نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : في كم تقرأ القرآن ؟ " قلت : في يوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في كَم تَقرَأُ القُرآنَ؟ .
سألني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، فقال لي: في كم تقرأُ القرآنَ؟ فقُلتُ: ما أُحَزِّبُه. فقال لي نافِعٌ: لا تَقُلْ: ما أُحَزِّبُه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قرأتُ جُزءًا مِن القُرآنِ .
سألَني نافعُ بنُ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ فقالَ لي : في كم تَقرأُ القرآنَ فقُلتُ ما أحزِّبُه فقالَ لي نافعٌ لا تقُلْ ما أحزِّبُهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قرأتُ جُزءًا منَ القرآنِ .
في كم تَقرَأُ القُرآنَ؟ فقُلتُ: ما أُحزِّبُه، فقال لي نافعٌ: لا تقُلْ: ما أُحزِّبُه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قرَأتُ جزءًا مِن القُرآنِ، قال: حسِبتُ أنَّه ذكَرَه عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ. .
يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو في كم تقرأُ القرآنَ ؟ قال : قلتُ : في يومِي وليلتِي . قال : فقال لي : ارقدْ وصلِّ وارقدْ واقرأهُ في كلِّ شهرٍ . قال : فما زلتُ أناقصهُ ويناقصُني إلى أنْ قال : اقرأهُ في كلِّ سبعٍ .
يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، في كم تقرَأُ القرآنَ؟ قال: قُلْتُ: في يَومي ولَيلتي، قال: فقال لي: ارقُدْ وصَلِّ، وصَلِّ وارقُدْ، واقرَأْه في كلِّ شهرٍ، قال: فما زِلْتُ أُناقِصُه ويُناقِصُني، إلى أنْ قال: اقرَأْه في كلِّ سَبعِ لَيالٍ، -قال أبي: ولم أفهَمْ، وسقَطَتْ علَيَّ كَلمةٌ- قال: ثُمَّ قال: قُلْتُ: إنِّي أصومُ ولا أُفطِرُ؟ قال: فقال لي: صُمْ وأفطِرْ، وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، فما زِلْتُ أُناقِصُه ويُناقِصُني، حتى قال: صُمْ أحبَّ الصِّيامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، صيامِ داوُدَ، صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لَأنْ أكونَ قبِلْتُ رُخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحبُّ إليَّ مِن أنْ يكونَ لي حُمرُ النَّعَمِ. -حسِبْتُه شَكَّ عَبيدةُ-. .
عن أبي ظبيان قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: أيَّ القِراءتَينِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: القِراءةُ الأُولى قِراءةُ ابنِ أُمِّ عبدٍ، فقال لي: بلْ هي الآخِرةُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جَبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه. .
يا عبد الله بن عمرو في كم تقرأ القرآن ؟ قال: قلت في يومي وليلتي قال: فقال لي: ارقد وصل وارقد واقرأه في كل شهر قال: فما زلت أناقصه ويناقصني إلى أن قال: اقرأه في كل سبع ليال قال أبي: ولم أفهم وسقطت علي كلمة قال ثم قال قلت إني أصوم ولا أفطر قال فقال لي: صم وأفطر وصم ثلاثة أيام من كل شهر فما زلت أناقصه ويناقصني حتى قال صم أحب الصيام إلى الله عزَّ وجَلَّ صيام داود صم يوما وأفطر يوما .
قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ ما لي أراكَ تقرأُ في الصَّلاةِ بقصارِ المفصَّلِ ولقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بالطُّوليينِ قلتُ وما الطُّوليينِ قالَ الأعرافُ ويونُسُ .
عَن أبي ظبيانَ قالَ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ أيَّ قراءةٍ تَقرأُ ؟ . قلتُ: القِراءةَ الأولى قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ ، فقالَ: هيَ القراءةُ الآخِرةُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعرَضُ عليهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ أُراهُ ، قالَ: في كلِّ شَهْرِ رمضانَ فلمَّا كانَ العامُ الَّذي ماتَ فيهِ ، عُرِضَ عليهِ مرَّتينِ ، فشَهِدَ عبدُ اللَّهِ ما نُسِخَ وما بُدِّلَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تَقرَأُ إذا قُمتَ في الصَّلاةِ؟ قُلتُ: أَقرَأُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الفاتحة: 2] قال: قُلْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ فذَكَرَ هذا الحَديثَ بطُولِه، وقال فيه: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما السُّورةُ التي وعَدتَني؟ قال: "كَيف تَقرَأُ في الصَّلاةِ؟ قال: فقَرَأتُ عليه أُمَّ القُرآنِ". .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقرأِ القرآنَ وأنت جنبٌ قلت لعليٍّ إنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ القرآنَ على كلِّ حالٍ ليس الجنابةُ .
ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى . قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ . قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ .
لا مزيد من النتائج