حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ممن أنت ؟ قلت : من ربيعة ، قال : من ربيعة»· 19 نتيجة

الترتيب:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ممن أنت ؟ قلت: من ربيعة قال: من ربيعة الفرس الذين يقولون: لولاهم انقلبت الأرض بأهلها أحمد الله الذي من عليك من بين ربيعة
الراوي
بشير بن معبد بن الخصاصية
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة · 7/262
الحُكم
ضعيف الإسنادسنده ضعيف
اجتمعنا للهجرة أوعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص الميضأة ميضأة بني غفار فوق شرف وقلنا أيكم لم يصبح عندها فقد احتبس فليمض صاحباه فحبس عنا هشام بن العاص فلما قدمنا منزلنا في بني عمر وابن عوف وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما حتى قدما علينا المدينة فكلماه فقالا له إن أمك نذرت أن لا تمس رأسها مشط حتى تراك فرق لها فقلت له يا عياش والله إن يردك القوم إلا عن دينك فاحذرهم فوالله لو قد آذى أمك القمل لامتشطت و لو قد اشتد عليها حر مكة أحسبه قال لامتشطت قال إن لي هناك مالا فآخذه قال قلت والله إنك لتعلم أني من أكثر قريش مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهما فأبى إلا أن يخرج معهما فقلت له لما أبى علي أما إذ فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة ذلول فالزم ظهرها فإن رابك من القوم ريب فأنخ عليها فخرج معهما عليها حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال أبو جهل بن هشام والله لقد استبطأت بعيري هذا أفلا تحملني على ناقتك هذه قال بلى فأناخ وأناخا ليتحول عليهما فلما استووا بالأرض عديا عليه فأوثقاه ثم أدخلاه مكة وفتناه فافتتن قال فكنا نقول والله لا يقبل الله ممن افتتن صرفا ولا عدلا ولا يقبل توبة قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم قال وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله عز وجل فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم إلى قوله وأنتم لا تشعرون قال عمر فكتبتها في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص قال هشام فلم أزل أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه حتى فهمتها قال فألقي في نفسي إنها إنما نزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/64
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
لما اجتمعنا للهجرة اعتدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاصي الميضاة ميضاة بني غفار ، فوق سرف ، وقلنا : أيكم لم يصبح عندها فقد احتبس فلينطلق صاحباه ، فحبس عنا هشام بن العاص ، فلما قدمنا المدينة فنزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء ، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة ، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما ، حتى قدما علينا المدينة ، فكلماه فقالا له : إن أمك نذرت أن لا تمس رأسها بمشط حتى تراك ، فرق لها ، فقلت له : يا عياش إنه والله إن يريدك القوم إلا عن دينك فاحذرهم ، فوالله لو قد أذى أمك القمل لقد امتشطت ، ولو قد اشتد عليها حر مكة أحسبه قال : لاستظلت ، فقال : إن لي هناك مالا فآخذه ، قال : قلت : والله إنك لتعلم أني من أكثر قريش مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهما ، قال : فأبى علي إلا أن يخرج معهما ، فقلت له لما أبى علي : أما إذ فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة ذلول ، فالزم ظهرها ، فإن رابك من القوم ريب فانج عليها ، فخرج معهما عليها ، حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال أبو جهل بن هشام : والله لقد استبطأت بعيري هذا أفلا تحملني على ناقتك هذه ؟ قال : بلى ، فأناخ وأناخا ليتحول عليها ، فلما استووا بالأرض عديا عليه وأوثقاه ثم أدخلاه مكة وفتناه فافتتن ، قال : وكنا نقول : والله لا يقبل الله ممن افتتن صرفا ولا عدلا ، ولا تقبل توبة قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم ، قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم : ?قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا? إلى قوله : ?وأنتم لا تشعرون? قال عمر : فكتبتها في صحيفة ، وبعثت بها إلى هشام بن العاصي ، قال هشام : فلم أزل أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه حتى فهمتها قال : فألقي في نفسي أنها إنما أنزلت فينا ، وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا ، فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/258
