نتائج البحث عن
«قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنك تقوم الليل وتصوم النهار ، لا صام»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي أفعَلُ ذلك، قال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت عَينُكَ، ونَفِهَت نَفسُكَ، وإنَّ لنَفسِكَ حَقًّا، ولأهلِكَ حَقًّا، فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ. .
إنَّهُ بلغَني أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ ، وتصومُ النَّهارَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أردتُ بذلِك إلَّا الخيرَ قالَ لا صامَ مَن صامَ الأبدَ ولَكن أدلُّكَ علَى صَومِ الدَّهرِ ثلاثةُ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلِك قالَ صُم خمسةَ أيَّامٍ قلتُ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلِكَ قالَ فَصُم عَشرًا فقلتُ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلِك . قالَ : صُم صَومَ داودَ عليهِ السَّلامُ ، كانَ يَصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا .
أرسلَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ألَم أُخبَر أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صُم صَومَ داودَ ؛ فإنَّهُ كانَ أعبَدَ النَّاسِ، كانَ يصومُ يومًا، ويُفطرُ يومًا، ثمَّ قالَ: إنَّكَ لا تَدري، لعلَّهُ أن يَطولَ بِكَ العمرُ، فلوَدِدْتُ أنِّي كنتُ قَبِلْتُ الرُّخصةَ الَّتي أمرَني بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
بلَغنى أنك تقومُ الليلَ ، و تصومُ النهارَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أردتُ بذلك إلا الخيرَ ، قال : لا صامَ من صام الدَّهرَ ، ( و في رواية : الأبَدَ ) ، و لكن أدُلُّك على صومِ الدَّهرِ ، ثلاثةٌ من كلِّ شهرٍ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أُطيقُ أفضلَ من ذلك . . الحديث .
ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي أفعَلُ ذلك، قال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت عَيناكَ، ونَفِهَت نَفسُكَ، لعَينِكَ حَقٌّ، ولنَفسِكَ حَقٌّ، ولأهلِكَ حَقٌّ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ. .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانةً تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ وتفعلُ وتصدَّقُ وتُؤذي جيرانَها بلسانِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا خيرَ فيها هي من أهلِ النَّارِ قال : وفلانةٌ تُصلِّي المكتوبةَ وتصدّقُ بأثوارٍ من الأقِطِ ولا تُؤذي أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هي من أهلِ الجنَّةِ .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ فلانةَ تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ ، وتَصدَّقُ وتفعَلُ ، وتؤذي جيرانَها بلسانِها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا خيرَ فيها ، هي مِن أهلِ النارِ. قالوا : وفلانةُ تصلِّي المكتوبةَ وتصدوا بأثوارٍ ولا تؤذي أحدًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي مِن أهلِ الجنةِ .
ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي لأفعَلُ قالَ: ولا تَفعل، فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلِكَ هجَمَت عينُكَ، ونفِهَت نفسُكَ، وإنَّ لنَفسِكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ حقًّا، ولعَينِكَ حقًّا، فنَم وقُم، وصُم وأفطرْ [وفي روايةٍ] لم يقُلْ: ولا تفعلْ .
ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي ، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى .
ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةً لبَني عبدِ المُطَّلبِ، فقال: إنَّها تقومُ اللَّيْلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكنِّي أنا أنامُ وأُصلِّي، وأصومُ وأُفطِرُ، فمَنِ اقتَدَى بي فهو مِنِّي، ومَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي، إنَّ لكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثم فَتْرةً، فمَن كانت فَتْرتُه إلى بِدْعةٍ فقد ضَلَّ، ومَن كانت فَتْرتُه إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتْدَى. .
ألَم أُنَبَّأْ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ، فقُلتُ: نَعَم، فقال: فإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَتِ العَينُ، ونَفِهَتِ النَّفسُ، صُمْ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فذلك صَومُ الدَّهرِ، أو كَصَومِ الدَّهرِ، قُلتُ: إنِّي أجِدُ بي -قال مِسعَرٌ يَعني قوَّةً -قال: فصُمْ صَومَ داوُدَ عليه السَّلامُ، وكان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى. .
قِيلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ فُلانةَ تُصلِّي الليلَ وتصومُ النَّهارَ، وفي لِسانِها شَيءٌ يُؤذي جِيرانَها سَليطةٌ، قالَ: لا خيْرَ فيها، هي في النَّارِ. وقيلَ له: إنَّ فُلانةَ تُصلِّي المكتوبةَ، وتَصومُ رمَضانَ وتَتصدَّقُ بالأثوارِ، وليْس لها شَيءٌ غيْرُه، ولا تُؤذِي أحدًا، قالَ: هي في الجنَّةِ. .
لَقد أُخبِرتُ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَعَم، قال: فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ بحَسْبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عَلَيَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: صُمْ صَومَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ، ولا تَزِدْ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ صيامُ داوُدَ؟ قال: كانَ يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا .
بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أصومُ أسرُدُ، وأُصَلِّي اللَّيلَ، فإمَّا أرسَلَ إليَّ وإمَّا لَقيتُه، فقال: ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَصومُ ولا تُفطِرُ، وتُصَلِّي اللَّيلَ؟ فلا تَفعَلْ؛ فإنَّ لعَينِكَ حَظًّا، ولِنَفسِكَ حَظًّا، ولأهلِكَ حَظًّا، فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ، وصُمْ مِن كُلِّ عَشَرةِ أيَّامٍ يَومًا، ولَكَ أجرُ تِسعةٍ، قال: إنِّي أجِدُني أقوى مِن ذلك يا نَبيَّ اللهِ، قال: فصُمْ صيامَ داوُدَ عليه السَّلامُ، قال: وكيفَ كان داوُدُ يَصومُ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: كان يَصومُ يَومًا، ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى، قال: مَن لي بهذه يا نَبيَّ اللهِ؟ قال عَطاءٌ: فلا أدري كيفَ ذَكَرَ صيامَ الأبَدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، إنَّكَ لَتَصومُ الدَّهرَ، وتَقومُ اللَّيلَ، وإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت له العَينُ ونَهَكَت، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِنَ الشَّهرِ صَومُ الشَّهرِ كُلِّه، قُلتُ: فإنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: فصُمْ صَومَ داوُدَ، كان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، وقال: ونَفِهَتِ النَّفسُ. .
لا مزيد من النتائج