نتائج البحث عن
«قال لي عبد الله : إنكم معاشر أهل اليمن من أجدر الناس أن يموت الرجل منكم ولا يدع»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ أيُّكُمْ مَنْ بالكوفةِ أن يموتَ جدُّكم ولا يدَعُ عَصَبَةً ولا رَحِمًا فما يمْنَعُهُ أنْ يَضَعَ مَالَهُ في الفقراءِ والمساكينِ .
عن عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ: أنَّكُم من أحرى حيٍّ بالكوفةِ أن يموتَ أحدُكُم فلا يدَعُ عُصبةً ولا رحمًا فلا يمنعُهُ إذا كانَ ذلِكَ أن يضَعَ مالَهُ في الفُقَراءِ والمساكينِ .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّهُ لَيسَ حيٌّ منَ العرَبِ، أحرى أن يموتَ الرَّجلُ منهم، ولا يُعرَفَ لَهُ وارثٌ منكُم مَعشرَ هَمْدانَ فإذا كانَ ذلِكَ فليضَع مالَهُ، حَيثُ أحبَّ .
عَن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ، أنَّ أهلَ الكوفةِ وفَدوا إلى عُمَرَ، وفيهم رَجُلٌ مِمَّن كان يَسخَرُ بأُوَيسٍ، فقال عُمَرُ: هل هاهنا أحَدٌ مِنَ القَرَنيِّينَ؟ فجاءَ ذلك الرَّجُلُ فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ رَجُلًا يَأتيكُم مِنَ اليَمَنِ يُقالُ له أُوَيسٌ، لا يَدَعُ باليَمَنِ غيرَ أُمٍّ له، قد كان به بَياضٌ، فدَعا اللهَ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّينارِ أوِ الدِّرهَمِ، فمَن لَقيَه مِنكُم فليَستَغفِرْ لَكُم. .
إِنَّ أعظمَ الذنوبِ عندَ اللهِ أنْ يلقاهُ بِها عبدٌ بَعْدَ الكبائِرِ التي نَهَى اللهُ عنها أنْ يموتَ الرجُلُ وعلَيْهِ دَيْنٌ لا يَدَعُ لَهُ قضاءً .
إنَّ أعظَمَ الذُّنوبِ عندَ اللهِ أن يلقاه بها عبدٌ بَعدَ الكبائِرِ التي نهى اللهُ عنها: أن يموتَ الرَّجُلُ وعليه دَينٌ لا يَدَعُ له قَضاءً .
دخَلْتُ على يزيدَ بنِ معاوِيَةَ فبينَا نَحْنُ عندَهُ جلوسٌ إذْ أَتَاهُ رجُلٌ فأخَذَ مرفَقَتَهُ فاتَّكَأَ عَلَيْهَا قلْنا ما هذا قال بعضُهم هذا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قال بعضُنا يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إِنَّا لَنُحَدَّثُ عنكَ أحاديثَ قال إِنَّكُمْ معاشرُ أَهْلِ العراقِ تأخذونَ الأحاديثَ مِنْ أسافِلِها ولا تَأْخُذونَها مِنْ أعالِيها وذكرُوا الدجالَ فقال أَبِأَرْضِكُمْ أرضٌ يقالُ لها كُوثَا ذَاتُ سِبَاخٍ ونخلٍ قُلْنَا نعم قال فَإِنَّهُ يخرجُ مِنْهَا .
إنَّ أعظمَ الذُّنوبِ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يَلقاه عبدٌ بها بعدَ الكَبائرِ التي نَهى عنها، أنْ يَموتَ الرَّجُلُ وعليه دَينٌ لا يَدَعُ قَضاءً. .
انظُروا إلى مَن أسفَلَ مِنكُم، ولا تَنظُروا إلى مَن هو فوقَكُم، فهو أجدَرُ أن لا تَزدَروا نِعمةَ اللهِ. قال أبو مُعاويةَ، علَيكُم. .
بمِثلِ مَعناه [عن عَليٍّ، قال: بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ قاضيًا. فقُلتُ: تَبعَثُني إلى قَومٍ وأنا حَديثُ السِّنِّ ولا عِلمَ لي بالقَضاءِ؟ فوضَعَ يَدَه على صَدري، فقال: ثَبَّتَكَ اللهُ وسَدَّدَكَ، إذا جاءَكَ الخَصمانِ فلا تَقضِ للأوَّلِ حَتَّى تَسمَعَ مِنَ الآخَرِ؛ فإنَّه أجدَرُ أن يَتَبَيَّنَ لك القَضاءُ، قال: فما زِلتُ قاضيًا] .
انْظُروا إلى مَن هو أَسْفَلَ مِنكم، ولا تَنْظُروا إلى مَن هو فَوْقَكم؛ فإنَّه أَجْدَرُ أنْ لا تَزْدَروا نِعْمَةَ اللهِ، قال أَبو مُعاوِيَةَ: عَليكم. .
من أعظمِ الذنوبِ بعدَ الكبائرِ أن يموتَ الرجلُ وعليهِ دَيْنٌ لا يدعُ لهُ وفاءً .
انظُروا إلى مَن هوَ أسفَلَ منكُم ولا تَنظُروا إلى من هوَ فوقَكم فإنَّهُ أجدَرُ أن لا تزدَروا نِعمةَ اللَّهِ .
أنَّ رجلًا نادى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مِن أينَ تأمُرُنا أنْ نُهِلَّ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يُهِلُّ أهلُ المدينةِ مِن ذي الحُليفةِ ويُهِلُّ أهلُ الشَّامِ مِن الجُحفةِ ويُهِلُّ أهلُ نجدٍ مِن قَرْنٍ ) قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: ويزعُمونَ أنَّه قال: ( ويُهِلُّ أهلُ اليمنِ مِن يَلَمْلَمَ ) أو أَلَمْلَمَ - شكَّ يحيى وعن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّ رجلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما نلبَسُ مِن الثِّيابِ إذا أحرَمْنا ؟ فقال: ( لا تلبَسوا القميصَ ولا السَّراويلاتِ ولا العمائمَ ولا البَرانسَ ولا الخِفافَ إلَّا أنْ يكونَ الرَّجلُ ليست له نعلانِ فلْيقطَعِ الخُفَّينِ أسفَلَ مِن الكعبينِ ولا يلبَسْ ثوبًا مسَّه زعفرانٌ أو وَرْسٌ ) .
لا مزيد من النتائج