نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- : " يا عمران " ، قلت : لبيك قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عِمرانُ، قُلتُ: لبَّيكَ، قال: قُل: اللهُمَّ إنِّي أستَهديك لأرشَدِ أُموري، وأستَجيرُك من شَرِّ نَفسي .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عِمْرانُ قُلْتُ لبَّيْكَ قال قُلِ اللَّهمَّ إنِّي أستهديكَ لأرشُدَ في أمري وأستجيرُكَ مِن شرِّ نَفْسي .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معاذُ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ وسعديكَ قال بشِّرِ النَّاسَ أو قال أنذرِ النَّاسَ من قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سمِع رجلًا يقولُ لبيك عن شُبْرُمَةَ قال من شُبْرُمَةُ قال أخٌ لي أو قريبٌ لي قال حَجَجْتَ عن نفسِك قال لا قال حُجَّ عن نفسِك ثم حُجَّ عن شُبْرُمَةَ .
رآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا آخُذُ اللَّحْمَ مِنَ العَظْمِ بيَدِي، فقالَ لي: يا صَفْوانُ، قلْتُ: لَبَّيكَ، قالَ: قرِّبِ اللَّحْمَ مِن فِيكَ؛ فإنَّه أهْنَأُ وأمْرَأُ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضِ قَومي، فجِئتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنيخٌ بالأبطَحِ، فقال: أحَجَجتَ يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، قُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، قال: كيفَ قُلتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ إهلالًا كَإهلالِكَ، قال: فهل سُقتَ معكَ هَديًا؟ قُلتُ: لَم أسُقْ، قال: فطُفْ بالبَيتِ، واسعَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حِلَّ. ففَعَلتُ حتَّى مَشَطَت لي امرَأةٌ مِن نِساءِ بَني قَيسٍ، ومَكُثنا بذلك حتَّى استُخلِفَ عُمَرُ. .
عن سفينةَ أبو عبد الرحمن مولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال قالتْ لي أُمّ سلمةَ أُريدُ أن أُعتقكَ وأشترطُ عليكَ أن تخدمَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ما عشتَ قلتُ إن لم تشترِطي عليّ لم أُفَارِق رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أموتَ قال فأعتقتني واشترطتْ عليّ أن أخدمَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ما عاش .
عن العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال : لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في الفتحِ قال لي : يا عبَّاسُ أين ابنا أخيك عتبةُ ومُعتِّبٌ ؟ قلتُ تنحَّيا في من تنحَّى ، قال ائتِني بهما ، قال : فركِبتُ إليهما إلى غَرفةَ فأقبلا مُسرِعَيْن وأسلما وبايعا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنِّي استوهبتُ ابنَيْ عمِّي هذَيْن من ربِّي فوهبهما لي .
احتُبسَ عنَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كدنا أن نتراءى قرنَ الشَّمسِ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فثوَّبَ بالصَّلاةِ فصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ فلمَّا سلَّمَ دعا بصوتِه مصافِّكم كما أنتُم ثمَّ أقبلَ إلينا قال إنِّي سأحدِّثُكم ما حبسني عنكمُ الغداةَ إنِّي قمتُ منَ اللَّيلِ فتوضَّأتُ وصلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنعستُ في مصلَّايَ حتَّى استثقلتُ فإذا أنا بربِّي في أحسنِ صورةٍ فقال يا محمَّدُ فقلتُ لبَّيكَ يا ربِّ قال فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قال قلتُ لا أدري قالَها ثلاثًا قال فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ حتَّى وجدتُ بردَ أناملِهِ بينَ ثدييَّ فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُهُ فقال يا محمَّدُ قال قلتُ لبَّيكَ قال يا محمَّدُ قلتُ لبَّيكَ ربِّ قال فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قال قلتُ في الكفَّاراتِ قال وما هنَّ قلتُ المشيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ وجلوسٌ في المساجدِ بعدَ الصَّلواتِ وإسباغُ الوضوءِ حتَّى الكريهاتِ قال وما الدَّرجاتُ قلتُ إطعامُ الطَّعامِ ولينُ الكلامِ والصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ قال سل فقلتُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ فِعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تغفِرَ لي وترحمَني وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ وأسألُك حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ وحبَّ عملٍ يقرِّبني إلى حبِّكَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها حقٌّ فتعلَّموها وادرُسوها .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَني إلى اليَمَنِ، قال: فوافَقتُه في العامِ الذي حَجَّ فيه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا موسى، كيفَ قُلتَ حينَ أحرَمتَ؟ قال: قُلتُ: لَبَّيكَ إهلالًا كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هل سُقتَ هَديًا؟ فقُلتُ: لا، قال: فانطَلِقْ فطُفْ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أحِلَّ، ثُمَّ ساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ شُعبةَ وسُفيانَ. .
عن عمرو بن معْدِي كَرِب قال : لقد رأيتُنا من قريبٍ ونحنُ إذا حججنا قلنا : لبيكَ تعظيما إليكَ عُذْرا ، هَذِي زُبَيد قد أتَتْك قَسْرا ، يقطَعْن خبْتا وجبالا وعْرَا … الحديث وفيه : وكنّا نمنعُ الناسَ أن يقِفُوا بعرفةَ ونقِفُ ببطنِ مُحَسّرٍ يُمنةَ عرفةٍ فرقًا من أن يتخطّفنا الجنُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أجِيزُوا بطنَ عرفةَ فإنّما هُم إذ أسْلَموا إخوانكُم ، قال : فعلمنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم التّلْبِية : لبيكَ اللهم لبيك إلى آخرها .
كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس بَيني وبينَه إلَّا مُؤخِرةُ الرَّحلِ، فقال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ حَقَّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعَذِّبَهم. .
بينَما أنا رَديفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس بَيني وبينَه إلَّا آخِرةُ الرَّحلِ، فقال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ اللهِ على عِبادِه أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثُمَّ سارَ ساعةً، ثُمَّ قال: يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، قُلتُ: لَبَّيك رَسولَ اللهِ وسَعدَيك، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ العِبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَهم. .
يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ وسعدَيك ، - فذكر الحديث – قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناسَ موتٌ يكون البيتُ فيه بالوصيفِ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أو قال : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بالصبرِ . أو قال : تصبرُ . ثم قال لي : يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك وسعدَيك ، قال : كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ ، قد غرقَتْ بالدَّمِ ؟ قلتُ : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بمن أنت منه . قلت : يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيفي وأضعُه على عاتقي ؟ قال : شاركتَ القومَ إذَنْ . قلتُ : فما تأمرُني ؟ [ قال : ] تلزمْ بيتَك . قلتُ : فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال : فإن خشيتَ أن يبهرَك شعاعُ السَّيفِ ، فألْقِ ثوبَك على وجهِك ، يبوءُ بإثمِك وإثمِه .
لا مزيد من النتائج