نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ علي ! فقلت : يا رسول الله ، أقرأ»· 50 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ عليَّ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أقرأُ عليكَ وعليكَ أنزلَ قالَ إنِّي أحبُّ أن أسمعَه من غيري فقرأتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى إذا بلغتُ وجئنا بِكَ علَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا قالَ فرأيتُ عينيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَهملان.
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " اقرأْ عليَّ القرآنَ " قال فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أقرأُ عليك ، وعليك أُنْزِلَ ؟ قال " إني أشتهي أن أسمعَه من غيري " فقرأتُ النساءَ . حتى إذا بلغتُ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا [ 4 / النساء / الآية - 41 ] . رفعتُ رأسي . أو غمَزَني رجلٌ إلى جنبي فرفعتُ رأسي . فرأيتُ دموعَه تسيلُ . وفي روايةٍ : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو على المنبرِ ، " اقرأ عليَّ " .
قال لي : اقرأْ عليَّ من القرآنِ ، قال : فقلتُ لهُ : أليسَ منكَ تعلَّمتُهُ وأنتَ تُقْرِئُنَا ؟ فقال : إنِّي أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال : اقرأْ عليَّ من القرآنِ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أليسَ عليكَ أُنْزِلَ ومنكَ تعلَّمناهُ ؟ قال : بَلَى ولكنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه من غيري
أقرأني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سورةً، فبينا أنا في المسجدِ جالسٌ، إذ سمعتُ رجلاً يَقرؤها يُخالِفُ قراءتي ! فقلتُ له: من علمك هذه السورةِ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ: لا تفارقني حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأتيته، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ! إن هذا خالف قراءتي في السورةِ التي علمتني، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا أُبيُّ. فقرأتُها، فقال لي رسولُ اللهِ: أحسنتَ. ثم قال للرجلِ: اقرأْ فقرأَ، فخالف قراءتي، فقال له رسولُ اللهِ: أحسنتَ ثم قال رسولُ اللهِ: يا أُبيُّ إنه أُنزِلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ، كلِّهن شافٍ كافٍ.
أقرأني رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سورةً فبينا أنا في المسجدِ جالسٌ إذ سمعتُ رجلاً يقرؤُها يخالفُ قراءتي فقلتُ لَهُ: من علَّمَكَ هذِهِ السُّورةَ؟ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فقلتُ: لاَ تفارقني حتَّى نأتيَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا خالفَ قراءتي في السُّورةِ الَّتي علَّمتني . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا أبيُّ . فقرأتُها فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أحسنتَ. ثمَّ قالَ للرَّجلِ: اقرأ، فقرأَ فخالفَ قراءتي فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ: أحسنتَ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ: يا أبيُّ إنَّهُ أنزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ كلُّهنَّ شافٍ كافٍ
سَمِعْتُ هشامَ بنَ حَكيمٍ يقرأُ سورةَ الفُرقانِ في الصَّلاةِ على غيرِ ما أقرأها ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأَنيها ، فأخذتُ بثَوبِهِ ، فذَهَبتُ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سَمِعْتُهُ يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها ، فقالَ : اقرَأ فقرأَ القراءةَ الَّتي سَمِعْتُها منهُ ، فقالَ : هَكَذا أُنْزِلَت ، ثمَّ قالَ لي : اقرَأ فقرأتُ ، فقالَ : هَكَذا أُنْزِلَت إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على سَبعةِ أحرفٍ ، فاقرَأوا ما تَيسَّرَ
أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةً فبينا أنا في المسجدِ جالسٌ إذ سمعتُ رجلًا يَقرؤها يُخالفُ قراءتي فقلتُ لهُ من علَّمكَ هذه السورةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لا تُفارقني حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا خالفَ قراءتي في السورةِ التي علَّمتني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ يا أُبَيُّ فقرأتها فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتَ ثم قال للرجلِ اقرأ فخالفَ قراءتي فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أُبَيُّ إنَّهُ أُنْزِلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ كلهُنَّ شافٍ كافٍ
