نتائج البحث عن
«قال لي عبد الله بن عمر : انظر إلى المكان الذي به ابن الزبير ، قال : فمر بي عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ مُجاهِدٍ قالَ: قالَ لي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: انظُرِ المَكانَ الَّذي به ابنُ الزُّبَيرِ، قالَ: فمَرَّ بي عليه، قالَ: فسَها الغُلامُ، قالَ: فإذا ابنُ عُمَرَ يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصْلوبًا، فقالَ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، أمَا واللهِ ما علِمْتُكَ إلَّا كنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أمَا واللهِ إنِّي لا أرْجو معَ هذا سِوى ما أصبْتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ بعدَها أبَدًا، ثمَّ التفَتَ إليَّ فقالَ: سمِعْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَعمَلْ أمْرًا يُجْزَ به في الدُّنْيا. .
عن مجاهِدٍ قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مصلوبًا فلا تَمَرُّ بي عليه، فسهَا الغلامُ، فإذا ابنُ عُمَرَ ينظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ: فقال: يغفِرُ اللهُ لكَ – ثلاثًا -، أمَا واللهِ ما علمِتُكَ إلَّا صوَّامًا قوَّامًا وصُولًا للرَّحِم. أمَا واللهِ إنِّي لأرجو مع مساوي ما أصبْتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ بعدَها أبدًا. ثمَّ التفَتَ إليَّ فقال: سمِعْتُ أبا بكر يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يعملْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا. .
قال ابنُ عُمرَ لغُلامِه: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فلا تَمُرَّ بي علَيهِ. فسَهَا الغُلامُ، فإذا هو يَنظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ مَصلوبًا، فقال: يَغفِرُ اللهُ لك –ثلاثًا-، واللهِ لقد كنتَ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا للرَّحِمِ، وإنِّي لأَرجو مع مَساوئِ ما أَصَبْتَ ألَّا يُعذِّبَك اللهُ. ثمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقال: سمِعتُ أبا بَكرٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا». .
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال لِغُلامِه: لا تَمُرَّ بي على ابنِ الزُّبَيرِ -يَعني: وهو مَصلوبٌ. قال: فغَفَلَ الغُلامُ، فمَرَّ به، فرَفَعَ رَأسَه، فرآهُ، فقال: رَحِمكَ اللهُ أبا خُبَيبٍ، ما عَلمتُكَ إلَّا صَوَّامًا قَوَّامًا، وَصولًا لِرَحِمِكَ، أمَا -واللهِ- إنِّي لَأرجو مع مَساوئِ ما قد عَمِلتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ. ثم قال: حَدَّثَني أبو بَكرٍ الصدِّيقُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يَعمَلْ سُوءًا يُجْزَ به في الدُّنيا. .
كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وبالنَّاسِ يَومَئذٍ جَهْدٌ، قال: فمَرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ، فنَهانا عنِ الإقرانِ، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الإقرانِ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ. .
أتَى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَحِمَه اللهُ ابنَ الزُّبَيرِ رَحِمَه اللهُ، فقال: يا ابنَ الزُّبَيرِ، إيَّاك والإلحادَ في حَرَمِ اللهِ تَبارك وتَعالى؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّه سيُلحِدُ فيه رَجُلٌ من قُرَيشٍ، لو وُزِنَتْ ذُنوبُه بذُنوبِ الثَّقَلينِ؛ لرَحَجتْ. قال: انظُرْ لا تَكُنْهُ. .
مر عثمانُ بنُ عفانَ أو عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ بمراطٍ واستغلاه قال: فمر به عمرُو بنُ أميةَ فاشتراه فكساه امرأتَه سخيلةَ بنتَ عبيدةَ ابنِ الحارثِ فمر به عثمانُ أو عبدُ الرحمنِ فقال: ما فعل المِرطُ الذي ابتعتَ؟ قال عمرٌو: تصدقتُ به على سخيلةَ بنتِ عبيدةَ فقال: أوكلُّ ما صنعتَ إلى أهلِكَ صدقةٌ؟! فقال عمرٌو: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذاك فذكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: صدق عمرٌو كلُّ ما صنعتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم. .
