نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " اقرأ علي " ، فقلت : أقرأ عليك ، وعليك»· 17 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ عليَّ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أقرأُ عليكَ وعليكَ أنزلَ قالَ إنِّي أحبُّ أن أسمعَه من غيري فقرأتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى إذا بلغتُ وجئنا بِكَ علَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا قالَ فرأيتُ عينيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَهملان.
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " اقرأْ عليَّ القرآنَ " قال فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أقرأُ عليك ، وعليك أُنْزِلَ ؟ قال " إني أشتهي أن أسمعَه من غيري " فقرأتُ النساءَ . حتى إذا بلغتُ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا [ 4 / النساء / الآية - 41 ] . رفعتُ رأسي . أو غمَزَني رجلٌ إلى جنبي فرفعتُ رأسي . فرأيتُ دموعَه تسيلُ . وفي روايةٍ : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو على المنبرِ ، " اقرأ عليَّ " .
قال لي رسولُ اللهِ : اقرَأْ علَيَّ فقُلْتُ أقرَأُ عليكَ وعليكَ أُنزِل فقال إنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غيري فافتتَحْتُ فقرَأْتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى بلَغْتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] فاغرَوْرَقَتْ عيناه فأمسَكْتُ فقال لي سَلْ تُعْطَهْ .
اقرأ عليَّ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أقرأُ عليك وعليك أُنزلَ ؟ قال : إني أُحبُّ أن أسمعَه من غيري . فقرأتُ سورةَ النساءِ حتى بلغتُ ( وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدًا ) قال : فرأيتُ عينيْ رسولِ اللهِ تهملانِ .
اقرَأ عَلَيَّ، قال: قُلتُ: أقرَأُ عليك وعليك أُنزِلَ؟ قال: إنِّي أشتَهي أن أسمعهُ مِن غيري، قال: فقَرَأتُ النِّساءَ حتَّى إذا بَلَغتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] قال لي: كُفَّ -أو أمسِكْ- فرَأيتُ عَينَيه تَذرِفانِ. .
اقرَأْ علَيَّ النِّساءَ. قال: قُلتُ: أقرَأُ عليكَ وعليكَ أُنزِلَ؟ قال: إنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غَيري. قال: فقَرَأتُ عليه حتى إذا انتَهَيتُ إلى قَولِه: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} [النساء: 41] الآيةَ، فرَفَعتُ رَأْسي، فإذا عَيناه تَهمُلانِ. .
اقرَأْ عليَّ النِّساءَ . قال : قلتُ : أقرأُ عليك وعليك أُنزِل ؟ قال : إنِّي أحبُّ أن أسمعَه من غيري . قال : فقرأتُ عليه حتَّى إذا انتهيْتُ إلى قولِه فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا الآيةِ ، فرفعتُ رأسي فإذا عيناه تَهمِلان .
يا أبي هذا جبرائيلُ يُقرئكَ السلامَ ويقول : إنَّ اللهَ يُقرئكَ السلامَ ويأمرني أن أقرأَ عليك . فقلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ وعليك أُنزل وعليك نقرأُ ؟ قال : هكذا أمرَني ربِّي ، فقرأه عليَّ في السنةِ التي تُوُفِّيَ فيها مرتَينِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الصامتِ، قال: قال لي أبو ذَرٍّ ثم ذكَرَ حديثَ إسلامِه، قال: فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ قال: وعليكَ. .
اقرأْ علَيَّ القرآنَ قلت : يا رسولَ اللهِ كيفَ أقرأُ عليك وإنما أُنزِل عليك قال : إني أشتهي أن أسمعَه من غيرِي قال : فافتتحتُ سورةَ النساءِ فقرأت عليه فلما بلغت { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قال : نظرت إليه وعيناه تذرفانِ .
أعيذكِ بالله من الشكِّ والتكذيبِ ، وقال أيضًا : إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فقلتُ : اللهم ربِّ خفِّفْ عن أمتي ! قال : اقرأه على حرفين ، فأمرني أن أقرأَ على سبعةِ أحرفٍ ، من سبعةِ أبوابٍ من الجنةِ ، كلُّها شافٍ كافٍ .
إني قد قيل لي اقرأْ على عمرَ بنِ الخطابِ فدعاه فأمرَه أن يقرأَ القرآنَ إذا نزل ليقرأَه عليه .
هذا جِبريلُ وهو يقرَأُ عليكِ السَّلامَ فقُلْتُ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه .
قال لأُبَيٍّ: «إنَّ اللهَ أمَرَني أن أقرَأ عليكَ» فقال أُبَيٌّ: آللَّهُ سَمَّاني لَكَ؟ قال: «اللهُ سَمَّاكَ لي» قال بَهزٌ في حَديثِه: فجَعَلَ يَبكي. .
«أُمِرْتُ أن أَقرَأَ عليك القُرآنَ، قالَ: فقُلْتُ: وسَمَّاني لك رَبُّك؟! قالَ: نَعمْ، قالَ: فقَرَأَ علَيَّ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}». .
جاءَ رجلٌ فقال السّلامُ عليكُم يا رسولَ اللهِ قال وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ثم جاء آخرُ فقال السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ فقال وعليكَ قال الرجلُ يا رسولَ اللهِ أتاكَ فلان وفلان فأجبتهُم بأفضلَ مما أجبتني فقال إنِكَ لم تدعْ شيئا قال الله تعالى { وَإِذَا حُيّيْتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوْا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوْهَا } فرددتُ عليكَ التحيةَ .
"إذا رَأيْتُ النَّاسَ مَرَجَتْ عُهودُهم، وخانَت أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه، فقُمْتُ إليه فقُلْتُ: كيف أَصنَعُ عنْدَ ذلك يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداك؟ قالَ: "الْزَمْ بَيْتَك، وأَمسِكْ عليك لِسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِك، ودَعْ عنك أمْرَ العامَّةِ". .
لا مزيد من النتائج