نتائج البحث عن
«قال لي عبد الله بن أبي أوفى : ما فعل أبوك ؟ قلت : قتلته الأزارقة ، قال : سمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قالَ لي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفى: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كِلابُ النَّارِ، شَرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ، طوبى لِمَن قَتَلوه طوبى لأبيك». .
لقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفَى وهوَ محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليهِ فقال لي من أنتَ قال قلتُ أنا سعيدُ بنُ جُهمانَ قال فما فعلَ والدُك قال قلتُ قتلَتهُ الأزارِقَةُ قال لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ حدَّثنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم كلابُ النَّارِ قال قلتُ الأزارقةَ وحدَهم أمِ الخوارجُ كلُّها قال بلِ الخوارجُ كلُّها .
عنْ سَعيدِ بنِ جُمْهانَ، قالَ: أتَيْتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوْفى صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمْتُ عليه وهو مَحْجوبُ البَصرِ، فقالَ لي: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فعَلَ والِدُكَ؟ قُلْتُ: قتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: لعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ. .
عن سعيدِ بنِ جمهانَ قال : أتيت عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه وهو محجوبُ البصرِ فقال : من أنت ؟ قلت : سعيدُ بنُ جمهانَ ، فقال : ما فعل والدُك ؟ قال : قلت : قتلته الأزارقةُ ، فقال : لعن اللهُ الأزارقةَ مرتينِ ، حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنهم كلابُ النارِ ، قال : قلت : الأزارقةُ وحدَهم أم الخوارجُ كلُّها ؟ قال : بل الخوارجُ كلُّها .
أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فقال من أنت قلتُ أنا سعيدُ بنُ جهمانٍ قال ما فعل والدُكَ قلتُ قتَلَتْهُ الأزارقةُ قال لعن اللهُ الأزارقةَ لعن اللهُ الأزارقةَ ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول كلابُ النارِ قلتُ الأزارقةُ وحدَهم أو الخوارجُ كلُّها قال بل الخوارجُ كلُّها قلتُ فإنَّ السلطانَ يظلمُ الناسَ ويفعلُ بهم ويفعلُ فتناول بيدي فغمزَها غمزةً شديدةً ثم قال يا ابنَ جمهانٍ عليك بالسوادِ الأعظمِ فإن كان السلطانُ يسمعُ منك فائتَه في بيتِه فأخبِرْهُ بما تعلمُ فإن قَبِلَ منك وإلا فدَعْهُ فلستَ بأعلمَ منه .
«لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وهو مَحْجوبُ البَصَرِ فسَلَّمْتُ عليه، فقالَ لي: مَن أنت؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَه الأزارِقةُ، قالَ: لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ .. لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: الأزارِقةُ وَحْدَهم أو الخَوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلِ الخَوارِجُ كلُّها، قالَ: قُلْتُ: فإنَّ السُّلْطانَ يَظلِمُ النَّاسَ ويَفعَلُ بهم ويَفعَلُ بهم، قالَ: فتَناوَلَ يَدي فغَمَزَها غَمْزةً شَديدةً، وقالَ: وَيْحَك يا بنَ جُمْهانَ عليك بالسَّوادِ الأَعظَمِ، إن كانَ السُّلْطانُ يَسمَعُ مِنك فَأْتِه في بَيْتِه، فأَخبِرْه بما تَعلَمُ، فإن قَبِلَ مِنك وإلَّا فدَعْه فإنَّك لسْتَ بأَعلَمَ مِنه». .
دخلتُ على ابنِ أبي أوفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فَرَدَّ عَلَيَّ السلامَ فقال مَنْ هذا فقلتُ : أنَا سعيدُ بنُ جَهمانَ ، فقال : ما فعل والِدُك ؟ فقلتُ قَتَلَتْهُ الأزارِقةُ قال : قتل اللهُ الأزارِقةَ كُلَّها ثم قال : ثنا رسولُ اللهِ : ألا إنهم كِلابُ أهلِ النارِ ، قال قلتُ الأزارِقةُ كُلُّها أوِ الخوارجُ ؟ قال : الخوارجُ كُلُّها .
لقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أوفى - وَهوَ محجوبُ البصرِ - فسلَّمتُ عليْهِ قالَ لي: من أنتَ؟ فقلتُ: أَنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ. قالَ: فما فعلَ والدُكَ؟ قال قلتُ: قتلتْهُ الأزارقَةُ. قالَ: لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ، حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهم كلابُ النَّارِ، قالَ قلتُ: الأزارقةُ وحدَهم أمِ الخوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلى الخوارجُ كلُّها. قالَ قلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يظلِمُ النَّاسَ ويفعلُ بِهم، قالَ: فتَناولَ يدي فغمزَها بيدِه غمزةً شديدةً ثمَّ قالَ: ويحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ عليْكَ بالسَّوادِ الأعظمِ عليكَ بالسَّوادِ الأعظمِ، إن كانَ السُّلطانُ يسمعُ منْكَ فأتِهِ في بيتِهِ فأخبِرْهُ بما تعلمُ فإن قَبِلَ منْكَ وإلَّا فدعْهُ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منْهُ .
