نتائج البحث عن
«قال لي شقيق بن سلمة : يا سليمان ، لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم»· 13 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ يَرْويه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بُدَيْلِ بنِ مَيْسرةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، عن رَجُلٍ مِن بَلْقَين، قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بوادي القُرى؛ قُلْتُ: يا رَسولَ الله، لِمَن المَغنَمُ؟ قالَ: للهِ سَهْمٌ، ولِهؤلاء أرْبَعةُ أَسهُمٍ...، الحَديثَ. ورَوى أيضًا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن بُدَيْلٍ، وخالِدٍ الحَذَّاءِ، والزُّبَيْرِ بنِ الخِرِّيتِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، عن رَجُلٍ مِن بَلْقَين، قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، الحَديثَ. ورَواه وُهَيْبُ بنُ خالِدٍ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، عن رَجُلٍ مِن بَلْقَين، عن رَجُلٍ مِن قَوْمِه، قالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... .
خرَجْتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ؛ وذلك قُبَيلَ الفَتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقُلْتُ: أين يا أبا سُلَيمانَ؟ فقالَ: واللهِ لقدِ استَقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لنَبيٌّ، أذهَبُ فأُسلِمُ، فحتَّى متى؟! قالَ: فقَدِمْنا المَدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتقَدَّمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثمَّ دنَوْتُ فبايَعْتُ وانصَرَفْتُ. .
قال خالدُ بنُ الوليدِ : لقد اندَقَّ في يدي يومَ مُؤتَةَ تسعةُ أسيافٍ ما بقِيَتْ في يدي إلَّا صفيحةٌ لي يَمانِيةٌ .
حَديثٌ رواه هُشَيمٌ، عَنِ العَوَّامِ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن عَلْقَمةَ، قال: قَدِمْتُ الشَّامَ، فلَقِيتُ خالِدَ بنَ الوليدِ، فسَمِعتُه يحَدِّثُ، فقال: سَبَّني عَمَّارٌ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: لولا مكانُك ما سَبَّني، فقال: مهلَّا يا خالِدُ! فإنَّه من يَسُبُّ عَمَّار يَسُبُّه اللهُ...، وذَكَر الحَديثَ؟ .
قيل لعمرَ لو عهدتَ قال لو أدركتُ خالدَ بنَ الوليدِ ثَمَّ ولَّيتُه .
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنَّها قالَتْ لامْرأةِ سَلَمةَ بنِ هِشامِ بنِ المُغيرةِ: «ما لي لا أَرَى سَلَمةَ يَحضُرُ الصَّلاةَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَ المُسلِمينَ؟» قالَتْ: واللهِ ما يَستَطيعُ أنْ يَخرُجَ، كلَّما خرَجَ صاحَ به النَّاسُ: يا فَرَّارُ، أفَرَرْتم في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى قعَدَ في بَيتِه فما يَخرُجُ، وكان في غَزْوةِ مُؤْتةَ معَ خالِدِ بنِ الوَليدِ رَضيَ اللهُ عنه. .
قيلَ لعُمَرَ: لو عهِدتَ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: لو أدرَكتُ أبا عُبَيدةَ ثُمَّ وَلَّيتُه، ثُمَّ قدِمتُ على ربِّي، فقال لي: لِمَ استَخلَفتَه؟ لقُلتُ: سمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يقولُ: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وإنَّ أمينَ هذه الأُمَّةِ: أبو عُبَيدةَ. ولو أدرَكتُ خالدَ بنَ الوَليدِ، ثُمَّ وَلَّيتُه، فقدِمتُ على ربِّي، لقُلتُ: سمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يقولُ: خالدٌ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، سَلَّه اللهُ على المُشركينَ. .
عنْ جَعفَرِ بنِ خالِدِ بنِ سارةَ، عنْ أبيهِ، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ قالَ: لو رَأيْتُني وعُبَيدَ اللهِ وقُثَمَ ونحن نَلعَبُ؛ إذْ مرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ارْفَعوا هذا إليَّ، فحَمَلَني أمامَه، وقالَ لقُثَمَ: ارْفَعوا هذا إليَّ، فجعَلَه وَراءَه، وكانَ عُبَيدُ اللهِ أحَبَّ إلى عبَّاسٍ مِن قُثَمَ ما اسْتَحْيا مِن عمِّه، قالَ: قُلْتُ: ما فعَلَ قُثَمُ؟ قالَ: استُشهِدَ، قالَ: قُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ بالخَيْرةِ. .
عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ. .
قيلَ لعُمَرَ: لو عَهِدتَ؟ قال: لو أدرَكتُ أبا عُبَيدةَ لقُلتُ: سَمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يَقولُ: لكُلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ، ولَو أدرَكتُ خالِدَ بنَ الوليدِ ثُمَّ ولَّيتُه ثُمَّ قَدِمتُ على رَبِّي لقُلتُ: سَمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يَقولُ: خالِدُ بنُ الوليدِ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، سَلَّه اللهُ على المُشرِكينَ .
خرَجْتُ عامِدًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُسلِمَ، فلَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ، وذلك قبلَ الفَتحِ، وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ قُلْتُ: أين يا أبا سُلَيْمانَ؟ واللهِ لقدِ اسْتَقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ فحتَّى متى؟ فقُلْتُ: وأنا واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسلِمَ، فقَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثمَّ دنَوْتُ فبَايَعْتُه، ثمَّ انصَرَفْتُ. .
«شَكا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا خالِدُ! لِمَ تُؤْذي رَجُلًا مِن أهْلِ بَدْرٍ؟ لو أَنْفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا لم تدْرِكْ عَمَلَه، قالَ: يَقَعونَ فيَّ فأرُدُّ عليهم، قالَ: لا تُؤْذوا خالِدًا فإنَّه سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، صَبَّه على الكُفَّارِ». .
شكى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا خالدُ لِمَ تؤذي رجلًا من أهلِ بدرٍ؟ لو أنفقتَ مثلَ أحدٍ ذهبًا لم تدرِك عملَهُ قالَ يقعونَ فيَّ فأرُدُّ عليهِم قالَ لا تؤذوا خالِدًا فإنَّهُ سيفٌ من سيوفِ اللَّهِ صبَّهُ اللَّهُ على الكفَّارِ .
لا مزيد من النتائج