوَيْبَةُ ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ أخواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ .
كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ...، الحديثَ، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: كنْتُ في زِفافِ فاطِمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أصبَحْنا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البابِ فقال: «يا أمَّ أيمَنَ ادعي لي أخي»، فقالت: هو أخوك وتُنكِحُه؟ قال: «نعَم يا أمَّ أيمَنَ». قالت: فجاء عليٌّ، فنضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه مِن الماءِ، ودعا له، ثُمَّ قال: «ادعوا لي فاطِمةَ»، قالت: فجاءت تعثُرُ مِن الحياءِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسكُتي؛ فقد أنكَحْتُك أحَبَّ أهلِ بَيتي إليَّ». قالت: ونضَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها مِن الماءِ، ودعا لها قالت: ثُمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى سوادًا بَينَ يدَيه، فقال: «مَن هذا؟»، فقلْتُ: أنا، قال: «أسماءُ؟»، قلْتُ: نعَم. قال: «أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ»، قلْتُ: نعَم، قال: «جِئْتِ في زِفافِ بنتِ رسولِ اللهِ تَكرُمةً له؟»، قلْتُ: نعَم، قالت: فدعا لي"]. .
كانت جاريةٌ لي ترعى غنمًا لي، فأكل الذئبُ منها شاةً، فضربتُ وجهَ الجاريةِ، فندمتُ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو أعلمُ أنها مؤمنةٌ لأعتقتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للجاريةِ: من أنا؟ قالت: رسولُ اللهِ، قال: فمن اللهِ؟. قالت: الذي في السماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعتقها، فإنها مؤمنةٌ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقلتُ يا رسولَ اللهِ : إنَّ جاريةً لي كانت ترعَى غنمًا لي ، فجئتُها ففقدتُ شاةً من الغنمِ ، فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ ، فأسِفتُ – وكنتُ من بني آدمَ – فلطمتُ على وجهِها ، وعليَّ رقَبةٌ ، أفأُعتِقُها ؟ ، فقال لها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أين اللهُ ؟ قالت : في السَّماءِ ، قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، قال : أعتِقْها .
أنَّهُ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي جاريةً كانت تَرعى غَنَمًا لي فجِئتُها، ففقَدتُ شاةً مِنَ الغَنَمِ، فسألْتُها عنها، فقالت: أكَلَها الذِّئبُ. فأسِفتُ عليها، وكنتُ مِن بَني آدمَ، فلطَمتُ وَجهَها، وعلَيَّ رَقَبةٌ، أفأُعتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قالت: في السَّماءِ. قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ. قال: أَعتِقْها. .
لا مزيد من النتائج