نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون فرقة وفتنة واختلاف ، فاضرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خالدِ بنِ عرفطةَ قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ إنها ستكون بعدي أحداثٌ وفتنٌ واختلافٌ فإن استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولَ لا القاتلَ فافعلْ .
ستكونُ أحداثٌ وفِتنةٌ وفُرقةٌ واختلافٌ، فإن استطَعتَ أن تكونَ المقتولَ لا القاتِلَ فافعَلْ .
ستكونُ أحداثٌ وفِتْنةٌ وفُرْقةٌ واختلافٌ؛ فإن استطَعْتَ أن تكونَ المقتولَ لا القاتلَ، فافعَلْ. .
قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سيكونُ أحْداثٌ وفِتْنةٌ وفُرْقةٌ واخْتِلافٌ، فإذا كانَ ذلك؛ فإنِ استَطَعْتَ أنْ تَكونَ المَقْتولَ لا القاتِلَ فافْعَلْ. .
مرَرْتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسطاطٌ أو خَيْمةٌ، فقلْتُ: لمَن هذا؟ فقيل: لمُحمَّدِ بنِ مَسلمةَ، فدخلْتُ عليه، فقلْتُ: يرْحَمُك اللهُ، إنَّك مِن أهْلِ الأمْرِ بمكانٍ، فلو خرجْتَ إلى النَّاسِ، فأمرْتَ ونهَيْتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي: إنَّه ستكونُ في أُمَّتي فِتْنةٌ وفُرْقةٌ واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأْتِ بسَيفِك أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَه، وكسِّرْ نَبْلَك، واقْطَعْ وتَرَكَ، واجلِسْ في بَيتِك، وقد كان ذلك، وفعلْتُ ما قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا سَيفٌ مُعلَّقٌ بعَمودِ الفُسطاطِ، فاسْتنزَلَهُ، فإذا هو سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّخَذْتُ هذا لها. .
[«إنَّه سَتَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ، فإذا كان ذلك فأْتِ بسَيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرضَه، واكسِرْ نَبلَكَ، واقطَعْ وَتَركَ، واجلِسْ في بَيتِكَ» فقد كان ذلك، وقال يَزيدُ مَرَّةً: «فاضرِبْ به حَتَّى تَقطَعَه، ثُمَّ اجلِسْ في بَيتِكَ حَتَّى تَأتيَكَ يَدٌ خاطِئةٌ، أو يُعافيَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، فقد كان ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَعَلتُ ما أمَرَني به، ثُمَّ استَنزَلتُ سَيفًا كان مُعَلَّقًا بعَمودِ الفُسطاطِ، فاختَرَطتُه فإذا سَيفٌ مِن خَشَبٍ، فقال: قد فعَلتُ ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّخَذتُ هذا أُرهبُ به النَّاسَ] .
لَمَّا تَزَوَّجتُ قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَّخَذتَ أنماطًا؟ قُلتُ: وأنَّى لَنا أنماطٌ؟ قال: أما إنَّها سَتَكونُ. قال جابِرٌ: وعِندَ امرَأتي نَمَطٌ، فأنا أقولُ: نَحِّيه عَنِّي، وتَقولُ: قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها سَتَكونُ. .
إنَّها ستَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ فإذا كانَ كذلِكَ فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا فاضرِبْهُ حتَّى ينقطِعَ ثمَّ اجلِس في بيتِكَ حتَّى تأتيَكَ يدٌ خاطئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ فقَد وقَعَتْ وفعلتُ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا تَزَوَّجتُ: أتَّخَذتَ أنماطًا؟ قُلتُ: وأنَّى لَنا أنماطٌ؟ قال: أما إنَّها سَتَكونُ. .
مرَرْتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسْطاطٌ، فقلتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لمحمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فاستأذَنْتُ عليه، فدخَلْتُ عليه، فقلتُ: رَحِمَكَ اللهُ! إنَّك مِن هذا الأمرِ بمكانٍ، فلو خرَجْتَ إلى الناسِ، فأمَرْتَ ونهَيْتَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه ستكونُ فِتْنةٌ، وفُرْقةٌ، واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَهُ، واكسِرْ نَبْلَكَ، واقطَعْ وَتَرَكَ، واجلِسْ في بيتِك، فقد كان ذلك، وقال يَزِيدُ مرَّةً: فاضرِبْ به حتى تَقطَعَهُ، ثمَّ اجلِسْ في بيتِك حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ، أو يُعافِيَك اللهُ عزَّ وجلَّ، فقد كان ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفعَلْتُ ما أمَرَني به، ثمَّ استنزَلَ سيفًا كان معلَّقًا بعمودِ الفُسْطاطِ، فاخترَطَهُ، فإذا سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّخَذْتُ هذا أُرهِبُ به الناسَ. .
إِنَّه ستكونُ فُرْقَةٌ واختلافٌ ، فإذا كان كذلِكَ فاكسِرْ سيفَكَ ، واتخذْ سيفًا مِنْ خَشَبٍ ، واقعدْ في بيتِكَ حتى تأتِيكَ يدٌ خاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةٌ قاضِيَةٌ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: لا بَل ثَيِّبًا، لي أخَواتٌ وعَمَّاتٌ، فكَرِهتُ أن أضُمَّ إليهنَّ خَرقاءَ مِثلَهنَّ، قال: أفلا بِكرًا تُلاعِبُها؟ قال: لَكُم أنماطٌ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنَّى؟ فقال: أما إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ، فأنا اليَومَ أقولُ لامرَأتي نَحِّي عَنِّي أنماطَكِ! فتَقولُ: نَعَم، ألَم يَقُل رَسولُ اللهِ: إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ؟ فأترُكُها. .
يا خالد إنها ستكونُ بعدي أحداثٌ وفِتَنٌ واختلافٌ فإِنِ استطعْتَ أن تكونَ عبد اللهِ المقتولَ لا القاتلَ فافْعَلْ .
«يا خالِدُ، إنَّها سَتَكونُ بَعدي أحداثٌ وفِتَنٌ واختِلافٌ، فإنِ استَطَعتَ أن تَكونَ عَبدَ اللهِ المَقتولَ لا القاتِلَ فافعَلْ». .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ونحنُ جُلوسٌ على بِساطٍ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: كيف نفعَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: فرَدَّ يدَهُ إلى البِساطِ، فأمسَك به، قال: تفعَلونَ هكذا، وذكَر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا أنَّها ستكونُ فِتنةٌ، فلم يسمَعْهُ كثيرٌ منَ النَّاسِ، فقال مُعاذٌ: تسمَعونَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: ما قال؟ قال: يقولُ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: فكيف لنا يا رسولَ اللهِ؟ أو كيف نصنَعُ؟ قال: تَرجِعونَ إلى أمرِكمُ الأَوَّلِ. .
لا مزيد من النتائج