نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا أُخبِرُكَ بأحَبِّ الكَلامِ إلى اللهِ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرني بأحَبِّ الكَلامِ إلى اللهِ، فقال: إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه. .
ألا أخبرك بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ ؟ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَخبِرْني بأحبِّ الكلامِ إلى اللهِ ؟ فقال : إنَّ أَحَبَّ الكلامِ إلى اللهِ ؛ سبحان ربي وبحمدِه .
وُلِدَ لي غلامٌ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : وُلِدَ لي غلامٌ فما أُسمِّيهِ ؟ قال : سَمِّهِ بأحبِّ الناسِ إليَّ حمزةُ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ألَا أُخبِرُكَ؟ قلتُ: بلى. فقال: إنَّ أباكَ عُرِضَ على ربِّكَ ليس بَينَه وبَينَه سِتْرٌ، فقال: سَلْ تُعطَهْ. .
عَن مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمريِّ، قال: لَقيتُ ثَوبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أخبِرْني بعَمَلٍ أعمَلُه يُدخِلْني اللهُ به الجَنَّةَ، أو قال: قُلتُ: بأحَبِّ الأعمالِ إلى اللهِ، فسَكَتَ، ثُمَّ سَألتُه فسَكَتَ، ثُمَّ سَألتُه الثَّالِثةَ فقال: سَألتُ عَن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: عليكَ بكَثرةِ السُّجودِ؛ فإنَّكَ لا تَسجُدُ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَكَ اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنكَ بها خَطيئةً، قال: مَعدانُ: ثُمَّ لَقيتُ أبا الدَّرداءِ فسَألتُه فقال لي مِثلَ ما قال لي ثَوبانُ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عابسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا ابنَ عابسٍ ، ألا أُخبرُك بأفضلِ ما تعوذُ به المتعوِّذُونَ ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : قل أعوذُ بربِّ الفلقِ ، وقل أعوذُ بربِّ الناسِ .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إبلٍ كانت لي أُخِذَت، فوافقتُهُ وَهوَ يأكلُ، فدعاني إلى طعامِهِ، فقلتُ: إنِّي صائمٌ، فقالَ: ادنُ، أو قالَ: هلمَّ أُخبِرْكَ عن ذاكِ، إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافرِ الصَّومَ وشطرَ الصَّلاةِ، وعنِ الحُبلَى والمرضِعِ، فَكانَ بعدَ ذلِكَ يقولُ: ألا أَكَلتُ من طعامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دعاني إليهِ قالَ .
أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانتَهَيتُ إليه وهو يَأكُلُ، فقال لي: ادنُ فكُلْ، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقتُه وهو يَأكُلُ، فدَعاني إلى طَعامِه، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فقال: ادنُ، أو قال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ الحُبلى والمُرضِعِ، قال: كان بَعدَ ذلك يَتَلَهَّفُ، ويَقولُ: ألَّا أكونَ أكَلتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاني إليه] .
عَن أبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أخبِرُكَ بسورةٍ ما أُنزِلَ في الفُرقانِ ولا في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ مِثلُها؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: إنِّي أرجو أن لا تَخرُجَ مِن ذلك البابِ حَتَّى أخبِرَكَ بها، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي وهو آخِذٌ بيَدي يُحَدِّثُني، فجَعَلتُ أتَباطَأ حَتَّى يَفرُغَ مِن حَديثِه فيُخبِرَني، فلَمَّا انتَهى إلى البابِ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الذي وعَدتَني، قال: كَيفَ تَقرَأُ في الصَّلاةِ؟ قال: فاتِحةُ الكِتابِ، فقال: هيَ السَّبعُ قال-يَعني الرَّبَّ تعالى-: مَقسومةٌ بَيني وبَينَ عَبدي، ولعَبدي ما سَألَ، وهيَ السَّبعُ المَثاني .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلٍ لجارٍ لي أُخِذَت، فوافَقتُه وهو يَأكُلُ، فدَعاني إلى طَعامِه، فقُلتُ: إنِّي صائِمٌ، فقال: ادنُ، أو قال: هَلُمَّ أُخبِرْكَ عن ذلك، إنَّ اللهَ وضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ الحُبلى والمُرضِعِ، قال: كان بَعدَ ذلك يَتَلَهَّفُ، ويَقولُ: ألَّا أكونَ أكَلتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاني إليه .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في إبلٍ كانت لي أُخِذَتْ، فوافَقْتُهُ وهو يأكلُ، فدعاني إلى طعامِهِ، فقلتُ : إني صائمٌ . فقال : أُدْنُ أو قال : هَلُمَّ، أُخْبِرُكَ عن ذاك : إن اللهَ وضع عن المسافرِ الصومَ وشَطْرَ الصلاةِ، وعن الحُبْلَى والمُرْضِعِ . فكان بعد ذلك يقولُ : أَلَا أَكَلْتُ من طعامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين دعاني إليه . .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ أنَّ اللهَ كلَّمَ أباكَ كِفاحًا، فقال: يا عَبدي، سَلْني أُعطِكَ. قال: أسألُكَ أنْ تَرُدَّني إلى الدُّنْيا، فأُقتَلَ فيك ثانيًا. فقال: إنَّه قد سبَقَ منِّي أنَّهم إليها لا يُرجَعونَ. قال: يا ربِّ، فأبلِغْ مَنْ وَرائي. فأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
جاءَ جَدِّي بأبي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هذا وَلَدي، فما أُسمِّيه؟ قالَ: «سَمِّه بأحَبِّ النَّاسِ إليَّ حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ». .
جاءَ رجلٌ إلى أَبِي ذَرٍّ وهو جالسٌ في المسجِدِ وعلي يُصَلِّي أَمَامَهُ فقال : يا أبا ذَرِّ ألَا تُحَدِّثُنِي بِأَحَبِّ الناسِ إليكَ ؟ فواللهِ لَقَدْ علِمْتُ أنَّ أحبَّهم إليكَ أحبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : أجلْ والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ إِنَّ أحبَّهم إليَّ أحبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذاكَ الشيخُ وأشارَ إِلَى علِيٍّ .
جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في المسجد، فلمَّا انتهيتُ إليه قُلْتُ: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. فقال لي: ألَا أُخبِرُكَ بتفسيرِها يا ابنَ أمِّ عَبْدٍ؟ قُلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: لا حَوْلَ عن معصيةِ اللهِ إلَّا بعِصمةِ اللهِ، ولا قوَّةَ على طاعةِ اللهِ إلَّا بتقوى اللهِ. قال: ثمَّ ضرَبَ مَنكِبي، ثمَّ قال: هكذا أَخبَرَني جبريلُ يا ابنَ أمِّ عَبْدٍ. .
لا مزيد من النتائج