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا نعلم روي متصلاً إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
لما اجتمعنا للهجرة اعتدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاصي الميضاة ميضاة بني غفار ، فوق سرف ، وقلنا : أيكم لم يصبح عندها فقد احتبس فلينطلق صاحباه ، فحبس عنا هشام بن العاص ، فلما قدمنا المدينة فنزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء ، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة ، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما ، حتى قدما علينا المدينة ، فكلماه فقالا له : إن أمك نذرت أن لا تمس رأسها بمشط حتى تراك ، فرق لها ، فقلت له : يا عياش إنه والله إن يريدك القوم إلا عن دينك فاحذرهم ، فوالله لو قد أذى أمك القمل لقد امتشطت ، ولو قد اشتد عليها حر مكة أحسبه قال : لاستظلت ، فقال : إن لي هناك مالا فآخذه ، قال : قلت : والله إنك لتعلم أني من أكثر قريش مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهما ، قال : فأبى علي إلا أن يخرج معهما ، فقلت له لما أبى علي : أما إذ فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة ذلول ، فالزم ظهرها ، فإن رابك من القوم ريب فانج عليها ، فخرج معهما عليها ، حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال أبو جهل بن هشام : والله لقد استبطأت بعيري هذا أفلا تحملني على ناقتك هذه ؟ قال : بلى ، فأناخ وأناخا ليتحول عليها ، فلما استووا بالأرض عديا عليه وأوثقاه ثم أدخلاه مكة وفتناه فافتتن ، قال : وكنا نقول : والله لا يقبل الله ممن افتتن صرفا ولا عدلا ، ولا تقبل توبة قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم ، قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم : ?قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ? إلى قوله : ?وأنتم لا تشعرون? قال عمر : فكتبتها في صحيفة ، وبعثت بها إلى هشام بن العاصي ، قال هشام : فلم أزل أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه حتى فهمتها قال : فألقي في نفسي أنها إنما أنزلت فينا ، وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا ، فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/258
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
ثم غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ . وهو يريد الرُّومَ ونصارى العربِ بالشامِ . قال ابنُ شهابٍ : فأخبرني عبدُالرحمنِ بنُ عبدِالله بنِ كعبِ بنِ مالكٍ ؛ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ كعبٍ كان قائدَ كعبٍ ، من بنيه ، حين عَمِيَ . قال : سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ يحدِّثُ حديثَه حين تخلَّفَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ . قال كعبُ بنُ مالكٍ : لم أتخلَّفْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها قطُّ . إلا في غزوةِ تبوكَ . غيرَ أني قد تخلَّفتُ في غزوةِ بدرٍ . ولم يعاتِبْ أحدًا تخلَّفَ عنه . إنما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمسلمون يريدون عِيرَ قريشٍ . حتى جمع اللهُ بينهم وبين عدوِّهم ، على غيرِ مِيعادٍ . ولقد شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ . حين تواثقْنا على الإسلامِ . وما أحبُّ أنَّ لي بها مَشهدَ بدرٍ . وإن كانت بدرٌ أذكرُ في الناس منها . وكان من خبري ، حين تخلَّفتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، في غزوةِ تبوكَ ، أني لم أكن قط أقْوى ولا أيسرَ مني حين تخلَّفتُ عنه في تلك الغزوةِ . واللهِ ! ما جمعتُ قبلَها راحلتَين قطُّ . حتى جمعتُهما في تلك الغزوةِ . فغزاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حرٍّ شديد ٍ. واستقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا . واستقبل عدوًّا كثيرًا . فجلَّا للمسلمين أمرَهم ليتأهَّبوا أُهبَةَ غَزوِهم . فأخبرهم بوجهِهم الذي يريدُ . والمسلمون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كثيرٌ . ولا يجمعهم كتابٌ حافظٌ ( يريد ، بذلك ، الدِّيوانَ ) . قال كعبٌ : فقلَّ رجلٌ يريد أن يتغيَّبَ ، يظن أنَّ ذلك سيخفى له ، ما لم ينزل فيه وحيٌ من اللهِ عزَّ وجلَّ . وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الغزوةِ حين طابت الثمارُ والظِّلالُ . فأنا إليها أصعرُ . فتجهَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمسلمون معه . وطفِقتُ أغدو لكي أتجهزَ معهم . فأرجعْ ولم أقضِ شيئًا . وأقول في نفسي : أنا قادرٌ على ذلك ، إذا أردتُ . فلم يزلْ ذلك يتمادى بي حتى استمرَّ بالناس الجِدُّ . فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غاديًا والمسلمون معه . ولم أقضِ من جهازي شيئًا . ثم غدوتُ فرجعتُ ولم أقضِ شيئًا . فلم يزلْ ذلك يتمادَى بي حتى أسرعوا وتفارط الغزوُ . فهممتُ أن أرتحلَ فأدركَهم . فيا ليتني فعلتُ . ثم لم يُقَدَّرْ ذلك لي . فطفقتُ ، إذا خرجتُ في الناس ، بعد خروج رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، يُحزِنُني أني لا أرى لي أُسوةً . إلا رجلًا مغموصًا عليه في النِّفاقِ . أو رجلًا ممن عذَر اللهُ من الضُّعفاءِ . ولم يَذكرْني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بلغ تبوكًا فقال ، وهو جالسٌ في القومِ بتبوكَ " ما فعل كعبُ بنُ مالكٍ ؟ " قال رجلٌ من بني سلمةَ : يا رسولَ اللهِ ! حبَسه بُرداه والنظرُ في عَطِفَيه . فقال له معاذُ بنُ جبلٍ : بئسَ ما قلتَ . واللهِ ! يا رسولَ اللهِ ! ما علِمْنا عليه إلا خيرًا . فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فبينما هو على ذلك رأى رجلًا مبيضًا يزول به السَّرابُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " كُن أبا خَيثمةَ " ، فإذا هو أبو خيثمةَ الأنصاريُّ . وهو الذي تصدَّق بصاعِ التمرِ حين لمَزه المنافقون . فقال كعبُ بنُ مالكٍ : فلما بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد توجَّه قافلًا من تبوكَ ، حضرني بثِّي . فطفقتُ أتذكَّر الكذبَ وأقول : بم أَخرجُ من سخَطِه غدًا ؟ وأستعينُ على ذلك كلَّ ذي رأيٍ من أهلي . فلما قيل لي : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أظلَّ قادمًا ، زاح عني الباطلُ . حتى عرفتُ أني لن أنجوَ منه بشيءٍ أبدًا . فأجمعتُ صدقةً . وصبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قادمًا . وكان ، إذا قدِم من سفرٍ ، بدأ بالمسجدِ فركع فيه ركعتَين . ثم جلس للناس . فلما فعل ذلك جاءه المُخلَّفون . فطفِقوا يعتذرون إليه . ويحلِفون له . وكانوا بِضعةً وثمانين رجلًا . فقبِل منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علانيتَهم . وبايعَهم واستغفرَ لهم . ووكَل سرائرَهم إلى الله . حتى جئتُ . فلما سلمتُ ، تبسَّم تبسُّمَ المُغضَبِ ثم قال " تعالِ " فجئتُ أمشي حتى جلستُ بين يدَيه . فقال لي " ما خلَّفك ؟ ألم تكن قد ابتعتَ ظهرَك ؟ " قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني ، واللهِ ! لو جلستُ عند غيرِك من أهلِ الدنيا ، لرأيتُ أني سأخرج من سَخَطِه بعُذرٍ . ولقد أعطيتُ جَدلًا . ولكني ، واللهِ ! لقد علمتَ ، لئن حدَّثتُك اليومَ حديثَ كذبٍ ترضَى به عني ، ليوشِكنَّ اللهُ أن يُسخِطَك عليَّ . ولئن حدَّثتُك حديثَ صدقٍ تجِد عليَّ فيه ، إني لأرجو فيه عُقبى اللهِ . واللهِ ! ما كان لي عذرٌ . واللهِ ! ما كنتُ قطُّ أقوى ولا أيسرَ مني حين تخلَّفتُ عنك . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أما هذا ، فقد صدق . فقُمْ حتى يقضيَ اللهُ فيك " فقمتُ . وثار رجالٌ من بني سلمةَ فاتَّبعوني . فقالوا لي : واللهِ ! ما علِمناك أذنبتَ ذنبًا قبلَ هذا . لقد عجزتَ في أن لا تكون اعتذرتَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بما اعتذر به إليه المُخلَّفون . فقد كان كافيك ذنبَك ، استغفارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك . قال : فواللهِ ! ما زالوا يُؤنِّبونني حتى أردتُ أن أرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأُكذِّبُ نفسي قال ثم قلتُ لهم : هل لقِيَ هذا معي من أحدٍ ؟ قالوا : نعم . لقِيه معك رجلان ِ. قالا مثلَ ما قلتَ . فقيل لهما مثلُ ما قيل لك . قال قلتُ : من هما ؟ قالوا : مرارةُ بنُ ربيعةَ العامريِّ ، وهلالُ بنُ أميةَ الواقفيُّ . قال فذكروا لي رجلَين صالحَين قد شهدا بدرًا فيهما أُسوةٌ . قال فمضيتُ حين ذكروهما لي . قال ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسلمين عن كلامِنا ، أيها الثلاثةَ ، من بين من تخلَّف عنه . قال ، فاجتنبَنا الناسُ . وقال ، تغيَّروا لنا حتى تنكَّرتْ لي في نفسي الأرضُ . فما هي بالأرضِ التي أعرفُ . فلبثْنا على ذلك خمسين ليلةً . فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتِهما يبكيان . وأما أنا فكنتُ أشَبَّ القومِ وأجلدَهم . فكنت أخرج فأَشهد الصلاةَ وأطوفُ في الأسواقِ ولا يكلِّمني أحدٌ . وآتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلِّم عليه ، وهو في مجلسِه بعد الصلاةِ . فأقول في نفسي : هل حرَّك شفتَيه بردِّ السلامِ ، أم لا ؟ ثم أصلِّي قريبًا منه وأسارقُه النظرُ . فإذا أقبلتُ على صلاتي نظر إليَّ . وإذا التفتُّ نحوه أعرض عني . حتى إذا طال ذلك علي من جفوةِ المسلمين ، مشيتُ حتى تسوَّرتُ جدارَ حائطِ أبي قتادةَ ، وهو ابنُ عمي ، وأحبُّ الناسِ إليَّ . فسلَّمتُ عليه . فواللهِ ! ما ردَّ عليَّ السلامَ . فقلتُ له : يا أبا قتادةَ ! أنشُدك بالله ! هل تعلمنَّ أني أحبُّ اللهَ رسولَه ؟ قال فسكتَ . فعدتُ فناشدتُه . فسكت فعدتُ فنا شدتُه . فقال : اللهُ ورسولُه أعلمُ . ففاضت عينايَ ، وتولَّيتُ ، حتى تسوّرتُ الجدارَ . فبينا أنا أمشي في سوقِ المدينةِ ، إذا نِبطيٌّ من نَبطِ أهلِ الشامِ ، ممن قدم بالطعامِ يبيعُه بالمدينة . يقول : من يدلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ . قال فطفِق الناسُ يشيرون له إليَّ . حتى جاءني فدفع إلي َّكتابًا من ملِك غسَّانَ . وكنتُ كاتبًا . فقرأتُه فإذا فيه : أما بعد . فإنه قد بلغنا أنَّ صاحبَك قد جفاك . ولم يجعلك اللهُ بدارِ هوانٍ ولا مَضِيعةٍ . فالحَقْ بنا نُواسِك . قال فقلتُ ، حين قرأتُها : وهذه أيضًا من البلاءِ . فتيامَمتُ بها التَّنُّورَ فسجَرتُها بها . حتى إذا مضت أربعون من الخمسين ، واستلبثَ الوحيُ ، إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتيني فقال : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرك أن تعتزلَ امرأتَك . قال فقلتُ : أُطلِّقُها أم ماذا أفعل ؟ قال : لا . بل اعتزِلْها . فلا تقرَبنَّها . قال فأرسل إلى صاحبي بمثلِ ذلك . قال فقلتُ لامرأتي : الْحَقي بأهلِك فكوني عندهم حتى يقضي اللهُ في هذا الأمرِ . قال فجاءت امرأةُ هلال ِبنِ أميَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالت له : يا رسولَ الله ِ! إنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ شيخٌ ضائعٌ ليس له خادمٌ . فهل تكره أن أخدمَه ؟ قال " لا . ولكن لا يَقربنَّكِ " فقالت : إنه ، واللهِ ! ما به حركةٌ إلى شيءٍ . وواللهِ ! ما زال يبكي منذ كان من أمرِه ما كان . إلى يومه هذا . قال فقال لي بعضُ أهلي : لو استأذنتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرأتِك ؟ فقد أذِن لامرأةِ هلالِ بنِ أميَّةَ أن تخدمَه . قال فقلتُ : لا أستأذنُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وما يُدريني ماذا يقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذا استأذنتُه فيها ، وأنا رجلٌ شابٌّ . قال فلبثتُ بذلك عشرَ ليالٍ . فكمل لنا خمسون ليلةً من حين نُهِيَ عن كلامِنا . قال ثم صليتُ صلاة َالفجرِ صباح خمسينَ ليلةٍ ، على ظهرِ بيتٍ من بيوتِنا . فبينا أنا جالسٌ على الحالِ التي ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ منا . قد ضاقَت علي نفسي وضاقت عليَّ الأرضُ بما رَحُبَتْ ، سمعتُ صوتَ صارخٍ أَوفَى على سَلعٍ يقول ، بأعلى صوتِه : يا كعبُ بنَ مالكٍ ! أبشِرْ . قال فخررتُ ساجدًا . وعرفتُ أن قد جاء فرجٌ . قال فآذَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ بتوبةِ اللهِ علينا ، حين صلَّى صلاةَ الفجرِ . فذهب الناسُ يبَشِّروننا . فذهب قبل صاحبي مُبشِّرون . وركض رجلٌ إليَّ فرسًا . وسعى ساعٍ من أسلمَ قبلي . وأوفى الجبلَ . فكان الصوتُ أسرعَ من الفرسِ . فلما جاءني الذي سمعتُ صوتَه يُبشِّرُني . فنزعتُ له ثوبي فكسوتُهما إياه ببشارتِه . واللهِ ! ما أملِك غيرهما يومئذٍ . واستعرتُ ثوبَين فلبستُهما . فانطلقتُ أتأمَّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . يتلقَّاني الناسُ فوجًا فوجًا ، يُهنِّئونني بالتوبةِ ويقولون : لِتُهنِئَك توبةَ اللهِ عليك . حتى دخلتُ المسجدَ ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في المسجدِ ، وحولَه الناسُ . فقام طلحةُ بنُ عُبيدِالله ِيهرولُ حتى صافحَني وهنَّأني . واللهِ ! ما قام رجلٌ من المهاجرين غيرُه . قال فكان كعبٌ لا ينساها لطلحةَ . قال كعبٌ : فلما سلّمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ، وهو يبرق وجهُه من السُّرورِ ويقول " أبشِرْ بخيرِ يومٍ مرَّ عليك منذُ ولدتْك أمُّك " قال فقلتُ : أمِن عندك ؟ يا رسولَ اللهِ ! أم من عندِ اللهِ ؟ فقال " لا . بل من عندِ اللهِ " وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سُرَّ استنار وجهُه . كأنَّ وجهَه قطعةُ قمَرٍ . قال وكنا نعرف ذلك . قال فلما جلستُ بين يدَيه قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ من توبتي أن أنخلعَ من مالي صدقةً إلى اللهِ وإلى رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . " فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أمسِكْ بعضَ مالِك . فهو خيرٌ لك " قال فقلتُ : فإني أُمسِكُ سَهمي الذي بخَيبرَ . قال وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ اللهَ إنما أنجاني بالصِّدقِ . وإنَّ من توبتي أن لا أُحدِّثَ إلا صدقًا ما بقِيتُ . قال فواللهِ ! ما علمتُ أن أحدًا من المسلمين أبلاه اللهُ في صدقِ الحديثِ ، منذ ذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى يومي هذا ، أحسنَ مما أبلاني اللهُ به . واللهِ ! ما تعمَّدتُ كذبةً منذُ قلتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إلى يومي هذا . وإني لأرجو أن يحفظَني اللهُ فيما بقِيَ . قال : فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [ 9 / التوبة / 117 و - 118 ] حتى بلغ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [ 9 / التوبة / 119 ] . قال كعبٌ : واللهِ ! ما أنعم اللهُ عليَّ من نعمةٍ قطُّ ، بعد إذ هداني اللهُ للإسلام ، أعظمُ في نفسي ، من صِدقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . أن لا أكون كذَبتُه فأهلِك كما هلك الذين كذبوا . إنَّ اللهَ قال للذين كذبوا ، حين أنزل الوحيُ ، شرَّ ما قال لأحدٍ . وقال اللهُ : سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ[ 9 / التوبة / 95 و - 96 ] . قال كعب : كنا خُلِّفْنا ، أيها الثلاثة ، عن أمرِ أولئك الذين قبِلَ منهم رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حلفوا له . فبايعَهم واستغفَر لهم . وأرجأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَنا حتى قضى اللهُ فيه . فبذلك قال اللهُ عزَّ وجلَّ : وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا . وليس الذي ذكر اللهُ مما خلَّفنا ، تخلَّفنا عن الغزوِ . وإنما هو تخليفُه إيانا ، وإرجاؤه أمرَنا ، عمن حلف له واعتذرَ إليه فقبل منه . وفي رواية : أنَّ عُبيدَاللهِ بنَ كعبِ بنِ مالكٍ ، وكان قائدَ كعبٍ حين عَمِ] ، قال : سمعتُ كعبَ بنَ مالك ٍيحدثُ حديثَه ، حين تخلَّفَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوك َ. وساق الحديثَ . وزاد فيه ، على يونس : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يريد غزوة ًإلا ورَّى بغيرِها . حتى كانت تلك الغزوةُ . ولم يذكر ، في حديثِ ابن أخي الزهريِّ ، أبا خَيثمةَ ولحوقَه بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
الراوي
كعب بن مالك
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2769
الحُكم
صحيحصحيح
قال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن أنت؟ قلْتُ: مِن رَبيعةَ، قال: مِن رَبيعةَ الفَرَسِ الَّذين يقولونُ: لَولاهمُ انقلَبَتِ الأرضُ بأهْلِها، أحمَدُ اللهَ الَّذي مَنَّ عليك مِن بَينِ رَبيعةَ. .
الراوي
بشير بن معبد بن الخصاصية
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/262
الحُكم
ضعيفسنده ضعيف
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكَّةَ فسأَله ممَّن أنتَ فقال أنا من ضُبَيعةَ من ربيعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ رَبيعةَ عبدُ القيسِ ثُمَّ الحيُّ الَّذي أنتَ منهم قال وأبضَع معه في جلبتينِ إلى اليمنِ .
