نتائج البحث عن
«قال لي عبد الله : إذا لقيت عمر - أو كلمة نحوها - فأقرئه السلام ، قال : فلقيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما أُوحِيَ إليَّ أو نُبِّئتُ أو كلمةٌ نحوَها جعلتُ لا أمرُّ بحجَرٍ ولا شجرٍ إلا قال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ .
لمَّا أُوحِىَ إليَّ أو نُبِئْتُ ، أو كلمةً نحوها جُعلتُ لا أَمُرُّ بحَجَرٍ ولا شجرٍ إلا قال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ .
عن أبي عبدِ اللهِ الجَدَلِيِّ، قال: دخَلْتُ على أمِّ سلَمةَ، فقالتْ لي: أيُسَبُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيكم؟ قلتُ: مَعاذَ اللهِ، أو سُبحانَ اللهِ، أو كَلِمةً نحوَها، قالتْ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن سَبَّ عليًّا، فقد سَبَّني. .
حديثُ تبليغِ جابرٍ لهُ السلامَ [عَن جابرِ بنِ عبد اللهِ الأَنصاريِّ: أَنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ: يُوشِك أَن تَبْقَى حَتَّى تَلْقَى وَلداً لي من الحُسين يُقَال لَهُ: محمّد، يَبقُر العِلْمَ بقْراً، فإِذا لقيتَه فأَقرِئْه منيِّ السلامَ] .
لما حضَر كعبًا الوفاةُ أتَتْه أمُّ مبشرٍ بنتُ البراءِ قالتْ: يا أبا عبدِ اللهِ إنْ لَقيتَ أبي فأقرِئْه مني السلامَ قال: فقال لها: غفَر اللهُ لكِ يا أمَّ مبشرٍ نحن أشغَلُ من ذلك قال: أما سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ نسمةَ المؤمنِ تَسرَحُ في الجنةِ حيثُ شاءَتْ وإنَّ نسمةَ الكافرِ في سِجِّينٍ قلتُ: بَلى قال: فهو ذاكَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ هذا القرآنَ شافعٌ مشفَّعٌ ومنِ اتَّبعَهُ قادَهُ إلى الجنَّةِ ومن ترَكَهُ أو أعرضَ عنهُ ( أو كلمةً نحوَها ) زَجَّ في قفاهُ إلى النَّارِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إنَّ هذا القرآنَ شافعٌ مُشَفَّعٌ ، من اتَّبعهُ قادهُ إلى الجنَّةِ ، ومن تركَهُ أو أعرضَ عنه - أو كلمةً نحوَها - زُخَّ في قفاهُ إلى النَّارِ .
لما حضر كعبًا الوفاةُ دخلتْ عليه أمُّ مُبشِّرٍ بنتُ البراءِ بنُ معرورٍ فقالتْ : يا أبا عبدَ الرَّحمنِ إن لقِيتَ ابني فأَقْرِئْه مني السَّلامَ فقال يغفرُ اللهُ لكِ يا أمَّ مُبشِّرٍ نحن أشغلُ من ذلك فقالت : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ أرواحَ المؤمنين في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تعْلَقُ بشجرِ الجنَّةِ قال : بلى قالتْ : فهو ذلك .
لما حضرت كعبًا الوفاةُ ، أتته أمُّ بشرٍ بنتِ البراءِ فقالَتْ : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إن لقيتَ فلانًا فأقرِئْهُ مني السلامَ ، فقال لها : يغفرُ اللهُ لكِ يا أمَّ بشرٍ ، نحنُ أشغلُ من ذلك ، فقالَتْ : أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ نسمةَ المؤمنِ تسرحُ في الجنةِ حيثُ شاءت ، ونسمةُ الكافرِ في سِجِّينٍ ، قال : قلتُ : بلى هو ذاك .
لمَّا حضَرت سعدَ بنَ مالِكٍ الوفاةُ دخلت عليهِ أمُّ مبشِّرٍ بنتُ البراءِ بنِ معرورٍ قالت يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إن لقيتَ أبي فأقرئهُ منِّيَ السَّلامَ فقالَ يغفِرُ اللَّهُ لَكِ يا أمَّ مبشِّرٍ نحنُ أشغلُ من ذلِك فقالت يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أرواحَ المؤمنينَ في أجوافِ طيرٍ خضرٍ تعلقُ في شجرِ الجنَّةِ قالَ بلى قالت فَهوَ ذاك .
