نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر قلت : لبيك يا رسول الله ،»· 23 نتيجة
الترتيب:
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق )
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ، استقبلنا أحد ، فقال : ( يا أبا ذر ، ما أحب أن أحدا لي ذهبا ، يأتي علي ليلة أو ثلاث ، عندي منه دينار إلا أرصدة لدين ، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا ) . وأرانا بيده ، ثم قال : ( يا أبا ذر ) . قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ، قال : ( الأكثرون هم الأقلون ، إلا من قال هكذا وهكذا ) . ثم قال لي : ( مكانك لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع ) . فانطلق حتى غاب عني ، فسمعت صوتا ، فخشيت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأردت أن أذهب ، ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تبرح ) . فمكثت ، قلت : يا رسول الله ، سمعت صوتا ، خشيت أن يكون عرض لك ، ثم ذكرت قولك فقمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ذاك جبريل ، أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ) . قلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ، قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت لزيد : إنه بلغني أنه أبو الدرداء ، فقال : أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة .
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم أمشي في حرة المدينة عشاء فاستقبلنا أحد ، فقال : يا أبا ذر ! ما أحب أن أحدا ذاك لي ذهبا تأتي عليه ليلة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا ، وأومأ بيده ، ثم قال : يا أبا ذر ! قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ! قال : ألا إن الأكثرين هم الأقلون إلا من قال : هكذا وهكذا وهكذا ، ثم قال لي : مكانك ، لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع إليك ، قال : وانطلق ، حتى غاب عني ، فسمعت صوتا فتخوفت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأردت أن آتيه ، ثم ذكرت قوله : لا تبرح ، فقلت : يا رسول الله ! سمعت صوتا خشيت أن يكون عرض لك ذاك ، ثم ذكرت قولك فأقمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ذاك جبريل أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قلت : يا رسول الله ! وإن زنا وإن سرق ، قال : وإن زنا وإن سرق
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في حَرَّةِ المدينةِ عشاءً ، فاستقبَلَنا أُحُدٌ ، فقالَ : يا أبا ذرٍّ ما أحبُّ أنَّ أحدًا ذاكَ لي ذَهَبًا تأتي عليهِ ليلَةٌ وعِندي منهُ دينارٌ إلَّا دينارٌ أرصدُهُ لدينٍ ، إلَّا أن أقولَ بِهِ في عبادِ اللَّهِ هَكَذا وَهَكذا ، وأومأَ بيدِهِ ثمَّ قالَ : يا أبا ذرٍّ ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : ألا إنَّ الأَكْثَرينَ همُ الأقلُّونَ ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ، ثمَّ قالَ لي : مَكانَكَ لا تبرَحْ يا أبا ذرٍّ حتَّى أرجعَ إليكَ ، قالَ : وانطلقَ حتَّى غابَ عنِّي ، فسَمِعْتُ صوتًا ، فتخوَّفتُ أن يَكونَ عَرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأردتُ أن آتيَهُ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَهُ : لا تبرَحْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ صوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عرضَ لَكَ ذاكَ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَكَ فأقمتُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذاكَ جبريلُ أتاني فأخبرَني أنَّهُ مَن ماتَ من أمَّتي لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن زَنا وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زَنا وإن سَرقَ
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة ، عشاء . ونحن ننظر إلى أحد . فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا ذر " قال قلت : لبيك يا رسول الله ! قال : " ما أحب أن أحد ذاك عندي ذهب . أمسي ثالثة عندي منه دينار . إلا دينارا أرصده لدين . إلا أن أقول به في عباد الله . هكذا ( حثا بين يديه ) وهكذا ( عن يمينه ) وهكذا ( عن شماله ) " قال : ثم مشينا فقال : " يا أبا ذر ! " قال قلت : لبيك ! يا رسول الله ! قال : " إن الأكثرين هم الأقلين يوم القيامة . إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا " مثل ما صنع في المرة الأولى . قال : قال " يا إبا ذر ! كما أنت حتى أتيك " قال : فانطلق حتى توارة عني . فقال : سمعت لغطا وسمعت صوتا . قال فقلت : لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض له . قال : فهممت أن أتبعه . قال : ثم ذكرت قوله : " لا تبرح حتى آتيك " قال : فانتظرته . فلما جاء ذكرت له الذي سمعت . قال فقال : " ذاك جبريل . أتاني فقال : من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة . قال قلت : وإن زنا وإن سرق ؟ قال : وإن زنا وإن سرق " .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى، وإن سرَق ) .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى، وإن سرَق ) .
