نتائج البحث عن
«قال لي طاوس : اذهب بنا نجالس الناس»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ يَهودِيًّا قالَ لصاحِبِه: اذْهَبْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، قالَ: فقَبَّلا يَدَه ورِجْلَه. .
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه .
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ اذهب بنا إلى هذا النَّبيِّ الحديثَ وفيه فقبَّلا يدَهُ ورجلَهُ وقالا نشهدُ أنَّكَ نبيٌّ .
شحبتُ يومًا، فقالَ لي صاحبٌ لي: اذهَب بنا إلى المنزلِ قالَ فذَهَبتُ فاغتسَلتُ، وتخلَّقتُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يمسَحُ وجوهَنا، فلمَّا دَنا منِّي جَعلَ يُجافي يدَهُ عَنِ الخلوقِ، فلمَّا فرغَ قالَ لي: يا يَعلى ما حملَكَ على الخَلوقِ، أتزوَّجتَ؟ قلتُ: لا فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فاذهَب فاغسِلهُ قالَ: فمَررتُ على رَكيَّةٍ فجعلتُ أقعُ فيها، ثمَّ جعلتُ أتدلَّكُ بالتُّرابِ حتَّى ذَهَبَ، ثمَّ جئتُ فلمَّا رآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وعادَ بخيرِ دينِهِ، العُلا تابَ واستَهَلَّتِ السَّماءُ .
عن إبراهيمَ بنِ ميْسرةَ قال : قال لي طاوسٌ ونحن نطوفُ : لتنكِحَنَّ أو لأقولَنَّ لك ما قال عمرُ لأبي الزَّوائدِ : ما يمنعُك من النِّكاحِ إلَّا عجزٌ أو فجورٌ .
كُنَّا نُجالِسُ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيَتَناشَدونَ الأشعارَ، ويَتَذاكَرونَ أيامَ الجاهليَّةِ. .
قال لي عُمَرُ: اعقِلْ عنِّي ثلاثًا: الإمارةُ شُورى، وفي فِداءِ العَرَبِ مكانَ كُلِّ عَبدٍ عَبدٌ، وفي ابنِ الأَمَةِ عَبدانِ، وكَتَم ابنُ طاوسٍ الثَّالِثةَ. .
كُنَّا مع أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَجُلٍ نازِلٍ في ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال لي: اذهَبْ فاعلَمْ لي مَن ذاكَ الرَّجُلُ، فذَهَبتُ، فإذا هو صُهَيبٌ، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: إنَّكَ أمَرتَني أن أعلَمَ لكَ مَن ذاكَ، وإنَّه صُهَيبٌ، قال: مُرْه فليَلحَقْ بنا، فقُلتُ: إنَّ معهُ أهلَه، قال: وإن كان معهُ أهلُه، ورُبَّما قال أيُّوبُ: مُرْه فليَلحَقْ بنا، فلَمَّا قدِمنا لَم يَلبَثْ أميرُ المُؤمِنينَ أن أُصيبَ، فجاءَ صُهَيبٌ يقولُ: واأخاه واصاحِباه! فقال عُمَرُ: ألَم تَعلَمْ، أو لَم تَسمَعْ، قال أيُّوبُ: أو قال: أو لَم تَعلَمْ أو لَم تَسمَعْ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه؟ قال: فأمَّا عبدُ اللهِ فأرسَلَها مُرسَلةً، وأمَّا عُمَرُ فقال: ببَعضِ. .
قال لنا بسرُ بنُ سعيدٍ : أيها الناسُ ، اتَّقوا اللهَ ، وتحفَّظوا في الحديثِ ، فواللهِ لقد رأيتُنا نُجالسُ أبا هريرةَ ، فيُحدِّثنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ويُحدِّثنا عن كعبٍ ، ثم يقومُ ، فأسمعُ بعضَ من كان معنا يجعلُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن كعبٍ ، ويجعلُ حديثَ كعبٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
حَديثٌ رَواه آدَمُ، عن شَريكٍ، عن لَيْثٍ، عن طاوُسٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُبعَثُ النَّاسُ يَوْمَ القِيامةِ على نِيَّاتِهم؟ .
لما تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ ، أَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قدْ ماتَ فمَنْ يوارِيهِ ، قال : اذهَبْ فوارِهِ ، ثُمَّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتَّى تأتِيَنِي ، فقال : إِنَّه ماتَ مشرِكًا ، فقالَ : اذهبْ فوارِهِ قال : فوارَيْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُهُ ، قال : اذهبْ فاغتسِلْ ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأتِيَنِي ، قال : فاغتسلْتُ ، ثُمَّ أتيتُهُ ، قال : فدَعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّنِي أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها . قال : وكان علِيٌّ إذا غسَّلَ الميتَ اغتسلَ . .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً يُظَنُّ أنَّها الصُّبحُ، فذَكَرَ الحَديثَ إلى قَولِه: «ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟» قال عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهريُّ: قال سُفيانُ: وتَكَلَّمَ الزُّهريُّ بكَلمةٍ لم أسمَعْها، فقال مَعمَرٌ: إنَّه قال: فانتَهى النَّاسُ .
لا مزيد من النتائج