سمعتُ هشامَ بنَ حكيمٍ بنِ حِزامٍ يقرأ سورةَ : ( الفرقانِ ) على غيرِ ما أقرؤُها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأَنيها فكِدتُ أن أعجلَ عليه ثم أمهلتُه حتى انصرف ثم لبَّبتُه بردائِه فجئتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ ( الفرقانِ ) على غيرِ ما أقرأْتنيها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأْ فقرأ القراءةَ التي سمعتُه يقرأُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هكذا أُنزلتْ ثم قال لي اقرأْ فقرأتُ فقال هكذا أُنزلتْ ثم قال إنَّ هذا القرآنَ أُنزلَ على سبعةِ أحرُفٍ فاقرءُوا ما تيسَّرَ منه
سمعتُ هشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يقرأُ سورةَ : ( الفرقانِ ) على غيرِ ما أقرؤُها وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أقرأنيها فَكدتُ أن أعجلَ عليْهِ ثمَّ أمْهلتُهُ حتَّى انصرفَ ثمَّ لبَّبتُهُ بردائِهِ فجئتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إني سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها. فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: اقرأ. فقرأَ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: هَكذا أُنزِلَت. ثمَّ قالَ لي: اقرأ. فقرأتُ فقالَ: هَكذا أُنزِلَت. ثمَّ قالَ: إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرءوا ما تيسَّرَ منْهُ
سمعتُ هشامَ بنِ حَكيمٍ يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرؤها عليهِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأنيها فكدتُ أن أعجَلَ عليهِ ثمَّ أمهلتُهُ حتَّى انصرفَ ثمَّ لبَّبتُهُ بردائهِ فجئتُ بهِ إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأتَنيها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ فقرأَ القراءةَ الَّتي سمعتُهُ يقرأُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هكذا أنزِلَت ثمَّ قالَ ليَ اقرأ فقرأتُ فقالَ هكذا أنزُلَت إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه
سمعتُ هشامَ بنَ حكيمِ بنِ حِزامٍ يقرأ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرؤها . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقرأَنيها . فكدتُ أن أَعجلَ عليه . ثم أمهلتُه حتى انصرف . ثم لبَبتُه بردائِه . فجئتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على غيرِ ما أقرأْتَنيها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أَرْسِلْه . اقرأِ القراءةَ التي سمعتَه يقرأُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " هكذا أُنزِلَتْ " ثم قال لي " اقرأْ " فقرأتُ . فقال " هكذا أُنزِلَتْ . إنَّ هذا القرآنَ أُنزلَ على سبعةِ أحرُفٍ . فاقرؤوا ما تيسَّر منه " . وفي روايةٍ : سمعتُ هشامَ بنَ حكيمٍ يقرأ سورةَ الفرقانِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وساق الحديثَ . بمثله . وزاد : فكدتُ أُساوِرُه في الصلاةِ . فتصبَّرْتُ حتى سلَّمَ .
مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاستمعت قراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلما سلم لببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها فقال أقرأنيها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت له كذبت والله إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها فانطلقت أقوده إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللهِ إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت بًالقراءة التي أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه
مَررتُ بِهِشامِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ وَهوَ يقرأُ سورةَ الفُرقانِ فى حياةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فاستَمعتُ قراءتَهُ، فإذا هوَ يقرأُ على حُروفٍ كثيرةٍ لم يُقرئنيها رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فَكِدْتُ أساورُهُ فى الصَّلاةِ، فنظَرتُ حتَّى سلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ لبَّبتُهُ بردائِهِ، فقلتُ: مَن أقرأَكَ هذِهِ السُّورةَ التى سَمِعْتُكَ تقرؤُها؟ فقالَ: أقرأَنيها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - قالَ: قلتُ لَهُ: كذَبتَ واللَّهِ، إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لَهوَ أقرأنى هذِهِ السُّورةَ التى تقرؤُها. فانطلقتُ أقودُهُ إلى النبى - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنى سَمِعْتُ هذا يقرأُ سورةَ الفرقانِ على حروفٍ لم تُقرِئنيها، وأنتَ أقرأتَني سورةَ الفرقانِ، فقالَ النبى - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: أرسِلهُ يا عمرُ، اقرَأْ يا هشامُ، فقرأَ علَيهِ القراءةَ الَّتي سَمِعْتُ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: هَكَذا أُنْزِلَت. ثمَّ قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اقرَأْ يا عمرُ فقرأتُ بالقراءةِ الَّتي أقرأَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ -: هَكَذا أُنْزِلَت. ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرَأوا ما تيسَّرَ منهُ