كنتُ أَمشي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المدينةِ، فاستَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال : ( يا أبا ذَرٍّ ) . قلتُ : لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال : ( ما يَسُرُّني أنَّ عِندي مثلَ أُحُدٍ هذا ذهَبًا، تَمضي عليَّ ثالثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلا شيئًا أَرصُدُه لدَينٍ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا وهكذا وهكذا ) . عن يمينِه، وعن شمالِه، ومن خلفِه، ثم مَشى ثم قال : ( إنَّ الأكثَرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القيامةِ، إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا - عن يمينِه وعن شمالِه ومن خلفِه - وقليلٌ ما هم ) . ثم قال لي : ( مكانَك لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . ثم انطَلَق في سَوادِ الليلِ حتى تَوارى، فسمِعتُ صوتًا قدِ ارتَفَع، فتخَوَّفتُ أن يكونَ أحدٌ عرَض للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن آتيَه فذكَرتُ قولَه لي : ( لا تَبرَحْ حتى آتيَك ) . فلم أبرَحْ حتى أتاني، قلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد سمِعتُ صوتًا تخوَّفتُ، فذكَرتُ له، فقال : ( وهل سمِعتَه ) . قلتُ : نعمْ . قال : ( ذاك جِبريلُ أتاني، فقال : مَن مات من أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنةَ، قلتُ : وإن زَنى وإن سرَق ؟ قال : وإن زَنى ، وإن سرَق ) .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ .
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق ) .
يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ وسعدَيك ، - فذكر الحديث – قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناسَ موتٌ يكون البيتُ فيه بالوصيفِ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أو قال : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بالصبرِ . أو قال : تصبرُ . ثم قال لي : يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك وسعدَيك ، قال : كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ ، قد غرقَتْ بالدَّمِ ؟ قلتُ : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بمن أنت منه . قلت : يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيفي وأضعُه على عاتقي ؟ قال : شاركتَ القومَ إذَنْ . قلتُ : فما تأمرُني ؟ [ قال : ] تلزمْ بيتَك . قلتُ : فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال : فإن خشيتَ أن يبهرَك شعاعُ السَّيفِ ، فألْقِ ثوبَك على وجهِك ، يبوءُ بإثمِك وإثمِه .
يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ وسعديكَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ فيهِ كيفَ أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ موتٌ يَكونُ البيتُ فيهِ بالوصيفِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ - أو قالَ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ - قالَ عليكَ بالصَّبرِ - أو قالَ تصبرُ - ثمَّ قالَ لي يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ وسعديكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قد غرِقَت بالدَّمِ قلتُ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ عليكَ بمن أنتَ منهُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا آخذُ سَيفي وأضعُهُ على عاتقي قالَ شارَكْتَ القومَ إذَن قلتُ فما تأمُرُني قالَ تلزَمُ بيتَكَ قلتُ فإن دخلَ على بَيتي قالَ فإن خشيتَ أن يبهَرَكَ شعاعُ السَّيفِ فألقِ ثوبَكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ .
يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ...، فذكَرَ الحديثَ، قال فيه: كيفَ أنتَ إذا أصاب الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ؛ يعني: القبرَ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ -أو قال: ما خار اللهُ لي ورسولُه- قال: عليكَ بالصبرِ -أو قال: تصبِرُ- ثم قال لي: يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيْكَ وسَعْدَيكَ. قال: كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزيتِ قد غرِقتْ بالدَّمِ؟ قلتُ: ما خار اللهُ لي ورسولُه، قال: عليكَ بمن أنتَ منه، قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا آخُذُ سَيْفي، فأضَعَه على عاتقي؟ قال: شارَكتَ القومَ إذنْ، قلتُ: فما تأمُرُني؟ قال: تلزَمُ بيتَك، قلتُ: فإنْ دخَلَ عليَّ بيتي؟ قال: فإنْ خشيتَ أنْ يبهَرَك شُعاعُ السيفِ، فألْقِ ثوبَكَ على وجهِك، يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ، أيُّ جَبَلٍ هذا؟ قُلْتُ: أُحُدٌ يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّه لي ذَهَبًا قِطَعًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَدَعُ منه قيراطًا قال: قُلْتُ: قِنْطارًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: قيراطًا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أقولُ الذي هو أقَلُّ، ولا أقولُ الذي هو أكثَرُ. .
قال لي أبو ذرٍّ يا ابنَ أخي كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخذًا بيدِه فقال لي يا أبا ذَرٍّ ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا وفِضَّةً أُنْفِقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ أدَعُ منه قيراطًا قلتُ يا رسولَ اللهِ قِنطارًا قال يا أبا ذرٍّ أذْهَبُ إلى الأقلِّ وتذهَبُ إلى الأكثرِ أُريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدُّنيا قيراطًا فأعادها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
كُنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ عِشاءً، ونَحنُ نَنظُرُ إلى أُحُدٍ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ، قال: قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا ذاك عِندي ذَهَبٌ، أمسى ثالِثةً عِندي منه دينارٌ، إلَّا دينارًا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا، حَثا بينَ يَدَيه، وهَكَذا عن يَمينِه، وهَكَذا عن شِمالِه، قال: ثُمَّ مَشينا، فقال: يا أبا ذَرٍّ، قال: قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ الأكثَرينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، مِثلَ ما صَنَعَ في المَرَّةِ الأولى، قال: ثُمَّ مَشَينا، قال: يا أبا ذَرٍّ، كما أنتَ حتَّى آتيَك، قال: فانطَلَقَ حتَّى تَوارى عَنِّي، قال: سَمِعتُ لَغَطًا وسَمِعتُ صَوتًا، قال: فقُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِضَ له، قال: فهَمَمتُ أن أتَّبِعَه، قال: ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَه: لا تَبرَحْ حتَّى آتيَك، قال: فانتَظَرتُه، فلَمَّا جاءَ ذَكَرتُ له الذي سَمِعتُ، قال: فقال ذاك جِبريلُ أتاني فقال: مَن ماتَ مِن أُمَّتِك لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يا أبا ذرٍّ أيُّ جبلٍ هذا قلت أُحُدٌ يا رسولَ اللَّهِ قال والَّذي نفسي بيدِه ما يسرُّني أنَّه لي قِطعًا ذَهبًا أنفقُه في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أدعُ منهُ قيراطًا قال قلتُ قنطارًا يا رسولَ اللَّهِ قال قيراطًا قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ [ ثمَّ قال يا أبا ذرٍّ ] إنَّما أقولُ الَّذي أقلُّ ولا أقولُ الَّذي هوَ أَكثرُ .
قال لي أبو ذرٍّ : يا ابنَ أخي ! كُنتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِه فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! ما أُحِبُّ أن لي أُحُدًا ذهبًا وفِضَّةً أُنفقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ فأدَعُ منه قيراطًا ، قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قِنطارًا ؟ قالَ : يا أبا ذرٍّ ! أذهَبُ إلى الأقلِّ وتذهبُ إلى الأكثرِ ! أريدُ الآخرةَ وتُريدُ الدَّنيا ! قِيراطًا ، فأعادَها عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ .
يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعْدَيكَ، قال: كيْف أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ جُوعٌ، تَأتي مَسجدِكَ فلا تَستطيعُ أنْ تَرجِعَ إلى فِراشِكَ، وتَأتي فِراشِكَ فلا تَستطيعُ أنْ تَنهَضَ إلى مَسجدِكَ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ -أو ما خار اللهُ لي ورَسولُه- قال: عليكَ بالعِفَّةِ، ثمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعْدَيكَ، قال: كيْف أنتَ إذا رَأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غَرِقَت بالدَّمِ؟ قُلتُ: ما خار اللهُ ورَسولُه، قال: تَلْحَقُ بمَن أنتَ منه -أو قال: عليكَ بمَن أنتَ منه- قُلتُ: أفلَا آخُذُ سَيْفي فأضَعَه على عاتِقي؟ قال: شاركْتَ إذنْ، قُلتُ: فما تَأمُرني؟ قال: تَلزَمُ بيْتَكَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ دخَلَ علَيَّ بَيتي؟ قال: فإنْ خَشِيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ رِداءكَ على وجْهِكَ؛ يَبوءُ بإثمِه وإثمِكَ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ أترَى كثرةَ المالِ هو الغنَى قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال أفترَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ قلت نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّما الغنَى غنَى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ .
كُنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرَّةِ المَدينةِ عِشاءً، استَقبَلَنا أُحُدٌ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا يَأتي عليَّ لَيلةٌ أو ثَلاثٌ عِندي منه دينارٌ إلَّا أرصُدُه لدَينٍ، إلَّا أن أقولَ به في عِبادِ اللهِ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وأرانا بيَدِه، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الأكثَرونَ هُمُ الأقَلُّونَ إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا، ثُمَّ قال لي: مَكانَكَ لا تَبرَحْ يا أبا ذَرٍّ حتَّى أرجِعَ، فانطَلَقَ حتَّى غابَ عَنِّي، فسَمِعتُ صَوتًا، فخَشيتُ أن يَكونَ عُرِضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرَدتُ أن أذهَبَ، ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَبرَحْ، فمَكُثتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُ صَوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عُرِضَ لَكَ، ثُمَّ ذَكَرتُ قَولَكَ فقُمتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ جِبريلُ، أتاني فأخبَرَني أنَّه مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ لزَيدٍ: إنَّه بَلَغَني أنَّه أبو الدَّرداءِ، فقال: أشهَدُ لَحدَّثَنيه أبو ذَرٍّ بالرَّبَذةِ. قال الأعمَشُ: وحدَّثَني أبو صالِحٍ، عن أبي الدَّرداءِ، نَحوَه، وقال أبو شِهابٍ، عَنِ الأعمَشِ: يَمكُثُ عِندي فوقَ ثَلاثٍ. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمشي في حَرَّةِ المدينةِ عشاءً ، فاستقبَلَنا أُحُدٌ ، فقالَ : يا أبا ذرٍّ ما أحبُّ أنَّ أحدًا ذاكَ لي ذَهَبًا تأتي عليهِ ليلَةٌ وعِندي منهُ دينارٌ إلَّا دينارٌ أرصدُهُ لدينٍ ، إلَّا أن أقولَ بِهِ في عبادِ اللَّهِ هَكَذا وَهَكذا ، وأومأَ بيدِهِ ثمَّ قالَ : يا أبا ذرٍّ ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : ألا إنَّ الأَكْثَرينَ همُ الأقلُّونَ ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ، ثمَّ قالَ لي : مَكانَكَ لا تبرَحْ يا أبا ذرٍّ حتَّى أرجعَ إليكَ ، قالَ : وانطلقَ حتَّى غابَ عنِّي ، فسَمِعْتُ صوتًا ، فتخوَّفتُ أن يَكونَ عَرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأردتُ أن آتيَهُ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَهُ : لا تبرَحْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ صوتًا خَشيتُ أن يَكونَ عرضَ لَكَ ذاكَ ، ثمَّ ذَكَرتُ قولَكَ فأقمتُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ذاكَ جبريلُ أتاني فأخبرَني أنَّهُ مَن ماتَ من أمَّتي لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن زَنا وإن سرقَ ؟ قالَ : وإن زَنا وإن سَرقَ .
لا مزيد من النتائج