نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ، من طلق في بدعة واحدة ، أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا معاذ من طلّقَ في بدعةٍ واحدةٍ أو اثنتينِ أو ثلاثا ألزمناه بدعتهُ .
يا مُعاذُ، مَن طَلَّقَ في بِدْعةٍ واحِدةٍ أو اثْنتَينِ أو ثَلاثًا أَلزَمْناه بِدْعتَه. .
يا معاذُ من طلَّقَ للبدعةِ واحدةً أوِ اثنتَينِ أو ثلاثًا ألزمناهُ بدعتَهُ .
يا مُعاذُ، مَن طَلَّق للبِدعةِ واحِدةً أو اثنَتَينِ أو ثلاثًا، ألزَمْناه بِدْعَتَه .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معاذُ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ وسعديكَ قال بشِّرِ النَّاسَ أو قال أنذرِ النَّاسَ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَج ذاتَ يَومٍ على راحِلَتِه، وأصحابُه معه بيْنَ يَدَيهِ، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا نَبيَّ اللهِ، أتَأذَنُ لي في أنْ أتقَدَّمَ إليكَ على طِيبةِ نَفسٍ؟ قالَ: نَعَم؛ فاقتَرَب مُعاذٌ إليه، فسارَا جَميعًا، فقالَ مُعاذٌ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، أسألُ اللهَ أنْ يَجعَلَ يَومَنا قَبْلَ يَومِكَ، أرَأيتَ إنْ كانَ شَيءٌ -ولا نَرى شَيئًا إنْ شاءَ اللهُ- فأيُّ الأعمالِ نَعمَلُها بعْدَكَ؟ فصَمَتَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعمَ الشَّيءُ الجِهادُ، والَّذي بالنَّاسِ أملَكُ مِن ذلكَ، فالصِّيامُ والصَّدَقةُ، قالَ: نِعمَ الشَّيءُ الصِّيامُ والصَّدَقةُ، فذَكَر مُعاذٌ كلَّ خَيرٍ يَعمَلُه ابنُ آدَمَ، كلُّ ذلكَ يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعادِ بالنَّاسِ خَيرٌ مِن ذلكَ، قالَ: فماذا -بأبي أنتَ وأُمِّي- عادِ بالنَّاسِ خَيرٌ من ذلكَ؟ قالَ: فأشار رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فِيهِ، قالَ: الصَّمتُ، إلَّا مِن خَيرٍ، قالَ: وهلْ نُؤاخَذُ بما تَكَلَّمَت به ألسِنَتُنا؟ قالَ: فضَرَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ مُعاذٍ، ثمَّ قالَ: يا مُعاذُ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! -أو ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ له مِن ذلك- وهلْ يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ إلَّا ما نَطَقَت به ألسِنَتُهم؟! فمَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فليَقُلْ خَيرًا أو لِيَسكُتْ عنْ شَرٍّ، قُولوا خَيرًا تَغنَموا، واسكُتوا عنْ شَرٍّ تَسلَموا. .
«طَلَّقَ رُكانةُ بنُ عَبْدِ يَزيدَ أخو بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ في مَجلِسٍ ثَلاثًا، فحَزِنَ عليها حُزْنًا شَديدًا، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَمْ طَلَّقْتَها يا رُكانةُ؟ قالَ: ثَلاثًا في مَجلِسٍ واحِدٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّها واحِدةٌ». .
حديث ركانةَ أنه طلق امرأتَه البتة فقال ما أردتُ إلا واحدةً فاستحلفه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وردها إليها [يعني حديث: أنه طلَّق امرأتَه البتَّةَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما أردتَ قال واحدةً قال آللهِ قال آللهِ قال هو على ما أردتَ] .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي أسلمتُ وتحتي أختانِ ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ لي : طلِّق أيَّتَهما شئت. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ إذا التقَى الأخَوان في الإسلامِ فأخذ أحدُهما بيدِ أخيه تحاتَّتْ خطاياهما بينهما كتحاتِّ ورقِ الشَّجرِ عنها .
أنه طلَّق امرأتَه ألبتَّةَ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأله ، فقال : ما أردتَ ؟ قال : واحدةً ، قال : آللهِ ؟ قال : آللهِ . قال : هي واحدةٌ .
كنَّا في سفرٍ فأتينا على ماءٍ يُقالُ له ذاتُ الشقوقِ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ادنوا من هذا الماءِ فنزلتُ عن بكرةٍ لي فأوقرتُها فبينا أنا أمشي في جوفِ الليلِ إذ رجلٍ يقولُ لي من هذا ؟ فنظرتُ فإذا رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا ؟ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أنا معاذُ بنُ جبلٍ قال فما يُمشيكَ هذه الساعةَ ؟ قال قلتُ إنك قلتَ ادنوا من هذا الماءِ فإنَّكم لا تأتون الماءَ إلى كذا وكذا فنزلتُ عن بكرةٍ لي فأوقرتُها فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلتَه فأردفَني خلْفَه فواللهِ ما مسستُ شيئًا قطُّ ألينَ من جلْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ولا وجدتُ رائحةً أطيبَ من رائحةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا معاذُ هل سمعتَ منذُ الليلةِ حسًّا ؟ قال قلتُ لا واللهِ لا أحسُّ القدمَ قال فقال إنه أتاني آتٍ من ربي أو قال جبريلُ فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشركُ باللهِ شيئًا دخل الجنةَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أفلا أخرجُ إلى الناسِ فأُبشرُهم ؟ قال لا دعْهم فلْيستبِقوا الصراطَ .
عن رُكانةَ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَه ألبتَّةَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما أردتَ ؟ قالَ : واحدةً ، قالَ : آللَّهِ ما أردتَ بِها إلَّا واحدةً ؟ قالَ : آللَّهِ ما أردتُ بِها إلَّا واحدةً . ورواهُ التِّرمذيُّ وفيهِ : فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي طلَّقتُ امرأتيَ ألبتَّةَ ، فقالَ : ما أردتَ بِها ؟ فقلتُ : واحدةً ، قالَ : واللَّهِ ؟ قلتُ : واللَّهِ ، قالَ : فَهوَ ما أردتَ .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – خرجَ ذاتَ يومٍ على راحلتِهِ ، وأصحابَهُ معهُ بينَ يديهِ فقالَ معاذُ بنُ جبلٍ : يا نبيَ اللهِ أتأذنُ لي في أنْ أتقدمَ إليكَ على طيبةِ نفسٍ ؟ قال : نعمْ فاقتربَ معاذٌ إليهِ فسارا جميعًا فقال معاذٌ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ – أسألُ اللهَ أنْ يجعلَ يومَنَا قبلَ يومِكَ . أرأيتَ إنْ كانَ شيءٌ ولا نرى شيئًا ، إنْ شاءَ اللهُ تعالى ، فأيُّ الأعمالِ نعملُها بعدَكَ ؟ فصمتَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – : نعمَ الشيءُ الجهادُ والذي بالناسِ أملكُ منْ ذلكَ فالصيامُ والصدقةُ قال : نعمَ الشيءُ الصيامُ والصدقةُ فذكرَ معاذٌ كلَّ خيرٍ يعملُهُ ابنُ آدمَ فقالَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – وعادَ بالناسِ خيرٌ منْ ذلكَ قالَ : فماذا بأبِي أنتَ وأمِي عادَ بالناسِ خيرٌ من ذلكَ ؟ قال : فأشارَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ –إلى فيهِ قالَ : الصمتُ إلا منْ خيرٍ قالَ : وهلْ نؤاخذُ بما تَكَلَمَتْ بهِ ألسنتُنُا ؟ فضربَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فخذَ معاذٍ ثمَّ قالَ : يا معاذُ ثكلتكَ أمُّكُ ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ لهُ منْ ذلكَ – وهلْ يَكبُّ الناسَ على مناخرِهمْ في جهنمَ إلا ما نطقتْ بهِ ألسنتُهم ، فمنْ كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أوْ ليسكتْ عنْ شرٍ قولوا خيرًا تغنَمُوا ، واسكتُوا عن شرٍّ تسلَمُوا . .
مرَّ بِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسلخُ شاةً فقال لي يا معاذُ هاتِ أو أرِني فدَسَعَها دَسعَتين بينَ اللحمِ والجلدِ ثم قال يا معاذُ هكذا ثم مضَى إلى الصلاةِ .
لا مزيد من النتائج