دخلتُ المسجدَ ، فصليتُ فقرأتُ النَّحلَ ، ثم جاء رجلٌ آخرُ فقرأها على غيرِ قراءتي ، ثم دخل رجلٌ آخرُ فقرأ خلافَ قراءتِنا ، فدخل نفسي من الشكِّ والتكذيبِ أشدُّ مما كان في الجاهليةِ ، فأخذتُ بأيديَهُما ، فأتيتُ بهما النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استقرِئْ هذَين ! فقرأ أحدُهما ، فقال : أصبتَ ! ثم استقرَأَ الآخرَ ، فقال : أصبتَ ! فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهليةِ من الشكِّ والتكذيبِ ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدري ، وقال : أعاذكَ اللهُ من الشكِّ ، وأخسأَ عنك الشيطانَ ، قال إسماعيلُ : ففِضتُّ عرَقًا –ولم يقلْه ابنُ أبي ليلى - قال : فقال : أتاني جبريلُ فقال : اقرإِ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : إنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ ذلك ، حتى قال سبعَ مراتٍ ، فقال لي : اقرأْ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكل رَدَّةٍ رددتَها مسألةٌ ، قال : فاحتاج إليَّ فيها الخلائقُ ، حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كنتُ في المسجدِ ، فدخل رجلٌ يُصلِّي ، فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه ، ثم دخل رجلٌ آخرُ ، فقرأ قراءةً غيرَ قراءةِ صاحبِه ، فدخلنا جميعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه ، ثم دخل هذا فقرأ قراءةً غيرَ قراءة صاحبِه ، فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرآ ، فحسَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَهما ، فوقع في نفسي من التكذيبِ ، ولا إذ كنتُ في الجاهلية ، فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غشِيني ، ضرب في صدري ، ففضتُ عرقًا كأنما أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، فقال لي : يا أُبَيُّ ! أُرْسِلَ إليَّ أنِ اقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فرددتُ عليه أن هوِّن على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثانيةِ أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ ، فرددتُ عليه أن هوِّنْ على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثالثةِ : أن اقرأه على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّةٍ رددتُكها مسألةً تسألُنيها ، فقلتُ : اللهم اغفرْ لأمتي ، اللهم اغفرْ لأُمَّتي ، وأخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يرغب إليَّ فيه الخلقُ كلُّهم ، حتى إبراهيمَ ، إلا أن ابنَ بيانٍ قال في حديثه : فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أصبتُم وأحسنتُم ، وقال أيضًا : فارفضَضْتُ عرقًا
حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال : خرجت ليلة من الليالي أحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم الطهور فسمع مناديا ينادي ، فقال لي : يا أنس ، صه ، فسكت أستمع ، فإذا هو يقول اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني منه ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو قال أختها معها : فكأن الرجل لقن ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : وارزقني شوق الصالحين إلى ما شوقتهم إليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لي : يا أنس ، ضع لي الطهور وائت هذا المنادي ، فقل له : ادع الله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعينه على ما ابتعثه به ، وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به بينهم بالحق قال : فأتيته فقلت رحمك الله ، ادع الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعينه على ما ابتعثه به وادع لأمتك أن يأخذوا ما أتاهم به بينهم بالحق ، فقال لي ومن أرسلك ؟ فكرهت أن أخبره ولم أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له رحمك الله ، ما يضرك من أرسلني ؟ ادع الله بما قلت لك ، فقال لا أو تخبرني من أرسلك ؟ قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله ، أبى أن يدعو لك بما قلت له حتى أخبره بمن أرسلني فقال : ارجع إليه فقل له : أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجعت إليه فقلت له فقال لي مرحبا برسول رسول الله أنا كنت أحق أن آتيه ، اقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وقل له : يا رسول الله ، الخضر يقرئك السلام ورحمة الله ويقول لك : يا رسول الله ، إن الله فضلك على الأنبياء كما فضل شهر رمضان على سائر الشهور وفضل أمتك على الأمم كما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام . قال فلما وليت سمعته يقول : اللهم اجعلني من هذه الأمة المرحومة المرشدة المتوب عليها
