نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ، أمعك شيء ؟ قال : قلت : نعم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ قال رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائمٌ أشكو من وجَعِ بَطني فقال لي يا أبا هريرةَ أشكمت درد قال قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال قُمْ فصلِّ فإنَّ في الصلاةِ شِفاءً .
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا نائمٌ أشْكو مِن وَجَعِ بَطْني، فقال لي: يا أبا هُريرةَ، اشِكَمَتْ دَرْدْ؟ قال: قلْتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: قُمْ فصَلِّ؛ فإنَّ في الصَّلاةِ شِفاءً. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا هُرَيرةَ، ألَا أدُلُّك على كلمةٍ مِن كَنْزِ الجنَّةِ؟ قال: قلتُ: نعم، فِداكَ أبي وأُمِّي، قال: تقولُ: لا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلةَ الجنِّ خطَّ حولَه فكان يجيئُ أحدُهم مثلَ سوادِ النخلِ وقال لي : لا تبرحْ مكانَك فأَقْرَأَهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ فلما رأى الزُّطَّ قال : كأنهم هؤلاءِ وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أمعَك ماءٌ قلت : لا قال : أمعَك نبيذٌ قلت : نعم فتوضَّأ به .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الجِنِّ خَطَّ حوله، فكان يَجِيءُ أحدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخلِ، وقال لي: لا تَبرَحْ مَكانَكَ، فأقرَأَهم كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلمَّا رَأى الزُّطَّ، قال: كأنَّهم هؤلاء، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك ماءٌ؟ قُلتُ: لا، قال: أمعك نَبيذٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فتَوضَّأَ به. .
الشَّريدُ: كنتُ رِدفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أمَعك مِن شِعرِ أُميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ شيءٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فقال: أنشِدْني، فأنشَدتُه بَيتًا، فلمْ يَزَلْ يقولُ لي كُلَّما أنشَدتُه: إيهِ، حتى أنشَدتُه مِئةَ بَيتٍ، قال: ثُمَّ سَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَكَتُّ. .
حَديثُ أبي فَزارةَ يَعْني: في الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَيْلةَ الجِنِّ خَطَّ حَوْلَه، فكانَ يَجيءُ أحَدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخْلِ، وقالَ لي: "لا تَبرَحْ مَكانَك"، فأَقرَأَهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلمَّا رأى الزُّطَّ قالَ: "كأنَّهم هؤلاء"، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: "أمعَك ماءٌ؟"، قُلْتُ: لا، قالَ: "أمعَك نَبيذٌ؟": قُلْتُ: نَعمْ، فتَوَضَّأَ بِه]. .
حَديثُ ابنِ مَسْعودٍ في الوُضوءِ بالنَّبيذِ؟ [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَيْلةَ الجِنِّ خَطَّ حَوْلَه، فكانَ يَجيءُ أحَدُهم مِثلَ سَوادِ النَّخْلِ، وقالَ لي: «لا تَبرَحْ مَكانَك»، فأَقرَأَهم كِتابَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلمَّا رأى الزُّطَّ، قالَ: «كأنَّهم هؤلاء»، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «أَمعَك ماءٌ؟»، قُلْتُ: لا، قالَ: «أَمعَك نَبيذٌ؟»، قُلْتُ: نَعمْ، فتَوَضَّأَ به]. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ أترَى كثرةَ المالِ هو الغنَى قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال أفترَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ قلت نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّما الغنَى غنَى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ وأنا أشتكي بطني فقال: «يا أبا هُرَيرةَ اشْكَنْبْ دَرْدْ»، قُلتُ: نعم، قال: «قُمْ فصَلِّ؛ فإنَّ في الصَّلاةِ شِفاءً» .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: [البَحرُ الطَّويلُ] يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها. على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ قال: وأبَقَ مِنِّي غُلامٌ لي في الطَّريقِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه، فبَينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ، قُلتُ: هو لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمعك طَهورٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فما هذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ، قال: أَرِنيها؛ تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ، فتَوضَّأَ منها وصَلَّى. .
يا أبا هُرَيرةَ [يعني حديث: وَكَّلَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فأتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ وقُلتُ: واللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: إنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، ولِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، قَالَ: فَخَلَّيْتُ عنْه، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قَالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ، وسَيَعُودُ، فَعَرَفْتُ أنَّه سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَالَ: دَعْنِي؛ فإنِّي مُحْتَاجٌ، وعَلَيَّ عِيَالٌ، لا أعُودُ، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ، ما فَعَلَ أسِيرُكَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: أَمَا إنَّه قدْ كَذَبَكَ وسَيَعُودُ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فأخَذْتُهُ، فَقُلتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللَّهِ، وهذا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزْعُمُ لا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ، قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بهَا، قُلتُ: ما هُوَ؟ قَالَ: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ؛ فإنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَنَّكَ شَيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فأصْبَحْتُ، فَقَالَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أسِيرُكَ البَارِحَةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، قَالَ: ما هي؟ قُلتُ: قَالَ لِي: إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ مِن أوَّلِهَا حتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، ولَا يَقْرَبَكَ شيطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ -وكَانُوا أحْرَصَ شَيءٍ علَى الخَيْرِ- فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّه قدْ صَدَقَكَ، وهو كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَن تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: ذَاكَ شَيطانٌ.] .
لا مزيد من النتائج