الراوي
نوح بن مخلد الضبعي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/52
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه من لم أعرفهم‏‏
عَن نوحِ بنِ مخلدٍ ، أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بمَكَّةَ ، فَسألَهُ: مِمَّن أنتَ ؟ فَقالَ: أَنا من ضُبَيْعةَ بنِ رَبيعةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خَيرُ ربيعةَ عبدُ القيسِ ، ثمَّ الحيُّ الَّذي أنتَ منهم قال وأبضعَ معَهُ في جَيشٍ إلى اليمَنِ .
الراوي
نوح بن مخلد الضبعي
المحدِّث
العراقي
المصدر
محجة القرب · 373
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده من لم أقف على حاله
عن نُوحِ بنِ مَخلَدٍ أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكَّةَ فسأَله مِمَّنْ أنتَ قال أنا مِن بني ضُبَيعةَ بنِ ربيعةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ ربيعةَ عبدُ القَيْسِ ثمَّ الحيُّ الَّذي أنتَ منهم وأبضَعَ معه في جيشٍ إلى اليَمنِ .
الراوي
نوح بن مخلد
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 7/148
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلا يروى هذا الحديث عن نوح بن مخلد إلا بهذا الإسناد تفرد به إسحاق بن إبراهيم الصواف
أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضًا وأعطى أبا بكرٍ أرضًا ، قال: فاختلَفْنا في عذقٍ يعني نخلةً ، فقلتُ : إنما هي مِن أرضي ، وقال أبو بكرٍ : هي مِن أرضي فقلتُ : يا أبا بكرٍ ، أما ترى انظُرْ ، أما ترى أنهَّا مِن أرضي فأبى ، وقال كلمةً ندِم عليها ، فقال لي : يا ربيعةُ ، قل لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا ، قال : قلتُ : لا ، فقال : لا واللهِ إذًا لأستعدِيَنَّ عليكَ رسولَ اللهِ ، قلتُ : أنتَ أعلمُ ، فانطَلَق يؤمُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واتبعتُه فجاء ناسٌ مِن قومي ، فقال : يرحمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الذي قال لكَ ويستَعدي عليكَ ؟ فانطلَقوا معي ، فقلتُ لهم : أتَدرونَ مَن هذا ؟ هذا أبو بكرٍ الصديقُ ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغضبُ لغضبِه ويغضبُ اللهُ , عزَّ وجلَّ , لغضبِ رسولُ اللهِ فيهلكُ ربيعةُ ارجِعوا ارجِعوا فرددتُهم ، فانطلَقتُ وقد سبَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَّ عليه ، فلما جئتُ قال لي : يا ربيعةُ ، مالَكَ والصديقَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال لي شيئًا ، وقال لي : قُلْ لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا ، فقلتُ : لا أقولُ لكَ مِثلَ ما قلتَ لي ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أجَل قال : فلا تقُلْ له مِثلَ ما قال لكَ ولكِنْ يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فقلتُ : يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ ، يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فولَّى أبو بكرٍ , رضي اللهُ عنه وهو يَبكي .
الراوي
ربيعة بن كعب الأسلمي
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 5/403
الحُكم
صحيحإسناده حسن
عن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ، قال: كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حَتَّى يُصَلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِس ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أن تَحدُثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ، فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه»، حَتَّى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَيني فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا لما يَرى مِن خِفَّتي له وخِدمَتي إيَّاه: «سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ»، قال: فقُلتُ: أنظُرُ في أمري يا رَسولَ اللهِ ثُمَّ أُعلِمُكَ ذلك، قال: ففَكَّرتُ في نَفسي فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويَأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ فقال: «ما فعَلتَ يا رَبيعةُ؟» قال: فقُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أن تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النَّارِ، قال: فقال: «مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟» قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أمَرَني به أحَدٌ، ولَكِنَّكَ لَمَّا قُلتَ سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآخِرَتي، قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَويلًا، ثُمَّ قال لي: «إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ». .
الراوي
ربيعة بن كعب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16579
الحُكم
صحيححسن
قال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ بشَفاعةِ الرَّجُلِ الواحدِ ليس بنَبيٍّ مِثلُ الحَيَّينِ -أو أحَدِ الحَيَّينِ- رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال قائلٌ: إنَّما رَبيعةُ مِن مُضَرَ، قال: إنَّما أَقُولُ ما أُقَوَّلُ. .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 22297
الحُكم
صحيحصحيح بطرقه وشواهده دون قوله: "فقال قائل: إنما ربيعة من مضر ... "
كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حتى يُصلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِسَ ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أنْ تَحدُثَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةٌ؛ فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبَحمْدِه، حتى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَينيَّ، فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا -لِمَا يَرى مِن خِفَّتي وخِدمَتي إيَّاه-: سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ. قال: فقُلتُ:أنظُرُ في أمْري يا رَسولَ اللهِ، ثم أُعلِمُكَ ذلك. قال: ففَكَّرتُ في نَفْسي، فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ، فقال: ما فَعَلتَ يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أنْ تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النارِ. قال: فقال: مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أمَرَني به أحَدٌ، ولكنَّكَ لَمَّا قُلتَ: سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمْري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سيأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي. قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَويلًا، ثم قال لي: إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ. .