خرجت ليلة من الليالي أحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم الطهور حتى سمع مناديا ينادي فقال لي : يا أنس صه ، قال فسكت فاستمع فإذا هو يقول : اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني منه ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو قال أختها معها ؟ وكأن الرجل لقن ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : وارزقني شوق الصالحين إلى ما شوقتهم إليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لي : يا أنس ضع لي الطهور وائت هذا المنادي ، فقال له : ادع لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعينه الله على ما ابتعثه به ، وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق قال : فأتيته ، فقلت : رحمك الله ادع الله لرسول الله أن يعينه على ما ابتعثه به ، وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق ، فقال لي : ومن أرسلك ؟ فكرهت أن أخبره ولم أستأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : رحمك الله وما يضرك من أرسلني ، ادع بما قلت لك ، فقال : لا ، أو تخبرني بمن أرسلك ، قال : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له : يا رسول الله إنه أبى أن يدعو بما قلت لي حتى أخبره بمن أرسلني ، فقال : ارجع إليه فقل أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجعت إليه فقلت له ، فقال لي مرحبا برسول الله ورسوله أنا كنت أحق أن آتيه ، اقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام ، وقل له ، يا رسول الله ! الخضر يقرأ عليك السلام ورحمة الله ، ويقول لك : يا رسول الله : إن الله قد فضلك على النبيين كما فضل شهر رمضان على سائر الشهور ، وفضل أمتك على الأمم كما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام ، قال : فلما وليت سمعته يقول : الله اجعلني من هذه الأمة المرشدة المرحومة المتوب عليها
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : خرجتُ ليلةً من اللَّيالي أحملُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم الطَّهورَ فسمِع مناديًا يُنادي ، فقال لي : يا أنسُ صه ، قال : فسكتُّ أستمِعُ فإذا هو يقولُ اللَّهمَّ أعنِّي على ما يُنجيني ممَّا خوَّفتني منه ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : لو قال أختَها معها : فكأنَّ الرَّجلَ لُقِّن ما أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : وارزُقْني شوقَ الصَّالحين إلى ما شوَّقتَهم إليه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : يا أنسُ ضَعِ الطَّهورَ وائْتِ هذا المنادي ، فقُلْ له : ادْعُ لرسولِ اللهِ أن يُعينَه اللهُ على ما ابتعثه به ، وادْعُ لأمَّتِه أن يأخذوا ما أتاهم به نبيُّهم بالحقِّ ، قال : فأتيتُه فقلتُ رحِمك اللهُ ، ادْعُ اللهَ لرسولِ اللهِ أن يُعينَه على ما ابتعثه به وادْعُ لأمَّتِه أن يأخذوا ما أتاهم به نبيُّهم بالحقِّ ، فقال لي ومن أرسلك ؟ فكرِهتُ أن أخبرَه ولم أستأمِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقلتُ له رحِمك اللهُ ، ما يضُرُّك من أرسلني ؟ ادْعُ بما قلتُ لك ، فقال : لا أو تخبرُني بمن أرسلك ، قال : فرجِعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ، أبَى أن يدعوَ لك بما قلتُ له حتَّى أُخبرَه بمن أرسلني فقال : ارجِعْ إليه فقلْ له : أنا رسولُ رسولِ اللهِ ، فرجعتُ إليه فقلتُ له ، فقال لي مرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ أنا كنتُ أحقُّ أن آتيَه ، اقرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم منِّي السَّلامَ وقُلْ له : يا رسولَ اللهِ ، الخضِرُ يقرأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ ويقولُ لك : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ اللهَ فضَّلك على النَّبيِّين كما فضَّل شهرَ رمضانَ على سائرِ الشُّهورِ وفضَّل أمَّتَك على الأممِ كما فضَّل يومَ الجمعةِ على سائرِ الأيَّامِ . قال فلمَّا ولَّيتُ سمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْني من هذه الأمَّةِ المُرشَدةِ المرحومةِ المتوبِ عليها
أصَابني جَهْدٌ شديد ، فلَقِيتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، فاستَقْرَأتُهُ آيةً من كتابِ اللهِ ، فَدَخَلَ دارَهُ وفتحَهَا عليَّ ، فَمَشَيْتُ غيرَ بعيدٍ فَخَرَرْتُ لوجْهي من الجَهْدِ والجوعِ ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على رأسي ، فقالَ : ( يا أبا هرٍّ ) . فقلتُ لبيكَ رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ ، فأخذَ بيدي فأقامَني وعَرَفَ الذي بي ، فانطلقَ بي إلى رَحْلِه ، فأمرَ لي بِعُسٍّ من لبنٍ فَشَرِبتُ منه ، ثم قال : ( عُدْ فاشربْ يا أبا هرٍّ ) . فعُدْتُ فَشَرِبْتُ ، ثم قال : ( عُدْ ) فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ ، حتى اسَتَوَى بطني فَصَارَ كالقَدَحِ ، قال : فَلَقِيتُ عمرَ ، وَذَكَرتُ لهُ الذي كانَ من أمري ، وقلتُ لهُ : فوَلَّى اللهُ ذلكَ مَن كان أحقُّ بهِ منكَ يا عمرُ ، واللهِ لقد استَقْرَأْتُكَ الآيةَ ، ولأَنا أقرأُ لها منْكَ . قالَ عمرُ : واللهِ لأنْ أكونَ أَدْخَلْتُكَ أحبُّ إليَّ من أنْ يكونَ لي مثلُ حُمْرِ النَّعَمِ .
