نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك سورة ، ما أنزل في التوراة ، ولا»· 16 نتيجة
الترتيب:
ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى . قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ . قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : ألا أعلمُك سورةً ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها، قال : فإني أرجو ألا تخرجَ من هذا البابِ حتى تعلَمها، وقال فيه : كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ فقرأتُ عليهِ أمَّ القرآنِ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في القرآنِ مثلُها، إنها السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطيتُه .
ألا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ما أُنْزِلَ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلُها ؟ قُلْتُ : بلى .
«أَلَا أُعَلِّمُك سورةً ما أُنزِلَ في التَّوْراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنْجيلِ ولا في القُرآنِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى». .
«أَلَا أُعَلِّمُك سورةً ما أُنزِلَ في التَّوْراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنْجيلِ ولا الفُرْقانِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فإنِّي أَرْجو ألَّا أَخرُجَ مِن ذلك البابِ حتَّى تَعلَمَها، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُمْتُ معَه، فأخَذَ بيَدي فجَعَلَ يُحَدِّثُني حتَّى بَلَغَ قُرْبَ البابِ، قالَ: فذَكَّرْتُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي قُلْتَ لي، قالَ: فكيف تَقرَأُ إذا قُمْتَ تُصَلِّي؟ فقَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، قالَ: هي هي، وهي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الَّذي أوتيتُه بَعْدُ». .
ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى . قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ . قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ .
قال: ثمَّ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لي: يا عُقبةُ بنَ عامرٍ، أَمْلِكِ الحديثَ، ثمَّ لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: يا عُقبةُ بنَ عامرٍ، ألَا أُعَلِّمُكَ سُوَرًا ما أُنزِلَ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثْلُهُنَّ، لا يَأْتِيَنَّ عليكَ ليلةٌ إلَّا قرَأْتَهُنَّ فيها؟ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}. .
لقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : لي يا عُقبةُ بنَ عامرٍ ، ألا أعلِّمُكَ سوَرًا ما أُنْزِلَ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُهُنَّ ؟ لا تأتي ليلةٌ إلَّا قرأتُ بِهِنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . .
مرَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أُبَىِّ بنَ كَعبٍ، فقال :أتُحِبُّ أن أُعَلِّمَك سورَةً لَم ينزَل في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزَّبورِ ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها ؟ قلتُ: نَعَم ، يا رسولَ اللَّهِ ، قال : فَكيفَ تَقرَأُ في الصَّلاةِ ؟ فقَرَأتُ عليهِ أُمَّ الكتابِ ، فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذِي نَفسِي بيَدِه، ما أُنزلَت سورةٌ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها ،وإنَّها لَهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ .
قال لأُبيٍّ : إنِّي أُحبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنِّي لأرجو أن لا تخرجَ من هذا البابِ حتَّى تعلمَها ، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي يُحدِّثُني ، فجعلتُ أتباطأُ مخافةَ أن يبلُغَ البابَ قبل أن ينقضيَ الحديثُ ، فلمَّا دنوْتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما السُّورةُ الَّتي وعدتَني ؟ قال : ما تقرأُ في الصَّلاةِ ؟ فقرأتُ عليه أمَّ القرآنِ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أُنزِل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، إنَّها السَّبعُ المثاني ، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُه .
ألا أُعلِّمُك سورةً ، ما أُنزِل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ؟ قلتُ : بلى ، قال : إنِّي لأرجو أن لا تخرجَ من ذلك البابِ حتَّى تعلمَها ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمتُ معه ، فجعل يُحدِّثُني ويدُه في يدي ، فجعلتُ أتباطأُ كراهيةَ أن يخرجَ قبل أن يُخبِرَني بها ، فلمَّا قرُب من البابِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! السُّورةُ الَّتي وعدتَني ! قال : كيف تقرأُ إذا افتتحتَ الصَّلاةَ ؟ قال : فقرأتُ فاتحةَ الكتابِ ، قال : هي هي ، وهي السَّبعُ المثاني الَّتي قال اللهُ تعالَى : { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ } الَّذي أُوتيتُ .
