نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أشقى الأولين ؟ قلت : عاقر الناقة ، قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ من أشقَى الأوَّلين قال عاقرُ النَّاقةِ قال صدقتَ قال فما أشقَى الآخرين قال قلتُ لا أعلمُ يا رسولَ اللهِ قال الَّذي يضرِبُك على هذه وأشار بيدِه إلى يافوخِه .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟عَليِّ : مَن أشْقَى الْأوَّلينَ ؟ قال : عاقِرُ النَّاقَةِ، قال : فَمَن أشْقَى الآخِرينَ ؟ قال : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : قَاتِلُكَ .
مَن أشْقى الأوَّلينَ؟ قلْتُ: عاقِرُ النَّاقةِ، قال: صَدَقْتَ، فمَن أشْقى الآخِرِينَ؟ قلْتُ: لا عِلْمَ لي يا رسولَ اللهِ، قال: الَّذي يَضرِبُك على هذه، وأشار إلى يافُوخِه، وكان يقولُ: وَدِدتُ أنَّه قدِ انبعَثَ أشقاكُم، فخَضَّبَ هذه مِن هذه. يعني: لِحيتَهُ مِن دَمِ رأْسِه. .
أشقى الأولينَ عاقرُ الناقةِ ، وأشقَى الآخرينَ الذي يطعنكَ يا عليّ وأشارَ إلى حيْثُ يطعنُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يومًا لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه مَن أشقَى الأولين قال الذي عقر الناقةَ يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال فمن أشقَى الآخرينَ قال لا علم لي يا رسولَ اللهِ قال الذي يضربُك على هذه وأشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يافوخِه فكان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لأهلِ العراقِ وَدِدت أنه قد انبعث أشقاكم يخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه ووضع يدَه على مقدِمِ رأسِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعليٍّ : يا عليُّ مَن أشقَى الأوَّلِين والآخِرين قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : أشقَى الأوَّلِين . . . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ من أشقَى ثمودَ قال من عقَر الناقةَ قال فمن أشقَى هذه الأمةِ قال اللهُ أعلم قال قاتلُك .
أشقَى النَّاسِ رجُلانِ: عاقرُ الناقةِ، وابنُ آدَمَ الذي قتَل أخاه؛ ما سُفِك على الأرضِ مِن دَمٍ إلَّا لَحِقه منه شيءٌ؛ لأنَّه أوَّلُ مَن سَنَّ القتلَ. .
أنَّه عادَ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوى له اشْتَكاها، قالَ: فقلْتُ له: لقدْ تَخوَّفْنا عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ في شَكْواكَ هذا، فقالَ: لكنِّي واللهِ ما تَخوَّفْتُ على نَفْسي منه؛ لأنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّادِقَ المَصْدوقَ يَقولُ: «إنَّكَ ستُضرَبُ ضَرْبةً ها هُنا وضَرْبةً ها هُنا -وأشارَ إلى صُدْغَيْه- فيَسيلُ دمُها حتَّى تختَضِبَ لِحيتُكَ، ويَكونَ صاحِبُها أشْقاها، كما كان عاقِرُ النَّاقةِ أشْقى ثَمودَ». .
أنه عاد عليًّا في شكوَى اشتكاها فقال له لقد تخوَّفنا عليك في شكواك هذه فقال ولكني واللهِ ما تخوفتُ على نفسِي منه لأني سمعت الصادقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنك ستُضرَبُ ضربةً هنا وضربةً هاهنا وأشار إلى صُدغِه فيسيلُ دمُها حتى تخضبَ لحيتُك ويكونُ صاحبُها أشقاها كما كان عاقرُ الناقةِ أشقَى ثمودَ .
ليلةَ أُسرِي بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونظَر في النَّارِ فإذا قومٌ يأكُلونَ الجِيَفَ قال مَن هؤلاءِ يا جبريلُ قال هؤلاءِ الَّذين يأكُلونَ لُحومَ النَّاسِ ورأى رجلًا أحمرَ أزرقَ جدًّا قال مَن هذا يا جبريلُ قال هذا عاقرُ النَّاقةِ .
ليلةَ أُسرِي بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونظر في النَّارِ ، فإذا قومٌ يأكلون الجِيَفِ . قال : من هؤلاء يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاء الَّذين يأكلون لحومَ النَّاسِ ، ورأَى رجلًا أحمرَ أزرقَ جدًّا ، فقال : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا عاقرُ النَّاقةِ .
أنَّ أبا سِنانٍ الدُّؤَليَّ عاد عَلِيًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوةٍ اشتَكاها، فقال له: لقد تَخوَّفْنا عليك يا أبا الحَسنِ، في شَكْواكَ هذه، فقال: ولكنِّي واللهِ ما تَخوَّفتُ على نفْسي منه؛ لِأنِّي سَمِعتُ الصَّادقَ المَصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكَ ستُضرَبُ ضَرْبةً هاهنا، وضَرْبةً هاهنا، وأشارَ إلى صِدغَيه، فيَسيلُ دَمُها حتى تُخضَبَ لِحيَتُكَ، ويكونُ صاحِبُها أشقاها، كما كان عاقِرُ النَّاقةِ أشقى ثَمودَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ : ليلةَ أُسْريَ بنبيِّ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - نظرَ في النَّارِ فإذا قومٌ يأكلونَ الجيَفَ قالَ من هؤلاءِ يا جبريلُ قالَ هؤلاءِ الَّذينَ يأكُلونَ لحومَ النَّاسِ ورأى رجلًا أحمرَ أزرق جعدا قالَ : من هذا يا جبريلُ قالَ : هذا عاقِرُ النَّاقةِ .
عن زَيْدِ بنِ أسلَمَ أنَّ أبا سِنانٍ الدُّؤَلِيَّ حدَّثهُ: أنَّه عاد علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوَةٍ اشتَكاها، فقُلْتُ له: لقدْ تخوَّفْنا عليكَ يا أبا الحَسَنِ في شَكْواكَ هذه، فقال: ولكنِّي واللهِ ما تخوَّفْتُ على نفْسي منه؛ لِأنِّي سمِعْتُ الصادقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكَ ستُضرَبُ ضَربةً هاهُنا، وضَربةً هاهُنا، وأشار إلى صُدْغَيْهِ، فيَسيلُ دمُها حتى تُخضَبَ لِحيَتُكَ، ويكونُ صاحِبُها أَشْقاها، كما كان عاقرُ النَّاقةِ أَشْقى ثَمُودَ. .
لا مزيد من النتائج