حدَّثَني عروةُ بنُ الزُّبَيْرِ؛ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرَتهُ؛ أنَّها قالت كانَ أوَّلُ ما بُدئَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادقةَ في النَّومِ فَكانَ لا يرى رؤيا إلَّا جاءَت مثلَ فلقِ الصُّبحِ ثمَّ حُبِّبَ إليهِ الخلاءُ فَكانَ يخلو بغارِ حراءٍ يتحنَّثُ فيهِ - وَهوَ التَّعبُّدُ - اللَّياليَ أولاتِ العددِ قبلَ أن يرجعَ إلى أهلِهِ ويتزوَّدُ لذلِكَ ثمَّ يرجعُ إلى خديجةَ فيتزوَّدُ لمثلِها حتَّى فَجئَهُ الحقُّ وَهوَ في غارِ حراءٍ فجاءَهُ الملَكُ فقالَ اقرَأ قالَ قلتُ ما أنا بقارئٍ قالَ فأخذَني فغطَّني حتَّى بلغَ منِّي الجَهْدَ ثمَّ أرسلَني فقالَ اقرأ قالَ قلتُ ما أنا بقارئٍ قالَ فأخذَني فغطَّني الثَّانيةَ حتَّى بلغَ منِّي الجَهْدَ ثمَّ أرسلَني فقالَ اقرَأ فقلتُ ما أنا بقارئٍ فأخذَني فغطَّني الثَّالثةَ حتَّى بلغَ منِّي الجَهْدَ ثمَّ أرسلَني فقالَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [ 96 / العلق / الآية - 1 - 5 ] فرجعَ بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ترجُفُ بوادرُهُ حتَّى دخلَ علَى خديجةَ فقالَ زمِّلوني زمِّلوني فزمَّلوهُ حتَّى ذَهَبَ عنهُ الرَّوعُ ثمَّ قالَ لخديجةَ أي خديجةُ ما لي وأخبرَها الخبرَ قالَ لقد خَشيتُ علَى نَفسي قالت لَه خديجةُ كلَّا أبشِر فواللَّهِ لا يُخزيكَ اللَّهُ أبدًا واللَّهِ إنَّكَ لتصِلُ الرَّحمَ وتصدُقُ الحديثَ وتحملُ الكلَّ وتُكْسِبُ المعدومَ وتَقري الضَّيفَ وتُعينُ علَى نوائبِ الحقِّ فانطلَقت بهِ خديجةُ حتَّى أتَت بهِ ورقةَ بنَ نوفلِ بنِ أسدِ بنِ عبدِ العُزَّى وَهوَ ابنُ عمِّ خديجةَ أخي أبيها وَكانَ امرأً تنصَّرَ في الجاهليَّةِ وَكانَ يَكْتُبُ الكتابَ العربيَّ ويَكْتُبُ منَ الإنجيلِ بالعربيَّةِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكْتبَ وَكانَ شيخًا كبيرًا قد عَمِيَ فقالَت لَه خديجةُ أي عمِّ اسمَع منَ ابنِ أخيكَ قالَ ورقةُ بنُ نوفلٍ يا ابنَ أخي ماذا تَرى فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرَ ما رآهُ فقالَ لَه ورقةُ هذا النَّاموسُ الَّذي أُنْزِلَ علَى موسَى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا ليتَني فيها جذعًا يا ليتَني أكونُ حيًّا حينَ يخرجُكَ قومُكَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَمخرجيَّ هم قالَ ورقةُ نعَم لم يأتِ رجلٌ قطُّ بما جئتَ بهِ إلَّا عوديَ وإن يدرِكْني يومُكَ أنصُركَ نصرًا مؤزَّرًا وفي روايةٍ وأخبرَني عروةُ عن عائشةَ أنَّها قالت أوَّلُ ما بُدئَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الوحيِ وساقَ الحديثَ بمثلِ حديثِ يونسَ غيرَ أنَّهُ قالَ فواللَّهِ لا يحزنُكَ اللَّهُ أبدًا وقالَ قالَت خديجةُ أي ابنَ عمِّ اسمَع منَ ابنِ أخيكَ
أوَّلُ ما بُدِئ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الوحيِ الرُّؤيا الصَّادقةُ يراها في النَّومِ فكان لا يرى رؤيا إلَّا جاءت مِثْلَ فلَقِ الصُّبحِ ثمَّ حُبِّب له الخلاءُ فكان يأتي حِراءً فيتحنَّثُ فيه - وهو التعبُّدُ اللَّياليَ ذواتِ العِدَّةِ - ويتزوَّدُ لذلك ثمَّ يرجِعُ إلى خديجةَ فتُزوِّدُه لمثلِها حتَّى فَجِئَه الحقُّ وهو في غارِ حراءٍ فجاءه الملَكُ فيه فقال: اقرَأْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقُلْتُ: ما أنا بقارئٍ قال: فأخَذني فغطَّني حتَّى بلَغ منِّي الجَهْدَ ثمَّ أرسَلني فقال لي: اقرَأْ فقُلْتُ: ما أنا بقارئٍ فأخَذني فغطَّني الثَّانيةَ حتَّى بلَغ منِّي الجَهدَ ثمَّ أرسَلني فقال: اقرَأْ فقُلْتُ: ما أنا بقارئٍ فأخَذني فغطَّني الثَّالثةَ حتَّى بلَغ منِّي الجَهْدَ ثمَّ أرسَلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] - حتَّى بلَغ - {مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 5] - قال: فرجَع بها ترجُفُ بوادرُه حتَّى دخَل على خديجةَ فقال: زمِّلوني زمِّلوني فزمَّلوه حتَّى ذهَب عنه الرَّوعُ ثمَّ قال: يا خديجةُ ما لي ؟ وأخبَرها الخبرَ وقال: قد خشيتُه علَيَّ فقالت: كلَّا أبشِرْ فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبدًا إنَّك لَتصِلُ الرَّحمَ وتصدُقُ الحديثَ وتحمِلُ الكَلَّ وتَقري الضَّيفَ وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ ثمَّ انطلَقَت به خديجةُ حتَّى أتَتْ به ورقةَ بنَ نوفلٍ وكان أخا أبيها وكان امرأً تنصَّر في الجاهليَّةِ وكان يكتُبُ الكتابَ العربيَّ فيكتُبُ بالعربيَّةِ مِن الإنجيلِ ما شاء أنْ يكتُبَ وكان شيخًا كبيرًا قد عمِيَ فقالت له خديجةُ: أيْ عمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك فقال ورقةُ: ابنَ أخي، ما ترى ؟ فأخبَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى فقال ورقةُ: هذا النَّاموسُ الَّذي أُنزِل على موسى يا ليتَني أكونُ فيها جذَعًا أكونُ حيًّا حينَ يُخرِجُك قومُك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمُخرِجيَّ هم ؟ ! قال: نَعم لم يأتِ أحدٌ قطُّ بما جِئْتَ به إلَّا عُودِي وأوذي وإنْ يُدرِكْني يومُك أنصُرْك نصرًا مؤزَّرًا ثمَّ لم ينشَبْ ورقةُ أنْ تُوفِّي وفتَر الوحيُ فترةً حتَّى حزِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ فيما بلَغَنا ] حزنًا غدَا منه مِرارًا لكي يتردَّى مِن رؤوسِ شواهقِ الجبالِ فكلَّما أوفى بذِروةِ جبلٍ كي يُلقيَ نفسَه منها تبدَّى له جبريلُ فقال له: يا محمَّدُ إنَّك رسولُ اللهِ حقًّا فيسكُنُ لذلك جأشُه وتقَرُّ نفسُه فيرجِعُ فإذا طال عليه فترةُ الوحيِ غدا لمثلِ ذلك فإذا أوفى بذِروةِ الجبلِ تبدَّى له جبريلُ فيقولُ له مثلَ ذلك
كنت في المسجد فدخل أبو ذر المسجد فصلى ركعتين عند سارية فقال له عثمان كيف أنت ثم ولى واستفتح { ألهاكم التكاثر } وكان رجلا صلب الصوت فرفع صوته فارتج المسجد ثم أقبل على الناس فقلت يا أبا ذر أو قال له الناس حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها قال أبو عاصم وأظنه قال في البقر صدقتها وفي البر صدقته وفي الذهب والفضة والتبر صدقته ومن جمع مالا فلم ينفقه في سبيل الله وفي الغارمين وابن السبيل فهو كية عليه يوم القيامة [ قلت ] يا أبا ذر اتق الله وانظر ما تقول فإن الناس قد كثرت الأموال في أيديهم قال يا ابن أخي انتسب لي فانتسبت له قال قد عرفت نسبك الأكبر قال أفتقرأ القرآن قلت نعم قال اقرأ { الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها } إلى آخر الآية قال فافقه إذن
من صلَّى صلاةً لم يَقرأ فيها بأمِّ القرآنِ فَهيَ خِداجٌ ، هيَ خِداجٌ ، هيَ خِداجٌ غيرُ تَمامٍ ، قالَ : فقلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ ! إنِّي أحيانًا أَكونُ وراءَ الإمامِ قالَ فغَمزَ ذراعي ثمَّ قالَ اقرَأ بِها في نفسِكَ يا فارسيُّ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتَعالى قسَّمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عَبدي نِصفينِ فَنِصْفُها لي وَنِصْفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرَءوا يقولُ العبدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى حَمدَني عبدي ويقولُ العبدُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يقولُ اللَّهُ أَثنى عليَّ عَبدي ويقولُ العبدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يقولُ اللَّهُ مجَّدَني عَبدي يقولُ العَبدُ إيَّاكَ نَعبدُ وإيَّاكَ نَستعينُ فَهَذِهِ الآيةُ بَيني وبينَ عَبدي ولِعَبدي ما سألَ يقولُ العَبدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَهَؤلاءِ لِعَبدي ولِعَبدي ما سألَ
من صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها بأُمِّ القرآنِ فهي خِداجٌ ، فهي خِداجٌ ، ، فهي خِداجٌ غيرُ تمامٍ . قال : فقلتُ : يا أبا هريرةَ ، إني أكون أحيانًا وراءَ الإمامِ ؟ قال : فغمز ذِراعي وقال : اقرأْ بها في نفسِك يا فارِسِيُّ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : قسَمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفَينِ ، فنصفُها لي ، ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقرأُوا ، يقول العبدُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقول اللهُ : حمِدني عبدي ، يقولُ العبدُ { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يقولُ اللهُ : أثنى عليَّ عبدي ، يقول العبدُ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ اللهُ : مجَّدَني عبدي ولعبدي ما سأل ، يقول العبدُ { إياك نعبد وإياك نستعين } فهذه الآيةُ بيني وبين عبدي ولعبدي ما سألَ ، يقول العبدُ { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6 ) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ
من صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها بأُمِّ القرآنِ فهي خِداجٌ ، فهي خِداجٌ ، ، فهي خِداجٌ غيرُ تمامٍ . قال : فقلتُ : يا أبا هريرةَ ، إني أكون أحيانًا وراءَ الإمامِ ؟ قال : فغمز ذِراعي وقال : اقرأْ بها في نفسِك يا فارِسِيُّ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قال اللهُ عزَّ وجلَّ : قسَمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفَينِ ، فنصفُها لي ، ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقرأُوا ، يقول العبدُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقول اللهُ : حمِدني عبدي ، يقولُ العبدُ { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يقولُ اللهُ : أثنى عليَّ عبدي ، يقول العبدُ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ اللهُ : مجَّدَني عبدي ولعبدي ما سأل ، يقول العبدُ { إياك نعبد وإياك نستعين } فهذه الآيةُ بيني وبين عبدي ولعبدي ما سألَ ، يقول العبدُ { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ
مَن صلَّى صلاةً لَمْ يقرَأْ فيها بأمِّ القُرآنِ فهي خِداجٌ فهي خِداجٌ غيرُ تمامٍ ) فقُلْتُ : يا أبا هُرَيْرَةَ إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ قال : فغمَز ذِراعي وقال : اقرَأْ بها يا فارسيُّ في نفسِكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( قال اللهُ جلَّ وعلا : قسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْني وبَيْنَ عبدي نِصفَيْنِ فنِصفُها لي ونِصفُها لعبدي ولعبدي ما سأَل ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَؤوا يقولُ العبدُ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } يقولُ اللهُ : حمِدني عبدي يقولُ العبدُ : { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } يقولُ اللهُ : أثنى علَيَّ عبدي يقولُ العبدُ : { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } يقولُ اللهُ : مجَّدني عبدي وهذه الآيةُ بَيْني وبَيْنَ عبدي يقولُ العبدُ : { {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } فهذه الآيةُ بَيْني وبَيْنَ عبدي ولِعبدي ما سأَل يقولُ العبدُ : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } فهؤلاءِ لِعبدي ولِعبدي ما سأَل