حديثُ السبعِ المثاني؛ الفاتحةُ [يعني حديث: ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولاَ في الإنجيلِ ، مثلَ أمِّ القرآنِ وَهي السَّبعُ المثاني وَهي مقسومةٌ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سألَ] [وحديث أبو سعيد بن المعلى: كُنْتُ أُصَلِّي، فَدَعانِي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قالَ: ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذا دَعاكُمْ؟، ثُمَّ قالَ: ألا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ، فأخَذَ بيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنا أنْ نَخْرُجَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ قُلْتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ.] .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبيِّ بنِ كعبٍ وَهوَ قائمٌ يصلِّي فصَرخَ بِهِ، فقالَ : تعالَ يا أبيُّ فعجَّلَ أبيٌّ في صلاتِهِ، ثمَّ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : ما منعَكَ يا أبيُّ أن تجيبَني إذ دعوتُكَ، أليسَ اللَّهُ تعالى يقولُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ } الآيةَ ؟ قالَ : أبيٌّ : جَرمَ يا رسولَ اللَّهِ، لا تَدعوني إلَّا أجبتُكَ وإن كنتُ مصلِّيًا . قالَ : تحبُّ أن أعلِّمَكَ سورةً لم ينزل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها ؟ فقالَ أبيٌّ : نعَم يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : لا تخرُجْ من بابِ المسجدِ حتَّى تَعلمَها والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي يريدُ أن يَخرجَ منَ المسجِدِ، فلمَّا بلغَ البابَ لِيَخرجَ قالَ لَهُ : أيُّ سُورةٍ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فوَقفَ، فقالَ : نعم كيفَ تَقرأُ في صلاتِكَ ؟ فقرأَ أبيٌّ أمَّ القرآنِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما أُنْزِلَ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها، وإنَّها لَهيَ السَّبعُ المثاني الَّذي آتانيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وهو قائمٌ يصلِّي فصاح به فقال : تعالَ يا أُبيُّ فعجِلَ أُبيُّ في صلاتهِ ثمَّ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما منعكَ يا أُبيُّ أنْ تجيبَني إذ دعوتُك ، أليسَ اللهُ يقولُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [ ( 24 ) سورةُ الأنفالِ ] ؟ قال أُبيُّ : لا جرمَ يا رسولَ اللهِ ، لا تدعوني إلَّا أجبتُكَ وإنْ كنتُ مصلِّيًا ، قال : تحبُّ أنْ أعلِّمَكَ سورةً لم ينزِلْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ؟ فقال أُبيُّ : نعم يا رسولَ اللهِ فقال : لا تخرجْ من بابِ المسجدِ حتَّى تعلَّمَها والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي يريدُ أنْ يخرجَ من المسجدِ فلمَّا بلغ البابَ ليخرجَ قال له أُبيُّ : السُّورةُ ، يا رسولَ اللهِ ، فوقف فقال : نعم ! كيف تقرأُ في صلاتِكَ ؟ فقرأ أُبيُّ أمَّ القرآنِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسي بيدِه ما أُنزلَ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها وإنما هي السَّبعُ من المَثاني التي آتانيَ اللهُ عزَّ وجلَّ .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وهو يُصَلِّي، فقال: يا أُبَيُّ. فالتَفَتَ فلم يُجِبْه، ثم صلَّى أُبَيٌّ فخَفَّفَ، ثم انصَرَفَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: السَّلامُ عليكَ أيْ رَسولَ اللهِ. قال: وعليكَ، ما منَعَكَ أيْ أُبَيُّ إذْ دَعَوتُكَ أنْ تُجيبَني؟ قال: أيْ رَسولَ اللهِ، كُنتُ في الصَّلاةِ. قال: أفلَستَ تَجِدُ فيما أوْحى اللهُ إليَّ: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24]؟ قال: بلى يا رَسولَ اللهِ، لا أعودُ. قال: أتُحِبُّ أنْ أُعَلِّمَكَ سُورةً لم تَنزِلْ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثلُها؟ قُلتُ: نَعَمْ، أيْ رَسولَ اللهِ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرجو ألَّا أخرُجَ مِن هذا البابِ حتى تَعلَمَها. قال: فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي يُحَدِّثُني، وأنا أتبَطَّأُ، مَخافةَ أنْ يَبلُغَ قَبلَ أنْ يَقضيَ الحَديثَ، فلَمَّا دَنَوْنا مِنَ البابِ قُلتُ: أيْ رَسولَ اللهِ، ما السُّورةُ التي وَعَدتَني؟ قال: فكيف تَقرَأُ في الصَّلاةِ؟ قال: فقَرَأتُ عليه أُمَّ القُرآنِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، ما أنزَلَ اللهُ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلَها؛ إنَّها السَّبعُ المَثاني. .
ألَا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلَ في التوْراةِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الإنْجيلِ، ولا في القُرآنِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى، قال: فإنِّي أَرْجو ألَّا أخرُجَ من ذلك البابِ حتى تَعلَمَها، ثُم قامَ رسولُ اللهِ، فقُمْتُ معه، فأخَذَ بيَدي، فجعَلَ يُحدِّثُني حتى بلَغَ قُربَ البابِ، قال: فذكَّرْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، السورةُ التي قُلْتَ لي؟ قال: فكيف تَقرَأُ إذا قُمْتَ تُصلِّي؟ فقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ، قال: هي، هي، وهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُوتيتُ بعدُ، قال عبدُ اللهِ: سأَلْتُ أبي عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، وسُهَيلِ بنِ أبي صالحٍ، فقدَّمَ العَلاءَ على سُهَيلٍ، وقال: لم أسمَعْ أحَدًا ذكَرَ العَلاءَ بسوءٍ، وقال أبو عبدِ الرحمنِ: وأبو صالحٍ أحَبُّ إليَّ منَ العَلاءِ. .
لا مزيد من النتائج