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أوفَى ، وَهوَ محجوبُ البصَرِ ، فسلَّمتُ علَيهِ ، قالَ لي مَن أنتَ ؟ فقلتُ : أَنا سعيدُ بنُ جهمان قالَ : فَما فعلَ والدُكَ ؟ قالَ : قَتلتهُ الأزارِقةُ قالَ : لعنَ اللَّهُ الأزارِقةَ ، لعنَ اللَّهُ الأزارِقةَ ، حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أنَّهم كلابُ النَّار ، قالَ : قُلتُ : الأزارِقةُ وحدَهُم أمِ الخوارجُ كلُّها ؟ قالَ : بلِ الخوارجُ كلُّها . قالَ : قلتُ : فإنَّ السُّلطانَ يظلِمُ النَّاسَ ويفعلُ بِهِم ، قالَ : فتَناولَ يدي فغمزَها بيدِهِ غمزةً شديدةً ثمَّ قالَ : ويحَكَ يا ابنَ جهمان عليكَ بالسَّوادَ الأعظمَ إن كانَ السُّلطانُ يسمعُ منكَ ، فائتِهِ في بيتِهِ ، فأخبِرهُ بما تعلَمُ ، فإن قبِلَ منكَ ، وإلَّا فدَعهُ ، فإنَّكَ لستَ بأعلَمَ منهُ . .
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوفى وهو مَحجوبُ البَصرِ، فسَلَّمتُ عليه، قال لي: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: فما فَعَلَ والدُكَ؟ قال: قُلتُ: قَتَلَتْه الأزارقةُ، قال: لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قال: قُلتُ: الأزارقةُ وَحدَهم أم الخَوارجُ كلُّها؟ قال: بلِ الخَوارجُ كلُّها، قال: قُلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يَظلِمُ النَّاسَ، ويَفعَلُ بهم، قال: فتَناوَلَ يدي فغَمَزَها بيَدِه غَمزةً شَديدةً، ثُمَّ قال: وَيحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، إنْ كان السُّلطانُ يَسمَعُ منك، فأْتِه في بَيتِه، فأخبِرْه بما تَعلَمُ؛ فإنْ قَبِلَ منك، وإلَّا فدَعْه؛ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منه. .
دَخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أَوفى صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ مَحجوبٌ قالَ: ما فعلَ والدُكَ ؟ قلتُ: قَتلتهُ الأزارِقةُ، فقالَ: لعَنَ اللَّهُ الأزارقةَ يقولُها مرَّتينِ ثمَّ قالَ: حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّهُم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قلتُ: الأزارِقةُ وحدَهُم أوِ الخوارجُ كلُّها ؟ قالَ بلِ الخوارجُ كلُّها، قالَ: قُلتَ: إنَّ السُّلطانَ يَظلمونَ النَّاسَ ويفعلُ بِهِم ويفعلُ قالَ: فتَناولَ يدي فغَمزَها بيدِهِ غَمزةً شديدةً ثمَّ قالَ: ويحَكَ يابن جهمان عليكَ بالسَّوادِ الأعظَمِ إن كانَ السُّلطانُ يسمَعُ منكَ فأتِهِ في بيتِهِ فأخبرهُ بما تعلَمُ فإن قبلَ منكَ وإلا فدعهُ فإنَّكَ لستَ بأعلَمَ منهُ .
عن سُليمانَ الشَّيبانيِّ قال: سمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوْفى قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَرِّ الأخضَرِ. قال: قُلتُ: الأبيَضُ؟ قال: لا أدري. .
إذا أصبحَ : أصبَحنا على الفِطرةِ فذَكَرَ الدُّعاءَ قالَ شعبةُ: فأتيتُ سلَمةَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : لم أسمع منِ ابنِ أبي أَوفَى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في هذا شيئًا، قلتُ : ولا مِن قولِ ابنِ أبي أوفى ؟ قالَ : لا، قلتُ : ولا حُدِّثتَ عنهُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي سَمِعْتُ ذرًّا يحدِّثُ عن سَعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزَى، عن أبيهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ إذا أصبحَ قالَ ذلِكَ، فرجَعتُ إلى محمَّدٍ، وفي موضعٍ آخرَ مِن كتابي: فدخلتُ علَى محمَّدٍ، فقلتُ: أينَ ابنُ أبي أوفى مِن ذرٍّ؟، وفي موضعٍ آخرَ: أينَ ذرٌّ منِ ابنِ أبي أوفى؟ قالَ: هَكَذا ظننتُ، قلتُ: هَكَذا تعامِلُ بالظَّنِّ؟ .
[عن أبي غسان الضبي قال: خرجت أمشي مع أبي بظهر الحرة، فلقيني أبو هريرة فقال: من هذا؟ قلت: أبي. قال: لا تمش بين يدي أبيك، ولكن امش خلفه وإلى جنبه، ولا تدع أحداً يحول بينك وبينه، ولا تمش فوق إجار أبوك تحته، ولا تأكل عرقاً أبوك قد نظر إليه؛ لعله قد اشتهاه. ثم قال: أتعرف عبد الله بن خراش؟ قلت: لا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول] فَخِذُ عبدِ اللهِ بنِ خِرَاشٍ في جهنمَ مِثْلُ أُحُدٍ، وضِرْسُهُ مِثْلُ البَيْضاءِ . قال أبو هريرةَ : ولِمَ ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : كان عاقًّا لوالدَيْهِ . .
سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه قَومٌ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم. فأتاه أبي بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى. .
لا مزيد من النتائج