من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام ، قال : فقلت يا أبًا هريرة إني أكون أحيانا وراء الإمام ، قال : فغمز ذراعي وقال اقرأ بها يا فارسي في نفسك فإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل ، قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اقرؤا يقول العبد : { الحمد لله رب العالمين } يقول الله عز وجل : حمدني عبدي يقول : { الرحمن الرحيم } يقول الله عز وجل : أثنى علي عبدي يقول العبد : { مالك يوم الدين } يقول الله عز وجل مجدني عبدي يقول العبد : { إياك نعبد وإياك نستعين } يقول الله : وهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، يقول العبد : { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت غير المغضوب عليهم ولا الضالين } يقول الله فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل .
من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام ، قال : فقلت يا أبا هريرة إني أكون أحيانا وراء الإمام ، قال : فغمز ذراعي وقال اقرأ بها يا فارسي في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرؤا يقول العبد : { الحمد لله رب العالمين } يقول الله عز وجل : حمدني عبدي يقول : { الرحمن الرحيم } يقول الله عز وجل : أثنى علي عبدي يقول العبد : { مالك يوم الدين } يقول الله عز وجل مجدني عبدي يقول العبد : { إياك نعبد وإياك نستعين } يقول الله : وهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، يقول العبد : { اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت المغضوب عليهم ولا الضالين } يقول الله فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل .
من صلَّى صلاةً لم يقرأ فيها بأمِّ القرآنِ فَهي خداجٌ غيرُ تمامٍ . فقلْتُ لَهُ يا أبا هُرَيْرةَ فإنِّي أَكَونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ . قالَ فغمزَ ذِراعي . وقالَ اقرَأ بِها يا فارسيُّ في نفسِكَ . فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى قسَّمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عبدي نِصفينِ . فَنِصفُها لي ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ اقرءوا يقولُ العبدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يقولُ اللَّهُ تباركَ وتعالى حمدني عبدي يقولُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يقولُ اللَّهُ تباركَ وتعالى أثنى عليَّ عبدي يقولُ العبدُ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يقولُ اللَّهُ تباركَ وتعالى مجَّدني عبدي وَهَذِهِ الآيةِ بيني وبينَ عبدي يقولُ العبدُ إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِينُ فَهَذِهِ بيني وبينَ عبدي ولعبديِ ما سألَ يقولُ العبدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَهَؤلاءِ لعبديِ ولعبديِ ما سألَ
من صلَّى صلاةً لم يقرَأ فيها بأمِّ القرآنِ فَهيَ خداجٌ هيَ خداجٌ هيَ خداجٌ غيرُ تمامٍ فقلتُ يا أبا هريرةَ إنِّي أحيانًا أَكونُ وراءَ الإمامِ فغمزَ ذِراعي وقالَ اقرأ بِها يا فارسيُّ في نفسِكَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قسَّمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عبدي نصفينِ فنصفُها لي ونصفُها لعبدي ولِعبدي ما سألَ . قالَ رسولُ اللَّهِ اقرَؤوا يقولُ العبدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ حمدني عبدي . يقولُ العبدُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أثنى عليَّ عبدي . يقولُ العبدُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مجَّدني عبدي . يقولُ العبدُ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فَهذِهِ الآيةُ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سأل. يقولُ العبدُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