نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل نكحت ؟ قلت : نعم . قال : أبكرا أم ثيبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل نَكحتَ يا جابرُ ) . قُلتُ : نعم . قال : ( ماذا أبِكرًا أم ثَيبًا ) . قُلْت : لا بل ثَيبًا، قال : ( فهلاَّ جاريةً تُلاعِبُكَ ) . قُلْت : يا رسولَ الله، إنَّ أبي قُتل يومَ أُحُدٍ، وترك تِسعَ بناتٍ، كُنَّ لي تِسعَ أخَواتٍ، فكرِهتُ أن أجمعَ اليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مِثلَهُنَّ، ولكنِ امرأةً تَمْشُطُهُنَّ وتَقومُ عَليهِنَّ، قال : ( أصَبتَ ) .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَكَحتَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ماذا؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: لا، بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُكَ! قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، كُنَّ لي تِسعَ أخَواتٍ، فكَرِهتُ أن أجمَعَ إليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مِثلَهنَّ، ولَكِنِ امرَأةً تَمشُطُهنَّ وتَقومُ عليهنَّ، قال: أصَبتَ. .
هل نَكحْتَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: أبِكرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قُتِلَ أبي يومَ أُحُدٍ، وترَكَ تِسعَ بناتٍ، فكرِهْتُ أنْ أجمَعَ إليهِنَّ خَرقاءَ مِثلَهُنَّ، ولكنِ امرأةً تُمشِّطُهُنَّ، وتقومُ عليهِنَّ، قال: أصبْتَ. .
تَزَوَّجتُ امرَأةً، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فأينَ أنتَ مِنَ العَذارى ولِعابِها. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: قد سَمِعته مِن جابِرٍ، وإنَّما قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
تزوَّجتُ امرأةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أتزوَّجتَ يا جابرُ قلتُ نعَم قالَ أبِكْرًا أو ثيِّبًا قلتُ ثيِّبًا قالَ فَهَلَّا بِكْرًا تلاعبُها قلتُ كنَّ لي أخواتٌ فخَشيتُ أن تَدخُلَ بيني وبينَهُنَّ قالَ فَذاكَ إذَن .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: لا بَل ثَيِّبًا، لي أخَواتٌ وعَمَّاتٌ، فكَرِهتُ أن أضُمَّ إليهنَّ خَرقاءَ مِثلَهنَّ، قال: أفلا بِكرًا تُلاعِبُها؟ قال: لَكُم أنماطٌ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنَّى؟ فقال: أما إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ، فأنا اليَومَ أقولُ لامرَأتي نَحِّي عَنِّي أنماطَكِ! فتَقولُ: نَعَم، ألَم يَقُل رَسولُ اللهِ: إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ؟ فأترُكُها. .
تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا جابِرُ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أبِكْرًا أوْ ثَيِّبًا قُلْتُ ثَيِّبًا قال ألَا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ كنَّ لي أخَوَاتٍ فخَشَيِتُ أنْ يَدْخُلَ بَيْنِي وبَيْنَهُنَّ قال إنَّ المرأةَ تُنْكَحُ لِدِينِها ومالِها وجَمَالِها فَعَلَيْكَ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ .
كُنتُ أسيرُ على ناضِحٍ لي في أُخْرَياتِ الرِّكابِ، فضَرَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ضَرْبةً -أو قال: فنَخَسَه نَخْسةً- قال: فكان بعدَ ذلك يكونُ في أوَّلِ الرِّكابِ إلَّا ما كَفَفتُه، قال: فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فزادَني، قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا، واللهُ يَغفِرُ لكَ، قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ اللهِ -قال سُلَيمانُ: فلا أدْري كَمْ مِن مرَّةٍ- قال: أتَبيعُنيهِ بكَذا، وكَذا؟، ثُمَّ قال: هل تزوَّجْتَ بعدَ أبيكَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ. قال: أبِكْرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قلتُ: ثَيِّبًا. قال: ألَا تزَوَّجْتَها بِكْرًا تُلاعِبُكَ، وتُلاعِبُها، وتُضاحِكُكَ، وتُضاحِكُها. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، ألكَ امرَأةٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، قال: أثَيِّبًا نَكَحتَ، أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ له: تَزَوَّجتُها وهي ثَيِّبٌ، قال: فقال لي: فهلَّا تزوَّجتَها جُوَيْريةً، قال: قلتُ له: قُتِلَ أبي معَكَ يومَ كَذا وكَذا، وتَرَكَ جَواريَ، فكَرِهتُ أنْ أضُمَّ إليهنَّ جاريةً كإحْداهنَّ، فتزَوَّجتُ ثَيِّبًا تَقصَعُ قَمْلةَ إحْداهُنَّ، وتَخيطُ دِرْعَ إحْداهنَّ إذا تَخَرَّقَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فإنَّكَ نِعْمَ ما رَأيتَ. .
قال لي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتزوجت قلت نعم قال بكرا أم ثيبًا فقلت ثيبًا قال أفلا بكر تلاعبها وتلاعبك .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فلَمَّا قَفَلنا كُنَّا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فسارَ بَعيري كَأحسَنِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فالتَفَتُّ فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: أتَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا قدِمنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا، حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
يا جابرُ ، هل أصبتَ امرأةً بعدي ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : أبِكرًا أم أيِّمًا . قلتُ : أيِّمًا . قال : فهلَّا بكرًا تلاعِبُك .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا فلانُ تزوَّجْتُ قال لا قال لي تزوجْتَ قلْتُ نعم فقال بكْرًا أمْ ثَيِّبًا قلْتُ لا بل ثيبًا قال فهلَّا بِكْرًا تعُضُّها وتَعُضُّكَ .
قَفَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةٍ، فتَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فانطَلَقَ بَعيري كَأجودِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُعجِلُكَ؟ قُلتُ: كُنتُ حَديثَ عَهدٍ بعُرْسٍ، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا ذَهَبنا لنَدخُلَ، قال: أمهِلوا حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلاحَقَ بي وتَحتي ناضِحٌ لي قد أعيا، ولا يَكادُ يَسيرُ، قال: فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَليلٌ، قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، قال: فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ، قال: أفَتَبيعُنيه؟ فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم، فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرِه حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ، فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى انتَهَيتُ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني فيه، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: ما تَزَوَّجتَ؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ له: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، قال: أفلا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُكَ وتُلاعِبُها؟ فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي، أوِ استُشهِدَ، ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ إليهنَّ مِثلَهُنَّ فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهُنَّ، قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ إليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
لا مزيد من النتائج