نتائج البحث عن
«قال لي سالم بن عبد الله : ما الإستبرق؟ قلت: ما غلظ من الديباج وخشن منه ، قال:»· 16 نتيجة
الترتيب:
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قالَ: قالَ لي سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ: ما الإستَبرقُ ؟ . قُلتُ: ما غَلُظَ منَ الدِّيباجِ، وخشُنَ منهُ . فقالَ سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يقولُ: رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ على رجُلٍ حلَّةً مِن إستَبرقٍ، فأتَى بِها فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، اشتَرِ هذِهِ، فالبَسها لِوفدِ النَّاسِ، إذا قدِمَ عليكَ . فقالَ: إنَّما يلبَسُ هذا الحريرَ، مَن لا خلاقَ لَهُ، قالَ: فمَضَى لذلِكَ ما مضَى . ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليهِ بحلَّةٍ فأتاهُ بِها فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، بَعثتَ إليَّ بِهَذِهِ، وقَد قُلتَ في مثلِ هذا ما قُلتَ ؟ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليكَ بِهذِهِ لتُصيبَ بِها مالًا فكانَ ابنُ عمرَ يَكْرَهُ العلَمَ في الثَّوبِ مِن أجلِ هذا الحديثِ .
نَهى عن الديباجِ، و الحريرِ، و الاستبرقِ .
نهى عن الدِّيباجِ ، و الحريرِ ، و الاستبرَقِ .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
حدَّثَني عبدُ المجيدِ بنُ وهبٍ، قال: قال لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُكَ كتابًا كَتَبَه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، فأخرَجَ لي كتابًا، فإذا فيه: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما اشْتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ، اشْتَرى منه عبدًا أو أَمَةً -شكَّ عبدُ المجيدِ- بَيعَ المُسلِمِ للمُسلِمِ، لا داءَ، ولا غائِلةَ، ولا خِبْثةَ. .
عَنْ صَعْصَعَة بن مُعاويةَ قالَ: قلتُ لأبي ذَرٍّ: ما مالُكَ؟ قالَ: لي عَمَلي، لي عَمَلي، قالَ: قلتُ: حدِّثْني، قالَ: نَعَمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن عبدٍ يُنفِقُ مِن كُلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ إلَّا استَقْبَلَتْه حَجَبَةُ الجنَّةِ كُلُّهُم يَدْعوهُ إلى ما عندَهُ، قالَ: قلتُ: وكيف ذاكَ؟ قالَ: إنْ كان رِجالًا فرَجُلينِ، وإنْ كان إبلًا فبَعيرينِ، وإنْ كان بَقرًا فبَقرتينِ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: قُلتُ للزُّبَيرِ: ما لي لا أسمَعُكَ تُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كما أسمَعُ ابنَ مَسعودٍ، وفُلانًا، وفُلانًا؟ قال: أما إنِّي لم أُفارِقْه مُنذُ أسلَمتُ، ولَكِنِّي سَمِعتُ منه كَلِمةً: مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ .
حَديثٌ حَدَّثَناه، عن إسماعيلَ بنِ موسى؛ قال: ثنا شَرِيكٌ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ سَعدٍ؛ قال: حَدَّثَني رَجُلٌ من أهلِ سُوقِنا من الحَمَّالينَ يُقالُ له: حُجْرٌ؛ قال: غلا السِّعرُ بالمدينةِ، قال: فجَلَبْتُ إليها، قال: فجَلَسْتُ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال لي: من أين أنت؟ قلتُ: من أهلِ البَصرةِ، قال: ما فعل سَمُرةُ بنُ جُندَبٍ؟ قُلتُ: حَيٌّ، قال: آللهِ، فقلتُ: آللهِ، فقال أبو هُرَيرةَ: ما مِن أحَدٍ أحَبُّ إليَّ بقاءً منه. قال: قُلتُ: ولمَ ذاك؟ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحُذَيفةَ وله -يعني سَمُرةَ بنَ جُندَبٍ -: آخِرُكم موتًا في النَّارِ؟ .
عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قلتُ : للزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ما ليَ لا أسمَعُكَ تحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أسمعُ ابنَ مسعودٍ وفلانًا وفلانًا قالَ : أما إنِّي لم أفارِقهُ منذُ أسلمتُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ منهُ كلمةً يقولُ : من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ .
لما نزل الحجاج بابن الزبير رضي الله عنه , أخذ رجلا فدفعه إلى سالم بن عبد الله بن عمر ليقتله فقال له سالم: أمسلم أنت ؟ قال: نعم قال: وصليت الصبح ؟ قال: نعم قال: انطلق لا سبيل لي عليك فبلغ الحجاج ما صنع فقال له: ما فعل الرجل ؟ قال: سألته أمسلم أنت ؟ قال: نعم وسألته أصليت الصبح ؟ قال: نعم وأخبرني أبي رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى الصبح كان في جوار الله حتى يصبح أو يمسي قال: فإنه من قتلة عثمان قال: فما أنا بولي لعثمان فأقتل قتلته قال: فبلغ أباه عبد الله بن عمر فخرج مسرعا يجر إزاره فلقنه بما صنع فقال: سميتك سالما لتسلم سميتك سالما لتسلم
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قلتُ لأبي الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما لَكَ لا تحدِّثُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما فارقتُهُ مُنذُ أسلمتُ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ منهُ كلمةً سَمِعْتُهُ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
عن اللَّيثِ، قالَ: دخلتُ على سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ وَهوَ متَّكئٌ علَى وسادةٍ حَمراءَ، فيها تَصاويرُ قالَ: فقُلتُ: أليسَ هذا يُكْرَهُ ؟ . فقالَ: لا، إنَّما يُكْرَهُ ما يُعلَّقُ منهُ، وما نُصِبَ منَ التَّماثيلِ، وأمَّا ما وطئَ، فلا بَأسَ بِهِ قالَ: ثمَّ حدَّثَني عَن أبيهِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ أصحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يعذَّبونَ يومَ القِيامةِ حتَّى ينفُخوا فيها الرُّوحَ، يقالُ لَهُم أَحيوا ما خلقتُمْ .
عن مَرْوانَ بنِ سالِمٍ المُقَفَّعِ، قال: رَأيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقبِضُ على لِحيَتِه، فيَقطَعُ ما زادَ على الكَفِّ، قال: وكان رسولُ اللهِ.... .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ، فوضعتُ يدَيَّ على خَصري ، فقالَ لي : هَكَذا - ضربةً بيدِه - فلمَّا صلَّيتُ ، قلتُ لِرَجلٍ : مَن هذا ، قالَ : عبدُ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ما رابَك مِنِّي ؟ قالَ : إنَّ هذا الصَّلْبُ ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عنهُ .
أتَى رجلٌ ابنَ عمرَ فقال ما تقولُ في كِرَى الأرضِ ؟ قال إنَّ لنا أرَضينَ نَكْريها ، قال فهذا رافعُ بنُ خَديجٍ يحدثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنه نهَى عنها قال : ناوِلْني يدكَ قال فناولتْهُ فنهض حتَّى وقف على رأسِ رافعٍ فقال يا رافعُ إنك قد أكثرتَ ما هذا الذي يحدِّثني هذا الرجلُ ؟ قال نعم قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما تصنعونَ بمَحاقلِكم ؟ قال كنا نكْريها قال فلا تفعلوا إذًا من كانت له أرضٌ فليزرَعْها أو فليمنَحْها ، قالوا يا رسولَ اللهِ لا تطيبُ أنفسُنا بذاكَ قال فذروها إذًا بَوارًا فذروها إذًا بَوارًا . فقال عبدُ اللهِ : أستغفرُ اللهَ قال فترك فلمَّا مات عبدُ اللهِ ذكرَها سالمٌ فقيل له : تعودُ في أمرٍ قد تاب منه أبوكَ فقال : ما كنَّا لندعَ معايشَنا لرأيٍ رآهُ ابنُ عمرَ .
لا مزيد من النتائج