نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتخذتم أنماطا ؟ قلت : وأنى لنا الأنماط ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَّخَذْتُم أنماطًا ؟ قُلْتُ: وأنَّى لنا الأنماطُ ؟ قال: أمَا إنَّها ستكونُ لكم أنماطٌ. .
أتَّخذتُم أنماطًا قلتُ وأنَّى لنا الأنماطُ قالَ أما إنَّها ستَكونُ لَكم أنماطٌ .
هَلِ اتَّخَذتُم أنماطًا؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنَّى لنا أنماطٌ؟ قال: إنَّها ستَكونُ. .
هل تزوَّجتَ ؟ قلتُ : نعَم ! قال : هل اتَّخذتُم أنماطًا ؟ قُلتُ : وأنَّى لنا أنماطٌ ؟ قال : إنَّها ستكونُ .
حديث: [هل تزوَّجتَ ؟ قلتُ : نعَم ! قال :] هل اتَّخَذْتُم أنماطًا [؟ قُلتُ : وأنَّى لنا أنماطٌ ؟ قال : إنَّها ستكونُ] .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا تَزَوَّجتُ: أتَّخَذتَ أنماطًا؟ قُلتُ: وأنَّى لَنا أنماطٌ؟ قال: أما إنَّها سَتَكونُ. .
هَلِ اتَّخَذتُم أنماطًا؟ قال: قُلتُ: أنَّى لَنا أنماطٌ؟! قال: أما إنَّها سَتَكونُ، وأنا أقولُ لامرَأتي: نَحِّي عَنِّي نَمَطَكِ! فتَقولُ: أوليس قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها سَتَكونُ؟! .
( يا جابرُ أنكَحْتَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( اتَّخَذْتُم أنماطًا ) ؟ قُلْتُ : أنَّى لنا أنماطٌ ؟ قال : ( أمَا إنَّها ستكونُ ) .
لَمَّا تَزَوَّجتُ قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَّخَذتَ أنماطًا؟ قُلتُ: وأنَّى لَنا أنماطٌ؟ قال: أما إنَّها سَتَكونُ. قال جابِرٌ: وعِندَ امرَأتي نَمَطٌ، فأنا أقولُ: نَحِّيه عَنِّي، وتَقولُ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها سَتَكونُ. .
هل لَكُم مِن أنماطٍ؟ قُلتُ: وأنَّى يَكونُ لنا الأنماطُ؟! قال: أما إنَّه سَيَكونُ لَكُمُ الأنماطُ، فأنا أقولُ لها -يَعني امرَأتَه-: أخِّري عَنِّي أنماطَكِ، فتَقولُ: ألَم يَقُلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ستَكونُ لَكُمُ الأنماطُ؟ فأدَعُها. .
هل لكم أنماطٌ؟ قلتُ: وأنَّى تكونُ لنا أنماطٌ؟ قال: أَمَا إنَّها ستكونُ لكم أنماطٌ، قال: فأنا أقولُ لامرأتي: أخِّري عنِّي أنماطَكِ، فتقولُ: ألَمْ يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ستكونُ لكم أنماطٌ؟ قُلْ؛ فأَدَعَها. .
عن أبي عبدِ اللهِ الجَدَليِّ قال قالت لي أُمُّ سلَمةَ أيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم على المنابِرِ قُلْتُ سُبْحانَ اللهِ وأنَّى يُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت أليس يُسَبُّ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ومَن يُحِبُّه أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُحِبُّه .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
أتيتُ المدينةَ في عيرٍ لنا، فبِعنا بضاعَتَنا، ثمَّ قلتُ: لأنطلقنَّ إلى هذا الرَّجلِ فلآتينَّ من بعدي بخبرِه. فانتهيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو يُريني بيتًا، قال: إنَّ امرأةً كانت فيه فخرجتْ في سَرِيَّةِ المسلمين، وتركت ثنتيْ عشرةَ عنزةً وصيصتَها الَّتي تنسجُ بها، قال: فقدتْ عنزًا من غنمِها وصيصتَها، قالت: يا ربِّ، قد ضمنتَ لمن خرج في سبيلِك أن تحفظَ عليه، وإني قد فقدتُ عنزًا من غنمي وصيصتي، وإني أنشدُك عنزي وصيصتي، قال: فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكرُ له شدةَ مناشدَتِها لربها تبارك وتعالى. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأصبحت عنزها ومثلَها وصيصتها ومثلَها، وهاتيك فائْتِها فاسألها إن شئتَ. قال: قلتُ: بل أُصدِّقُكَ .
لا مزيد من النتائج