نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعلك أن تبقى بعدي حتى تدرك قوما يكذبون»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكَ تَبْقَى بعدي حتى تُدْرِكَ قومًا يُكَذِّبونَ بقدرِ اللهِ الذُّنوبَ على عبادِه استقَوْا كلامَهم ذلِكَ من النصرانيةِ فإذا كان ذلِكَ فابْرَأْ إلى اللهِ منهم وكان ابنُ عباسٍ يرفَعُ يديْهِ ويقولُ اللَّهُمَّ إنِّي أَبْرَأُ إليْكَ منهم كمَا أَمَرَ نَبِيُّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لعلك أنْ تبقى حتى تدركَ قومًا يكذبون بقدرِ اللهِ الذنوبَ على عبادِه استقوا كلامَهم ذلك من النصرانيةِ فإذا كان كذلك فابرأ إلى اللهِ منهم. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّكَ تَبْقَى بعدي حتى تُدْرِكَ قومًا يُكَذِّبونَ بقدرِ اللهِ الذُّنوبَ على عبادِه استقَوْا كلامَهم ذلِكَ من النصرانيةِ فإذا كان ذلِكَ فابْرَأْ إلى اللهِ منهم وكان ابنُ عباسٍ يرفَعُ يديْهِ ويقولُ اللَّهُمَّ إنِّي أَبْرَأُ إليْكَ منهم كمَا أَمَرَ نَبِيُّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال : مرضت عامَ الفتحِ مرضًا أُشفيت منه ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعودُني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! إن لي مالًا كثيرًا وليست ترثُني إلا ابنةٌ لي ، فأُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ، قلت : بالشطرِ ؟ قال : لا ، قلت : فبالثلثِ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنك إن تتركْ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، إنك لعلك أن تُؤجرَ على جميعِ نفقتِك حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فِي امرأتِك ، قلت : يا رسولَ اللهِ ! إني أرهبُ أن أموتَ بأرضٍ هاجرتُ منها ، قال : إنك لعلَّك أن تبقى حتى ينتفعَ بك قومٌ ويُضرَّ بك آخرون ، اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم ، لكن البائسَ سعدُ بنُ خولةَ يَرْثى له أن مات بمكةَ .
قدِمتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو طَعينٌ، فدخَلَ عليه مُعاويةُ يَعودُه، فبَكى، فقال: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوَجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنْيا؟ قال: كُلًّا لا، ولكنْ عهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا لم آخُذْ به؛ قال لي: يا أبا هاشمٍ، لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ الدُّنْيا خادمٌ ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ. وقد وجَدتُ، وجمَعتُ. .
ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّم عهد إليَّ عهدًا وددتُ أني كنتُ تبعتُه قال إنَّهُ لعلك تدركُ أموالًا تقسمُ بين أقوامٍ ، وإنما يكفيكَ من ذلكِ ، خادمٌ ، ومركبٌ في سبيلِ اللهِ .
سَمِعتُ البَراءَ يُحدِّثُ قَومًا فيهم كَعبُ بنُ عُجْرةَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ للأنصارِ: إنَّكم ستَلقَوْنَ بعدي أثَرةً، قالوا: فما تَأمُرُنا؟ قال: اصبِروا، حتى تَلقَوْني على الحَوضِ. .
عن سَمُرةَ بنِ سَهمٍ، قال: نَزَلتُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو طَعينٌ، فدَخَلَ عليه مُعاويةُ يَعودُه فبَكى. فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ؟ أوجَعٌ يُشئِزُكَ أم على الدُّنيا؟ فقد ذَهَبَ صَفوُها. فقال: على كُلٍّ لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فودِدتُ أنِّي اتَّبَعتُه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بَينَ أقوامٍ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ» فوجَدتُ فجَمَعتُ. .
عن سعد بن أبي وقاص قال : مرض مرضا ( وفي رواية : بمكة ) أشفى فيه فعاده رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدق بًالثلثين قال لا قال فبًالشطر قال لا قال فبًالثلث قال الثلث والثلث كثير إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت بها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك قلت يا رسول اللهِ أتخلف عن هجرتي قال إنك إن تخلف بعدي فتعمل عملا صالحا تريد به وجه الله لا تزداد به إلا رفعة ودرجة لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ثم قال اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البًائس سعد بن خولة يرثي له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ : مرِضَ مرضًا ( وفي روايةٍ : بمَكَّةَ ) أشفى فيهِ فعادَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالشَّطرِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالثُّلثِ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّكَ أن تَترُكَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفقةً إلَّا أُجِرتَ بِها حتَّى اللُّقمةُ ترفعُها إلى في امرأتِكِ. قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أتخلَّفُ عن هِجرتي؟ قالَ: إنَّكَ إن تخلَّفْ بَعدي فتعملَ عملًا صالحًا تريدُ بِهِ وجهَ اللَّهِ لا تَزدادُ بِهِ إلَّا رفعةً ودَرجةً لعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتَّى ينتِفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرون. ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أمضِ لأَصحابي هجرتَهُم ولا ترُدَّهُم على أعقابِهِم لَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ يَرثَي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ .
غدَوْنا يومًا غداةً من الغدواتِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى كُنَّا في مجمعِ طرقِ المدينةِ فبصَرنا بأعرابيٍّ آخذٍ بخِطامِ بعيرِه حتَّى وقَف على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونحن حولَه فقال السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال كيف أصبَحْتَ قال ورَغَا البعيرُ وجاء رجلٌ كأنَّه حَرَسيٌّ فقال الحَرَسيُّ يا رسولَ اللهِ هذا الأعرابيُّ سرَق البعيرَ قال فرَغَا البعيرُ ساعةً وحنَّ فأنصَت له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يسمَعُ رُغاءَه وحنينَه فلمَّا هدَأ البعيرُ أقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على الحَرَسيِّ فقال انصَرِفْ عنه فإنَّ البعيرَ شهِد عليك أنَّك كاذبٌ فانصَرَف الحَرَسيُّ وأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ فقال أيُّ شيءٍ قُلْتَ حين جِئْتَني قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأمِّي اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقى صلاةٌ اللَّهمَّ وبارِكْ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقى بركةٌ اللَّهمَّ وسلِّم على محمَّدٍ حتَّى لا يبقى سلامٌ اللَّهمَّ وارحَمْ محمَّدًا حتَّى لا تبقى رحمةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ أبداها لي والبعيرُ ينطِقُ بعذرِه وإنَّ الملائكةَ قد سدُّوا الأُفُقَ .
ذُكِرَ لي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: -ولم أسمَعْه منه- إنَّ فيكم قومًا يَعبُدون ويَدْأبون، حتى يُعجَبَ بهم النَّاسُ، وتُعجِبَهم نفوسُهُم، يَمرُقون مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ من الرَّميَّةِ. .
عن شَقيقٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالِ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ، لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أُراني قد جَمَعتُ .
غدَوْنا يومًا غداةً من الغدْواتِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كنَّا في مجمعِ طرقِ المدينةِ فبصُرنا بأعرابيٍّ آخِذٍ بخُطامِ بعيرِه حتَّى وقف على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن حوله ، فقال : السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : كيف أصبحتَ ؟ قال : ورغَا البعيرُ وجاء رجلٌ كأنَّه حرَسيٌّ ، فقال الحرَسيُّ : يا رسولَ اللهِ ! هذا الأعرابيُّ سرق البعيرَ ورغَا البعيرَ ساعةً وحنَّ ، فأنصت له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِع رُغاءَه وحنينَه ، فلمَّا هدأ البعيرُ أقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحرَسيِّ ، فقال : انصرِفْ عنه ، فإنَّ البعيرَ يشهدُ عليك أنَّك كاذبٌ ، فانصرف الحرسيُّ ، فأقبل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ ، وقال : أيَّ شيءٍ قلتَ حين جئتَني ؟ قال : قلتُ بأبي وأمِّي : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى صلاةٌ ، اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى بركةً ، اللَّهمَّ سلِّمْ على محمَّدٍ حتَّى لا يبقَى سلامٌ ، اللَّهمَّ وارحَمْ محمَّدًا حتَّى لا تبقَى رحمةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى أبداها لي والبعيرُ ينطقُ بعُذرِه ، وإنَّ الملائكةَ قد سدُّوا أفقَ السَّماءِ .
أن آخرَ ما قالَ لي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا أممتَ قومًا فأخِفَّ بهمْ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى وقفنا في مَجمعِ طُرقٍ فطلعَ أعرابيٌّ فقال : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ! ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ , فقال لهُ : وعلَيكَ السَّلامُ , أيُّ شَيءٍ قُلتَ حينَ حيَّيتَني ؟ قال : قُلتُ : اللَّهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى صلاةٌ ، اللَّهمَّ بارِكْ علَى محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى بَرَكةٌ ، اللَّهمَّ سَلِّمْ علَى محمَّدٍ حتَّى لا يبقَى سَلامٌ ، وارحَمْ محمَّدًا حتَّى لا تبقَى رحمةٌ ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي أرَى الملائكةَ قَد سَدُّوا الأُفُقَ .
لا مزيد من النتائج