نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن فيك خلتين يحبهما الله [عز وجل] قلت :»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فيكَ خَلَّتَينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ قال ما هُما؟ قالَ الحِلمُ والأناةُ قال أقَديمًا كانا فيَّ أم حديثًا؟ قالَ قديمًا قلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جبَلني على خُلُقَينِ يحبُّهما
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن فيكَ خَلَّتَينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ قال ما هُما؟ قالَ الحِلمُ والأناةُ قال أقَديمًا كانا فيَّ أم حديثًا؟ قالَ قديمًا قلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جبَلني على خُلُقَينِ يحبُّهما .
إنَّ فيكَ لَخَلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ قالَ قلتُ : وما هما قالَ الحِلمُ والحياءُ قالَ قُلت قديمًا كانَتا فيَّ أمْ حديثًا ؟ قالَ قديمًا قالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جَبلَني علَى خَلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
«إنَّ فيكَ خَلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ»، قُلتُ: ما هُما؟ قال: «الحِلمُ، والحَياءُ» قُلتُ: أقديمًا كان فيَّ أم حَديثًا؟ قال: «بَل قديمًا» قُلتُ: الحَمدُ للَّهِ الذي جَبَلَني على خَلَّتَينِ يُحِبُّهما. .
لَمَّا قدِمْنا المدينةَ جعَلْنا نتبادَرُ مِن رواحِلِنا فنُقبِّلُ يدَيِ النَّبيِّ ورِجْلَيْهِ وانتظَر المُنذِرُ الأشَجُّ حتَّى أتى عَيْبَتَه فلبِس ثوبَه ثمَّ أتى النَّبيَّ فقال له النَّبيُّ إنَّ فيك خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ عزَّ وجلَّ الحِلْمُ والأناةُ فقال المُنذِرُ الحمدُ للهِ الَّذي جبَلني على خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه .
إنَّ فيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُما اللهُ الحِلْمُ والأناةُ . قال : يا رسولَ اللهِ ! أنا أَتَخَلَّقُ بهما أَمِ اللهُ جَبَلَنِي عليهما ؟ قال : بَلِ اللهُ جبلكَ عليهما . قال : الحمدُ للهِ الذي جَبَلَنِي على خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: "إنَّ فيك خَصلتيْنِ يُحبُّهُما اللهُ: الحِلمُ والأَناةُ، قال يا رسولَ اللهِ: أنا أتخلَّقُ بهما أمِ اللهُ جَبَلَني عليهما؟ قال: بلِ اللهُ جَبَلَك عليهما، قال: الحمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خَلَّتيْنِ يُحبُّهُما اللهُ ورسولُهُ. .
لمَّا قَدِمْنا المدينةَ، فجَعَلْنا نتبادَرُ مِن رَواحِلِنا، فنُقبِّلُ يَدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلَه، وانتَظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حتى أتَى عَيبَتَه، فلَبِسَ ثَوبَيهِ، ثُمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: إنَّ فيكَ خَلَّتَينِ يُحبُّهما اللهُ: الحِلمُ والأناةُ، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أتخلَّقُ بهما أمِ اللهُ جَبَلني عليهما؟ قال: بلِ اللهُ جَبَلَك عليهما، قال: الحَمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خَلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه. .
لمَاَّ قَدِمْنا المدينةَ، فجعَلْنا نتبادَرُ من رواحِلِنا، فنُقَبِّلُ يدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجْلَه، قال: وانتظَرَ المُنذِرُ الأشَجُّ حتى أتى عَيبتَه فلبس ثَوبَيه، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: إن فيك خَلَّتينِ يحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأناةَ. قال: يا رسول اللهِ، أنا أتخَلَّقُ بهما أم اللهُ جَبَلني عليهما؟ قال: بل اللهُ جَبَلك عليهما. قال: الحمدُ لله الذي جبَلَني على خَلَّتينِ يحِبُّهما اللهُ ورَسولُه .
لما قدمنا المدينةَ، فجعلْنا نتبادرُ من رواحِلنا، فنقبِّل يدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلَه، وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة . قال : يا رسول اللهِ ! أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ قال : بل الله جبلك عليهما . قال : الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله. .
قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأَشَجِّ عبدِ القيسِ: (إنَّ فيك خُلَّتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمَ والأَناةَ)، فقال: أخُلُقَينِ تَخلَّقتُ بهِما؟ أم خُلُقينِ جُبِلتُ علَيهِما؟ فقال: (بل خُلقَينِ جُبِلتَ عليهما) فقال: الحمدُ للهِ الَّذي جبَلَني على خُلقَينِ يُحِبُّهما اللهُ [ورسولُه]. .
لمَّا جئنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رَواحلِنا فنقبِّلُ يدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلِهِ قالَ وانتظرنا المنذرَ الأشجَّ حتَّى أتى من عيبتِهِ فلبسَ ثوبيهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فيك خلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ تعالى الحِلمُ والأناةُ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن فيك لخلقينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قلت ما هما يا رسولَ اللهِ قال الحلمُ والأناةُ قال أقديمًا كانا أم حديثًا قال قديمًا قلتُ الحمدُ للهِ الذي جعلني على خلقينِ تحبُّهما .
"يا أَشَجُّ، إنَّ فيكَ لَخَصلَتيْنِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمُ والتُّؤَدةُ"، قال: يا رسولَ اللهِ، أشيءٌ جُبِلْتُ عليه، أَمْ شيءٌ حدَث لي؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بلْ شيءٌ جُبِلْتَ عليه". .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم والأشجُّ المنذرُ بنُ عاصمٍ أو عامرُ بنُ المنذرِ ومعهم رجلٌ مصابٌ فانتهَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا رأَوا النَّبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وثَبوا عن رواحلِهم فقبَّلوا يده ثُمَّ نزَل الأشجُّ فعقَل رواحَلَهم وأخرَج عَيْبتَه ففتَحها ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إنَّ فيك خَلَّتينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه الحِلْمُ والأناةُ قال يا رسولَ اللهِ أنا أتخلَّقُهما أو جبَلني اللهُ عليهما قال بل جبَلك اللهُ عليهما قال الحمدُ للهِ الَّذي جبَلني على خَلَّتينِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه فقال الوازعُ يا رسولَ اللهِ إنَّ معي خالًا مصابًا فادْعُ اللهَ له قال أين هو ائتِني به قال فصنَعْتُ به مثلَ ما صنَع الأشجُّ ألبَسْتُه ثَوْبَيْه فأتَيْتُه فأخَذ طائفةً من ردائِه فرفَعها حتَّى رأَيْتُ بياضَ إبطِه ثُمَّ ضرَب بظهرِه قال اخرُجْ عدوَّ اللهِ فولَّى وجهَه وهو ينظُرُ نظرَ رجلٍ صحيحٍ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عَبدِ القَيسِ: إنَّ فيك خَصلتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمُ والأناةُ .
لا مزيد من النتائج