ثلاثٌ أُقسمُ عليهِنَّ ، أُحدِّثُكمْ حديثًا فاحفَظوه قال : ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صبر علَيها ؛ إلَّا زادَه اللهُ عزًّا ، فاعفوا يُعِزَّكمُ اللهُ ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ ؛ إلَّا فتح اللهُ عليهِ بابَ فقرٍ ، أو كلمةً نحوَها . . الحديثَ . .
شهدْتُ معَ عُمومَتِي حلفَ المطيبينَ فمَا أُحِبُّ أنْ أنكثَ أوْ كلمةً نحوَها وأنَّ لِي حُمرَ النعمِ .
ما فوقَ الكعبينِ -أو أسفلَ الكعبينِ- من الإزارِ -أحسبُهُ قالَ- في النارِ أو كلمةً نحوَها .
بينا نحن قعود مع النبي صلى الله عليه وسلم على جبل من جبال تهامة ، إذ أقبل شيخ في يده عصا ، فسلم على نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فرد عليه السلام ثم قال : نغمة الجن وغنتهم ، أنت من ؟ قال : أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس ، قال : وليس بينك وبين إبليس إلا أبوان ؟ قال : نعم ، قال : فكم أتى لك من الدهر ، قال : قد أفنيت الدنيا عمرها إلا قليلا ، ليالي قتل قابيل هابيل ، كنت وأنا غلام ابن أعوام ، أفهم الكلام ، وأمر بالآكام ، وآمر بإفساد الطعام ، وقطيعة الأرحام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس لعمر الله عمل الشيخ المتوسم ، أو الشاب المتلوم . قال : ذرني من التعذار فإني تائب إلى الله ، إني كنت مع نوح في مسجده ، مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه ، حتى بكى عليهم وأبكاني ، فقال : لا جرم إني على ذلك من النادمين ، فأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين . قلت : يا نوح إني ممن تشرك في دم السعيد هابيل بن آدم ، فهل تجد لي من توبة عند ربك ؟ قال : يا هامة هم بالخير ، وافعله قبل الحسرة والندامة ، إني قرأت فيما أنزل الله علي : أنه ليس من عبد تاب إلى الله ، بالغا ذنبه ما بلغ ، إلا تاب الله عليه ، فقم فتوضأ ، واسجد لله سجدتين ، قال : ففعلت من ساعتي ما أمرني به ، قال : فناداني ، ارفع رأسك ، فقد أنزلت توبتك من السماء ، فخررت لله ساجدا . وكنت مع هود في مسجده ، مع من آمن به من قومه ، فلم أزل أعاتبه على دعوته على قومه ، حتى بكى عليهم وأبكاني . وكنت زوارا ليعقوب . وكنت من يوسف بالمكان المكين . وكنت ألقى إلياس في الأودية ، وأنا ألقاه الآن . وإني لقيت موسى ، فعلمني من التوراة ، وقال : إن أنت لقيت عيسى ، فأقرئه مني السلام ، وإني لقيت عيسى ، فأقرأته من موسى السلام . وإن عيسى قال لي : إن أنت لقيت محمدا ، فأقرئه مني السلام . قال : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينيه وبكى ثم قال : على عيسى السلام ما دامت الدنيا ، وعليك يا هامة بأدائك الأمانة ، قال : يا رسول الله افعل بي ما فعل بي موسى ، فإنه علمني من التوراة ، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كورت ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، وقال : ارفع إلينا حاجتك يا هامة ، ولا تدعن زيارتنا . قال : فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه إلينا ، فلست أدري أحي هو أو ميت
إنَّ عِفريتًا مِنَ الجِنِّ تَفَلَّتَ عليَّ البارِحةَ -أو كَلِمةً نَحوَها- ليَقطَعَ عليَّ الصَّلاةَ، فأمكَنَني اللهُ منه، فأرَدتُ أن أربِطَه إلى ساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ حتَّى تُصبِحوا وتَنظُروا إليه كُلُّكُم، فذَكَرتُ قَولَ أخي سُلَيمانَ: {قال رَبِّ اغفِرْ لي وهَب لي مُلكًا لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن بَعدي} [ص: 35]، قال رَوحٌ: فرَدَّه خاسِئًا. .
لا مزيد من النتائج