نتائج البحث عن
«قال لي سليمان بن هشام : إن هذا يعني الزهري لا يدعنا نأكل شيئا إلا أمرنا أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا قَتادةُ، قال: قال لي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا -يَعني الزُّهْريَّ- لا يَدَعُنا نَأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أنْ نتَوَضَّأَ منه -يعني ما مسَّتْه النَّارُ-، قال: فقلتُ له: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقال: إذا أكَلْتَه فهو طَيِّبٌ ليس عليكَ فيه وُضوءٌ، فإذا خَرَجَ فهو خبيثٌ عليكَ فيه الوُضوءُ، قال: فهلْ بالبَلَدِ أحَدٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، أقْدَمُ رَجُلٍ في جَزيرةِ العَربِ عِلمًا، قال: مَنْ؟ قُلتُ: عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ، قال بَهْزٌ: فأَرسَلَ إليه، فجيءَ به، قال: فبَعَثَ إليه، فقال: حَدَّثَني جابِرٌ، أنَّهم أكَلوا مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ، قال: قال لعَطاءٍ: ما تقولُ -يعني في العُمْرى؟ قال: حدَّثَني جابِرٌ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: العُمْرى جائِزةٌ. .
عَن قتادةَ قالَ: قالَ لي سُلَيْمانُ بنُ هِشامٍ ما تَقولُ في العُمرى؟ . فقلتُ لَهُ: حدَّثَني النَّضرُ بنُ أنسٍ عن بَشيرِ بنِ نَهيكٍ عن أبي هُرَيْرةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: العُمرى جائزةٌ . قالَ الزُّهريُّ: إنَّها لا تَكونُ عُمرى حتَّى تُجعَلَ لَهُ ولعقبِهِ . فقالَ لعَطاءِ بنِ أبي رباحٍ: ما تَقولُ ؟ فقالَ: حدَّثَني جابرٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: العُمرى ميراثٌ .
حديث كَراهيةِ إنْزاءِ الحُمُرِ على الخيْلِ. [يعني حديث: عن عبد الله بن عباس قال: واللَّهِ ما خَصَّنا رسولُ اللَّهِ بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثلاثةِ أشياءَ : فإنَّهُ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدقةَ، ولا نُنْزيَ الحُمُرَ علَى الخَيلِ] .
حديث: قال: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُنزَى الحُمُرُ على الخَيلِ [يعني حديث: كُنَّا جلوسًا عند ابنِ عباسٍ في فِتيةٍ من بني هاشمٍ فقال : واللهِ ما اختصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ دونَ الناسِ إلا ثلاثٌ : أُمرْنا أن نسبغَ الوضوءَ، وأُمِرْنا أن لا نأكلَ الصدقةَ، ولا تَنزِي الحمُرُ على الخيلِ.] .
عن عبد الله بن عباس قال: واللَّهِ ما خَصَّنا رسولُ اللَّهِ بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثلاثةِ أشياءَ : فإنَّهُ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ ، ولا نأكُلَ الصَّدقةَ ، ولا نُنْزيَ الحُمُرَ علَى الخَيلِ .
حَديثٌ رواه ابنُ عُيَينةَ، عن الزُّهْريِّ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ وأبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اليَهودَ والنَّصارى لا يَصْبُغون؛ فخالِفوهم. قال أبو مُحَمَّدٍ: وروى الأوزاعيُّ، عن الزُّهْريِّ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لم يذكُرْ أبا سَلَمةَ؟ .
عَن جَبَلةَ بنِ سُحَيمٍ، قال: كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان قد أصابَ النَّاسَ يَومَئِذٍ جَهدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ التَّمرَ فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ فيَقولُ: لا تُقارِنوا، فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاهُ. قال شُعبةُ: لا أرى هذه الكَلِمةَ إلَّا مِن كَلامِ ابنِ عُمَرَ، يَعني الِاستِئذانَ .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن سُلَيْمانَ بنِ داودَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَنِ بصَدَقاتِ الغَنَمِ؟ قُلْتُ له: مَن سُلَيْمانُ هذا؟ .
