نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أنت إذا كنت في حثالة من الناس ، مرجت»· 12 نتيجة
الترتيب:
كيف أنتَ إذا بقِيتَ في حُثالةٍ من الناسِ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف ذلك ؟ قال : إذا مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم . . . . .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إذا كنتَ في حُثَالَةٍ منَ الناسِ قال فَذَاكَ ما هو يا رسولَ اللهِ قال ذاكَ إذا مَرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم فصارُوا هكَذَا وشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قال كَيَفَ أصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال تعملُ بما تعرِفُ وتدَعُ ما تنكِرُ وتعملُ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وتدَعُ عوامَّ الناسِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أنت إذا بقيتَ في حُثالَةٍ مِن النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف ذلك؟ قال: إذا مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا -وشبَّكَ يُونسُ بين أصابعِهِ، يصِفُ ذاك- قال: قُلتُ: ما أصنَعُ عندَ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بخاصَّتِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
كيف أنت يا عبدَ اللهِ بنَ عمَرَ إذا بَقِيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهم وأمانَتُهم، واخْتَلفوا وصاروا هكذا؟ وشبَّك بيْن أصابعِه. قال: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذُ ما تَعرِفُ، وتدَعُ ما تُنكِرُ، وتُقبِلُ على خاصَّتِك، وتدَعُ عوامَّهم. قال سعيدُ بنُ مَنصورٍ: حُثالةُ النَّاسِ: رداءَتُهم، ومعنى قولِه: مَرِجَت عُهودُهم: لم يَفُوا بها. .
عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ مِنَ الناسِ؟ قال: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ كيف ذلك؟ قال: إذا مَرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم، وكانوا هكذا (وشبَّكَ أحدَ الرُّواةِ بين أصابِعِه يَصِفُ ذلك) قال: قلتُ: ما أصنَعُ عندَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذ ما تَعرِفُ، ودَع ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّتِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ إذا بقيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ ) قال: وذاك ما هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( ذاك إذا مرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم وصاروا هكذا ) وشبَّك بيْنَ أصابعِه قال: فكيف بي يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تعمَلُ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِك وتدَعُ عوامَّ النَّاسِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذَرِّ كيفَ أنتَ إذَا كنتَ في حُثَالَةٍ مِنَ الناسِ وشبَّكَ بينَ أصابِعِهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تَأْمُرُنِي قال اصبرْ اصبرْ خالِقُوا الناسَ بأخلاقِهِم وخالِفُوهم في أعمالِهم .
كَيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ مِنَ النَّاسِ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ كيفَ ذلكَ؟ قال: إذا مَرَجت عُهودُهم وأَماناتُهُم وَكانوا هَكذا. وشبَّكَ يونسُ بَينَ أَصابِعِه يَصِفُ ذاك، قال: قُلتُ: ما أَصنعُ عندَ ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وخُذ ما تَعرِفُ ودَعْ ما تُنكِر، وَعليكَ بِخاصَّتِك، وإيَّاك وعَوامَّهُم. .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إذا بقيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ ) ؟ قال: وذاك ما هم يا رسولَ اللهِ قال: ( ذاك إذا مرَجَتْ أماناتُهم وعهودُهم وصاروا هكذا ) وشبَّك بيْنَ أصابعِه قال: فكيف ترى يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تعمَلُ ما تعرِفُ وتدَعُ ما تُنكِرُ وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِك وتدَعُ عوامَّ النَّاسِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، كيف أنتَ إذا بَقيتَ في حُثالةٍ منَ الناسِ، مَرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه؟ قال: فبِمَ تَأمُرُني؟ قال: عليكَ بما تَعرِفُ، ودَع ما يُنكَرُ، وعليكَ بخاصَّةِ نَفسِكَ، وإيَّاكَ وعَوامَّهم. .
يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو ، كيف أنتَ إذا بقيتَ في حُثَالَةٍ من الناسِ قد مَرَجَتْ عهودهم وأماناتهم ، واختلفوا فصاروا هكذا ، وشَبَّكَ بين أصابعَهُ ، قال : فكيف أصنعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : خُذْ - أحسبُهُ قال - ما عَرَفْتَ ، ودَعْ ما أنْكَرْتَ ، وعليكَ بخويصتِكَ ، وإياكَ وعوامهم .
كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو لو بقِيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ ) ؟ قال : وذاك ما هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ذاك إذا مرَجَتْ عهودُهم وأماناتُهم وصاروا هكذا ) وشبَّك بيْنَ أصابعِه قال : فكيف بي يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( تعمَلُ بما تعرِفُ وتدَعُ ما تُنكِرُ وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِكَ وتدَعُ عوَامَّ النَّاسِ ) .
لا مزيد من النتائج