نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ: ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتَّى أَكتبَ كتابًا فإنِّي أخافُ أن يتمنَّى متمنٍّ ويقولَ قائلٌ ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: ادعي لي أبا بَكرٍ أباكِ وأخاكِ؛ حتَّى أكتُبَ كِتابًا؛ فإنِّي أخافُ أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ، ويقولَ قائِلٌ: أنا أولى، ويَأبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ: ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتَّى أَكتبَ كتابًا فإنِّي أخافُ أن يتمنَّى متمنٍّ ويقولَ قائلٌ ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعي أباكِ وأخاكِ حتَّى أكتُبَ كتابًا فإنِّي أخافُ أنْ يقولَ قائلٌ ويتمنَّى مُتمَنٍّ ويأبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكْرٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه : ( ادعي لي أبا بكرٍ أباك حتَّى أكتُبَ فإنِّي أخافُ أنْ يتمنَّى مُتمنٍّ ويقولَ : أنا أَوْلى ويأبى اللهُ والمؤمِنونَ إلَّا أبا بكرٍ ) .
دخل عَلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليومِ الذي بُدِئَ فيه ، فقلتُ : وارأساه ، فقال : وَدِدْتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ ، فهَيَّأْتُكِ ودفنتُكِ ، قالت : فقلتُ غَيْرَى : كأني بك في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِك ! قال : وأنا وارأساه ! ادعي لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا فإني أخافُ أن يقولَ قائلٌ ويتَمَنَّى مُتَمَنٍّ : أنا أَوْلَى ! ويأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ . .
دَخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليوم الَّذي بُدِئَ فيه، فقال: ادْعُ لي أباكِ، فقلتُ: وارأساهُ، فقال: ودِدْتُ أنَّ ذاك كان وأنا حيٌّ، فهيَّأْتُكِ ودفنْتُكِ، فقلتُ: كأنِّي بكَ في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِكَ، فقال: وأنا وارأساهُ، ادْعُ لي أباكِ وأخاكِ، حتَّى أَكتُبَ لأبي بكرٍ كِتابًا؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَقولَ قائِلٌ ويتمنَّى، ويأبَى اللهُ والمؤمنون إلَّا أبا بكرٍ. .
ادْعِي أبا بكْرٍ أباكِ ، وأخاكِ ، حتى أكْتُبَ كِتابًا ، فإنِّي أخافُ أنْ يتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ، ويقولُ قائِلٌ : أنا أوْلَى ، ويأبَى اللهُ و المؤمِنونَ إلَّا أبا بكْرٍ .
دخلتُ علي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في اليومِ الذي بُدِئَ فيهِ فقلتُ وارأساهُ فقال وددتُ أنَّ ذلكَ كان وأنا حيٌّ فهيَّأتُكِ ودفنتُكِ قالت فقلتُ غيري كأني بكَ في ذلكَ اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِكَ قال وأنا وارأساهُ ادعوا لي أباكِ وأخاكِ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا فإني أخافُ أن يقولَ قائلٌ أو يتمنَّى مُتَمَنٍّ أنا أوْلَى ويأْبَى اللهُ عزَّ وجلَّ والمؤمنونَ إلا أبا بكرٍ .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليَومِ الذي بُدِئَ فيه، فقُلتُ: وارَأساه، فقال: ودِدتُ أنَّ ذلك كان وأنا حَيٌّ، فهَيَّأتُكِ ودَفَنتُكِ! قالت: فقُلتُ غَيرى: كَأنِّي بكِ في ذلك اليَومِ عَروسًا ببَعضِ نِسائِكِ! قال: وأنا وارَأساه، ادعوا لي أباكِ وأخاكِ حَتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كِتابًا، فإنِّي أخافُ أن يَقولَ قائِلٌ، ويَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ: أنا أولى، ويَأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ في مرضِهِ ادعوا لي أخي. فدعوا أبا بَكرٍ فأعرضَ عنْهُ, ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي. فدعوا لَهُ عمرَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ عثمانَ كذلِكَ ثمَّ قالَ ادعوا لي أخي. فدعوا لَهُ عليًّا فسترَهُ بثوبِهِ وانْكبَّ عليْهِ فلمَّا خرجَ قيلَ يا أبا الحسنِ ماذا قالَ لك قالَ علَّمني ألفَ بابٍ يفتحُ كلُّ بابٍ ألفَ بابٍ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه: ادعِ لي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ أكتُبْ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلِفُ عليه بعدي ثم قال: دَعيه معاذَ اللهِ أن يختلِفَ المؤمنونَ في أبي بكرٍ .
ادعُ أباكَ وأخاكَ حتَّى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا .
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أشتكي فقُلْتُ وارَأْساه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عليكِ أنْ يكونَ ذاكِ فأقومَ عليكِ وإليكِ بنَفْسي قُلْتُ وكأنِّي بكَ لو قد كان ذاكَ لقد أعرَسْتَ ببعضِ نسائِكَ قالت فلَمْ أُمْسِ في يومي ذاكَ حتَّى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنا وارَأْساه فادعي لي أباكِ والرِّجالَ فإنَّه سيتمنَّى مُتمَنُّونَ ويأبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكْرٍ .
أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضًا وأعطى أبا بكرٍ أرضًا ، قال: فاختلَفْنا في عذقٍ يعني نخلةً ، فقلتُ : إنما هي مِن أرضي ، وقال أبو بكرٍ : هي مِن أرضي فقلتُ : يا أبا بكرٍ ، أما ترى انظُرْ ، أما ترى أنهَّا مِن أرضي فأبى ، وقال كلمةً ندِم عليها ، فقال لي : يا ربيعةُ ، قل لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا ، قال : قلتُ : لا ، فقال : لا واللهِ إذًا لأستعدِيَنَّ عليكَ رسولَ اللهِ ، قلتُ : أنتَ أعلمُ ، فانطَلَق يؤمُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واتبعتُه فجاء ناسٌ مِن قومي ، فقال : يرحمُ اللهُ أبا بكرٍ هو الذي قال لكَ ويستَعدي عليكَ ؟ فانطلَقوا معي ، فقلتُ لهم : أتَدرونَ مَن هذا ؟ هذا أبو بكرٍ الصديقُ ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ يأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغضبُ لغضبِه ويغضبُ اللهُ , عزَّ وجلَّ , لغضبِ رسولُ اللهِ فيهلكُ ربيعةُ ارجِعوا ارجِعوا فرددتُهم ، فانطلَقتُ وقد سبَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقصَّ عليه ، فلما جئتُ قال لي : يا ربيعةُ ، مالَكَ والصديقَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال لي شيئًا ، وقال لي : قُلْ لي مِثلَ ما قلتُ لكَ حتى يكونَ قصاصًا ، فقلتُ : لا أقولُ لكَ مِثلَ ما قلتَ لي ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أجَل قال : فلا تقُلْ له مِثلَ ما قال لكَ ولكِنْ يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فقلتُ : يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ ، يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أبا بكرٍ فولَّى أبو بكرٍ , رضي اللهُ عنه وهو يَبكي .
لا مزيد من النتائج