الراوي
ربيعة بن كعب الأسلمي
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 2/208
الحُكم
صحيحإسناده حسن
لا أقولُ إلَّا ما أَقولُ [يعني حديث: قال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ بشَفاعةِ الرَّجُلِ الواحدِ ليس بنَبيٍّ مِثلُ الحَيَّينِ -أو أحَدِ الحَيَّينِ- رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال قائلٌ: إنَّما رَبيعةُ مِن مُضَرَ، قال: إنَّما أَقُولُ ما أُقَوَّلُ.] .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 10/498
الحُكم
صحيحإسناده حسن
عن رَبيعةَ الأَسَديِّ قالَ: رَأيْتُ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه أُتِيَ بدابَّةٍ، فلمَّا وَضَعَ رِجْلَه في الرِّكابِ قالَ: باسْمِ اللهِ، فلمَّا اسْتَوى عليها قالَ: الحَمْدُ للهِ، {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وِإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}، ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثًا، وحَمِدَ اللهَ ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نفْسي فاغْفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يَوْمًا مِثلَما قُلْتُ، ثُمَّ اسْتَضحَكَ، فقالوا: مِمَّ اسْتَضحَكْتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "يَعجَبُ رَبُّنا مِن قَوْلِ عَبْدِه: سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نفْسي فاغْفِرْ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت". .
الراوي
علي
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الوسطى · 4/ 321
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا انتَزى على أرضي يا رَسولَ اللهِ، في الجاهِليَّةِ، وهو امرُؤُ القَيسِ بنُ عابِسٍ الكِنديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عِبدانَ، قال: بَيِّنَتُك، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينُه، قال: إذَن يَذهَبُ بها، قال: ليس لك إلَّا ذاك، قال: فلَمَّا قامَ ليَحلِفَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اقتَطَعَ أرضًا ظالِمًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. قال إسحاقُ في رِوايَتِه: رَبيعةُ بنُ عَيدانَ. .
الراوي
وائل بن حجر
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 139
الحُكم
صحيح[صحيح]
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نادِ حَمزةَ. فقُلتُ: مَن هو صاحبُ الجَملِ الأحمرِ؟ فقال حَمزةُ: هو عُتبةُ بنُ رَبيعةَ، فبارَزَ يَومَئِذٍ حَمزةُ عُتبةَ، فقَتَلَه. .
الراوي
علي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سير أعلام النبلاء · 1/172
الحُكم
صحيح[صحيح]
قال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّنْ أنتَ؟ قال: قُلْتُ: مِن دَوْسٍ، قال: ما كُنْتُ أرى أنَّ في دَوْسٍ أحَدًا فيه خَيْرٌ. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 3838
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كنتُ أَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَبيعةُ، ألا تَتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أُريدُ أنْ أَتزَوَّجَ، ما عندي ما يُقيمُ المرأةَ، وما أُحِبُّ أنْ يَشْغلَني عنكَ شيءٌ، قالَ: فأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ قالَ لي بعدَ ذلك: يا ربيعةُ، ألا تتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ، وما عندي ما يُقيمُ المرأةَ، وما أُحِبُّ أنْ يَشغَلَني عنكَ شيءٌ، فأَعرَضَ عَنِّي، قالَ: ثُمَّ راجَعْتُ نَفسي فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، أنتَ أَعلمُ بما يُصلِحُني في الدُّنيا والآخرةِ، قالَ: وأنا أَقولُ في نَفسي: لئن قالَ لي الثَّالثةَ لأَقولَنَّ: نَعَمْ، قالَ: فقالَ لي الثَّالثَةَ: يا رَبيعةُ، ألا تتزوَّجُ؟ قالَ: فقلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، مُرْني بما شئتَ أوْ بما أَحْببتَ، قالَ: انطَلِقْ إلى آلِ فُلانٍ، إلى حَيٍّ مِن الأنصارِ، فيهم تَراخي عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْ لهُم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقرِئُكُم السَّلامَ، ويَأمُرُكم أنْ تُزوِّجوا رَبيعةَ فُلانةَ -امرأةً منهم- قالَ: فأَتيتُهُم فقلتُ لهم ذلك، قالوا: مَرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لا يَرجِعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا بحاجَتِه. قالَ: فأَكْرَموني وزَوَّجوني وأَلْطَفوني، ولمْ يَسْأَلوني البَيِّنةَ، فرَجَعتُ حَزينًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُكَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَتيتُ قومًا كِرامًا، فزَوَّجوني وأَكْرَموني وأَلْطَفوني ولمْ يَسأَلوني البَيِّنةَ، فمِن أين لي الصَّداقُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبُرَيدَةَ الأَسْلَمِيِّ: يا بُرَيدَةُ، اجمَعوا له وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ. قالَ: فجَمَعوا له وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهبْ بهذا إليهم، وقُل هذا صَداقُها، فذَهَبتُ به إليهم، فقلتُ: هذا صَداقُها، قالَ: فقالوا: كَثيرٌ طَيِّبٌ، فقَبِلوا ورَضوا به، قالَ: فقلتُ: مِن أين أُولمُ؟ قالَ: فقالَ: يا بُرَيدَةُ، اجْمَعوا له في شاةٍ، قالَ: فجَمَعوا له في كَبشٍ فطيمٍ سَمينٍ، قالَ: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهبْ إلى عائشةَ، فقُلِ: انظُري إلى المِكْتَلِ الَّذي فيه الطَّعامُ فابعَثي به، قالَ: فأَتيتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقلتُ لها ذاك، فقالتْ: ها هو ذاك المِكْتَلُ فيه سبعةُ آصُعٍ مِن شَعيرٍ، واللهِ إنْ أَصْبَحَ لنا طعامٌ غيرُهُ، قالَ: فأَخذْتُه فجئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اذْهَبْ بها إليهم، فقُلْ: ليُصْلَحْ هذا عندَكُم خُبزًا، قالَ: فذَهَبْتُ به وبالكَبْشِ، قالَ: فقَبِلوا الطَّعامَ، وقالوا: اكفُونا أنتم الكَبْشَ، قالَ: وجاءَ ناسٌ مِن أَسْلَمَ فذَبَحوا، وسَلَخوا وطَبَخوا، قالَ: فأَصْبَحَ عندنا خُبزٌ ولَحمٌ، فأَولَمْتُ، ودَعوتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: وأَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَرضًا، وأَعْطى أبا بَكرٍ أَرضًا، فاختَلَفْنا في عِذْقِ نَخلةٍ، قالَ: وجاءتِ الدُّنيا، فقالَ أبو بكرٍ: هذه في حَدِّي، وقلتُ: لا، بل هي في حَدِّي. قالَ: فقالَ لي أبو بكرٍ كلمةً كَرِهتُها، ونَدِمَ عليها، قالَ: فقال لي: يا رَبيعةُ، قُلْ لي مِثلَ ما قُلتُ لكَ، حتَّى تكونَ قِصاصًا، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ، ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا، قالَ: واللهِ لتَقولَنَّ لي كما قلتُ لكَ، حتَّى تكونَ قِصاصًا، وإلَّا استَعْدَيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقلتُ: لا واللهِ ما أنا بقائلٍ لكَ إلَّا خيرًا، قالَ: فرَفَضَ أبو بكرٍ الأرضَ، وأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلْتُ أَتلوهُ، فقالَ أُناسٌ مِن أَسْلَمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الَّذي قالَ ما قالَ، ويَسْتَعْدي عليكَ. قالَ: فقلتُ: أَتدْرونَ مَنْ هذا؟ هذا أبو بكرٍ، هذا ثاني اثنينِ، هذا ذو شَيبَةِ المسلمينَ، إيَّاكُم لا يلتَفِتْ فيَراكُم تَنْصُرونَني عليه، فيَغضَبُ، فيَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَغضَبُ لغَضَبِه، فيَغضَبُ اللهُ لغَضَبِهِما فيَهلِكُ رَبيعةُ، قالَ: فرَجَعوا عَنِّي، وانطَلَقْتُ أَتلوهُ حتَّى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَصَّ عليه الَّذي كان، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَبيعةُ، ما لَكَ والصِّدِّيقَ؟ قالَ: فقلتُ مِثلَ ما قالَ كان كذا وكذا، فقالَ لي: قُلْ مِثلَ ما قالَ لكَ، فأَبيتُ أنْ أَقولَ له، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَجَلْ، فلا تَقُلْ له مِثلَ ما قالَ لكَ، ولكن قُلْ: يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بَكرٍ، قالَ: فوَلَّى الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَبْكي. .
الراوي
ربيعة بن كعب الأسلمي
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 2756
الحُكم
صحيحصحيح على شرط مسلم،

لا مزيد من النتائج