نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يخفى علي حين تكونين غضبى ، وحين تكونين»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما يخفى علَيَّ حينَ تكونينَ غَضْبى وحينَ تكونينَ راضيةً، إذا كُنْتِ غَضْبى قُلْتِ: لا وربِّ إبراهيمَ وإذا كُنْتِ راضيةً قُلْتِ: لا وربِّ محمَّدٍ ) فقُلْتُ: صدَقْتَ إنَّما أهجُرُ اسمَك قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ لو نزَلْتَ واديًا فيه شجرٌ كثيرٌ قد أُكِل منها ووجَدْتَ شجرةً لم يُؤكَلْ منها في أيِّها كُنْتَ تُرتِعُ بعيرَك ؟ قال: ( في الَّذي لم يُرتَعْ فيها ) تُريدُ أنَّ رسولَ اللهِ لم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها .
عن عائشةَ قالت : لمَّا كان من أمرِ عُقْدِي ما كان ، وقال أهلُ الإفكِ ما قالوا ، خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ أخرى فسقطَ أيضًا عُقْدِي حتى حُبِسَ الناسُ على التماسِهِ . فقال لي أبو بكرٍ : يا بنيةِ في كلِّ سَفْرَةٍ تكونينَ عناءً وبلاءً على الناسِ ؟ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الرخصةَ في التيممِ . فقال أبو بكرٍ : إنكِ لمباركةٌ ، ثلاثًا .
ولمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، قال أهلُ الإفكِ ما قالوا، فخرَجْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ أخرى، فسقَط أيضًا عِقْدي حتى حبَس التماسُهُ الناسَ، ولَقِيتُ مِن أبي بكرٍ ما شاء اللهُ، وقال لي: يا بُنَيَّةُ، في كلِّ سفَرٍ تكونين عَناءً وبلاءً، وليس مع الناسِ ماءٌ؟! فأنزَل اللهُ الرُّخصةَ في التيمُّمِ. .
لمَّا كانَ من أَمرِ عِقدي ما كانَ وقالَ أَهْلُ الإفكِ ما قالوا خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ أُخرى فسقطَ أيضًا عِقدي حتَّى حبَسَ النَّاسَ على التِماسِهِ بَكْر ما شاءَ اللَّهُ وقالَ يا بُنَيَّةُ في كلِّ سفَرٍ تَكونينَ عَناءً وبلاءً ؟ ! ليسَ معَ النَّاسِ ماءٌ فأنزلَ اللَّهُ الرُّخصَةَ في التَّيمُّم فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّكِ ما علِمتُ لَمُبارَكَه .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنها، قالت: لمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، وقال أهلُ الإفكِ ما قالوا، خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في غَزوةٍ أُخرى، فسَقَطَ أيضًا عِقدي حَتَّى حَبس النَّاسَ على الماءِ، فقال أبو بَكرٍ: يا بُنَيَّةُ، في كُلِّ سَفرٍ تَكونينَ عَناءً وبَلاءً على النَّاسِ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى الرُّخصةَ في التَّيَمُّمِ، فقال أبو بَكر: إنَّك لمُبارَكةٌ. .
لَمَّا كان مِن أمرِ عِقْدي ما كان، وقال أهلُ الإفكِ ما قالوا؛ خَرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ أُخرى، فسَقَط أيضًا عِقْدي حتى حُبِسَ النَّاسُ على التماسِه وطَلَع الفَجرُ، فلَقِيتُ من أبي بكرٍ ما شاء اللهُ، وقال: يا بُنَيَّةُ في كُلِّ سَفَرٍ تكونينَ عَناءً وبلاءً، ليس مع النَّاسِ ماءٌ، فأنزل اللهُ الرُّخصةَ في التيَمُّمِ، فقال أبو بكرٍ: إنَّك -ما عَلِمتُ- لَمُبارَكةٌ .
بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجِزٍ يَمينِ المدينةِ في حاجةٍ، فلمَّا رَجَعتُ ذَهَبَ معي حتى صَعِدَ أُحُدًا، فأشرَفَ على المدينةِ فقال: وَيلُ أُمِّكِ قَريَةً، يَدَعُكِ أهلُك وأنتِ خيرُ ما تكونين، ثم نَزَلَ ونَزَلتُ معه حتى أَتَيْنا بابَ المسجِدِ، فرأى رَجُلًا يُصَلِّي، فوضَعَ يَدَه على مَنكِبي فأنارَه بضَوئِه، فقال: أتقولُه صادِقًا؟ قالها ثلاثًا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا؟ وهو أعبَدُ أهلِ المدينةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّقِ، لا تُسمِعْه فتُهلِكْه، قالها ثلاثًا، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ رَضيَ لهذه الأُمَّةِ اليسيرَ، وكَرِهَ لها العَسيرَ. .
صَلَّيتُ أنا وعِمرانُ بنُ حُصَينٍ بالكُوفةِ خَلْفَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فكَبَّرَ بنا هذا التَّكبيرَ حين يَركَعُ، وحين يَسجُدُ، فكَبَّرَه كلَّه، فلمَّا انصرَفْنا قال لي عِمرانُ: ما صَلَّيتُ منذ حينٍ -أو قال: منذ كذا وكذا- أشبَهَ بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذه الصَّلاةِ، يَعني صَلاةَ علِيٍّ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّني لَأعلَمُ إذا كُنْتِ عنِّي راضيةً وإذا كُنْتِ علَيَّ غَضْبى ) قالت : وبمَ تعرِفُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( إذا كُنْتِ عنِّي راضيةً فحلَفْتِ قُلْتِ : لا وربِّ مُحمَّدٍ وإذا كُنْتِ علَيَّ غَضْبى قُلْتِ : ( لا وربِّ إبراهيمَ ) قُلْتُ : أجَلْ ما أهجُرُ إلَّا اسمَكَ .
عن سعيدِ بنِ الحارثِ قالَ: اشتَكَى أبو هُرَيْرةَ، أو غابَ فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريُّ فجَهَرَ بالتَّكبيرِ حينَ افتتحَ، وحينَ رَكَعَ، وحينَ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ، [و]حينَ سجدَ، وحينَ رفعَ، وحينَ قامَ منَ الرَّكعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيلَ لَهُ: إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرجَ فقامَ على المنبرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنِّي واللَّهِ ما أبالي اختَلفَت صلاتُكُم أو لم تختَلِف، هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي .
اشَتَكى أبو هريرةَ أو غاب فَصَلَّى بنا أبو سعيدٍ الخُدْرِيِّ ، فَجَهَر بالتكبيرِ حين افتَتَح ، وحين رَكَع ، وحين قال : سمِع الله لمن حمده ، وحين رفع رأسَه مِنَ السجودِ ، [ و] حين سجد ، وحين رفع ، وحين قام مِنَ الركعتينِ ، حتى قضى صلاتَه على ذلك . فقيل له : إنَّ الناسَ قد اختلفوا في صلاتِك . فخرج ، فقام على المِنْبَرِ ، فقال : أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختَلَفَتْ صلاتُكم أو لم تَخْتَلِفْ ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصَلِّي . .
عَن عائِشةَ، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً، وإذا كُنتِ عليَّ غَضبى، قالت: فقُلتُ: مِن أينَ تَعلَمُ ذاكَ؟ قال: إذا كُنتِ عَنِّي راضيةً فإنَّكِ تَقولينَ: لا ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ عليَّ غَضبى تَقولينَ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قُلتُ: أجَل، واللهِ ما أهجُرُ إلَّا اسمَكَ .
عن خبيبٍ الجُهَنِيّ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : قُلْ ، فسكَتَ ، ثم قال : قُلْ ، فلم أدْرِ ما أقول ، ثم قال لي الثالثة قل ، فقلت : ماذا أقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ } ثلاثَ مراتٍ حين تصبحُ وحين تُمْسِي تَكْفيكَ من كل شيء .
لا مزيد من النتائج