عن أبي الزبيرِ قال سألتُ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ثلاثًا وهي حائضٌ فقال لي أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قلتُ نعم قال طلَّقتُ امرأتي ثلاثًا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السُّنَّةِ .
قال: كُنتُ مع أبي في زَمانِ ابنِ الزُّبَيرِ إلى جَنبِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال عَبَّادُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: إنَّا سَمِعْنا أنَّه يَبدَأُ بالعَشاءِ قَبلَ الصَّلاةِ. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: وَيحَكَ! ما كان عَشاؤُهم؟ أتُراه كان مِثلَ عَشاءِ أبيكَ؟! .
عنْ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال مَرَّ عثمانُ بنُ عفانِ أوْ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ بِمِرْطٍ واستغْلاهُ قال فمرَّ بِهِ علَى عمْرِو بنِ أُمَيَّةَ فَاشتراهُ فكَسَاهُ امْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بنتَ عُبَيْدَةَ بنَ الحارثِ بنِ المطلِبِ فمَرَّ بِهِ عثمانُ أوْ عبْدُ الرحمنِ فقالَ مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذِي ابْتَعْتَ قال عمْرُو تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ فَقَالَ إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أهلِكَ صَدَقَةٌ قَالَ عَمْرُو سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذاكَ فَذَكَرَ مَا قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال صدَقَ عمرٌو كلَّما صنعْتَ إِلى أهلِكَ فهو صدقةٌ علَيْهِمْ .
عن عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال: مَرَّ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بمِرطٍ فاستَغَلَّاه، قال: فمَرَّ به على عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ فاشتَراه فكَساه امرَأتَه سُخَيلةَ بنتَ عُبَيدةَ بنِ الحارِثِ بنِ المُطَّلِبِ، فمَرَّ به عُثمانُ أو عَبدُ الرَّحمَنِ، فقال: ما فعَل المِرطُ الذي ابتَعتَ؟ قال عَمرٌو: تَصَدَّقتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبَيدةَ، فقال: إنَّ كُلَّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك صَدَقةٌ، فقال عَمرٌو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذاكَ، فذَكَر ما قال عَمرٌو لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَدَقَ عَمرٌو، كُلُّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك فهو صَدَقةٌ عليهم .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أقرَمَ الخُزاعيِّ، قال: كُنتُ مَعَ أبي أقرَمَ بالقاعِ، قال: فمَرَّ بنا رَكبٌ، فأناخوا بناحيةِ الطَّريقِ، فقال لي أبي: أي بُنَيَّ، كُنْ في بَهَمِكَ حَتَّى آتيَ هؤلاء القَومَ وأُسائِلَهم، قال: فخَرَجَ وخَرَجتُ في إثرِه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فصَلَّيتُ مَعَه، فكُنتُ «أنظُرُ إلى عُفْرَتَي إبْطَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما سَجَدَ» .
مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ـ بمِرْطٍ فاستغلاه، فمرَّ به عمرُو بنُ أميَّةَ فاشتراه وكساه امرأتَه سُخيلةَ بنتَ عبيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المطَّلبِ فمرَّ به عثمانُ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ ـ فقال: ما فعَل المِرطُ الَّذي ابتَعْتَ ؟ قال عمرٌو: تصدَّقْتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبيدةَ بنِ الحارثِ فقال: أوَكُلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك صدقةٌ ؟ قال عمرٌو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك فذكَر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق عمرٌو، كلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم ) .
كتب عبدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، وكان استعمله على قضاءِ العراقِ ، يسألُه عن الجَدِّ ، فكتب إليه ابنُ الزبيرِ : أنَّ الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا لاتخذتُه خليلًا ، جعل الجَدَّ أبًا .
لا مزيد من النتائج