«لَقِيتُ رَجُلًا قد سَمَّاه، قالَ: قُلْتُ: لو دَخَلْنا على أبي الفَضْلِ -يَعْني عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ- لَعَلَّنا نَقْتَبِسُ مِنه شَيئًا، قالَ: فدَخَلْنا عليه، فقُلْتُ لِفُلانٍ وكانَ أَجْرَأَنا عليه: سَلْ أبا الفَضْلِ: أَكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قالَ: لا، قُلْتُ له: فلَعَلَّه كانَ يَقرَأُ سِرًّا فيما بَيْنَه وبَيْنَ نَفْسِه، قالَ: خَمْشًا! هذه شَرٌّ مِن الأولى، كانَ عَبْدًا مَأْمورًا بَلَّغَ ما أُرسِلَ به، وما اخْتَصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ ليس ثَلاثًا: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، وألَّا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، وألَّا نُنْزيَ حِمارًا على فَرَسٍ». .
حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ خالِدٍ الخَيَّاطِ، عن هِشامِ بنِ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ، قالت: لا طَلاقَ إلَّا بَعْدَ نِكاحٍ؟ .
كنتُ عندَ سليمانَ بنِ هشامٍ ، وعندَه الزُّهْريُّ ، فسألوه عنِ الإيلاءِ ، فقال الزُّهريُّ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فواحدةٌ وهو أحقُّ بها ، فقلتُ له : ما قلتَ بقولِ عليٍّ ، ولا بقولِ ابنِ مسعودٍ ، ولا بقولِ ابنِ عباسٍ ، ولا بقولِ أبي الدرداءِ ! فقال سليمانُ بنُ هشامٍ : ما قال هؤلاءِ ؟ قلتُ : كان عليٌّ يقولُ : إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ فهي واحدةٌ ، لا يخطُبُها زوجُها ولا غيرُه ، حتى تنقضيَ عِدَّتُها وقال ابنُ مسعودٍ إذا مضَتْ أربعةُ أشهُرٍ فهي واحدةٌ يخطُبُها زوجُها في العِدَّةِ ولا يخطُبُها غيرُه وقال ابنُ عباسٍ ما لكم تقولون عليها إذا مضتْ أربعةُ أشهرٍ وقد حاضتْ فيها ثلاثَ حِيَضٍ تزوجَتْ مَنْ شاءتْ وقال أبو الدرداءِ إذا مضَتْ أربعةُ أشهرٍ يوقَفُ فإنْ شاء طلَّق وإنْ شاء فاءَ .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يَضمَنُ لي ألَّا يسألَ النَّاسَ شيئًا [يعني حديث: مَن تَكفَّلَ لي أنْ لا يسأَلَ الناسَ شيئًا، وأتكفَّلُ له بالجَنَّةِ؟ " فقُلتُ: أنا، فكان لا يسأَلُ أحدًا شيئًا.] .
كنتُ عِندَ سليمانَ بنِ عليٍّ، فدخَلَ شيخٌ مِن قريشٍ، فقال سليمانُ: انظُرِ الشيخَ، فأقعِدْه مَقعَدًا صالحًا؛ فإنَّ لقريشٍ حقًّا. فقلتُ: أيُّها الأميرُ، ألَا أُحدِّثُك حديثًا بلَغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى. قال: قلتُ له: بلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ، قال: سبحانَ اللهِ! ما أحسَنَ هذا! مَن حدَّثَك هذا؟ قال: قلتُ: حدَّثَنِيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، عن عمرِو بنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قال: قال لي أبي: يا بُنيَّ، إنْ وَلِيتَ مِن أمرِ الناسِ شيئًا فأكرِمْ قريشًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ النَّمْلةِ، والنَّحْلةِ، والهُدْهُدِ، والصُّرِدِ. قُلتُ لهما: وقد روى هذا الحديثَ هِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ، وأبانُ العَطَّارِ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إسحاقَ، عَنِ الزُّهْريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟ .
لا مزيد من النتائج