نتائج البحث عن
«قال لي عبد الله بن مسعود إنكم من أحرى حي بالكوفة أن يموت أحدكم ، ولا يدع عصبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ: أنَّكُم من أحرى حيٍّ بالكوفةِ أن يموتَ أحدُكُم فلا يدَعُ عُصبةً ولا رحمًا فلا يمنعُهُ إذا كانَ ذلِكَ أن يضَعَ مالَهُ في الفُقَراءِ والمساكينِ .
قال لي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ أيُّكُمْ مَنْ بالكوفةِ أن يموتَ جدُّكم ولا يدَعُ عَصَبَةً ولا رَحِمًا فما يمْنَعُهُ أنْ يَضَعَ مَالَهُ في الفقراءِ والمساكينِ .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّهُ لَيسَ حيٌّ منَ العرَبِ، أحرى أن يموتَ الرَّجلُ منهم، ولا يُعرَفَ لَهُ وارثٌ منكُم مَعشرَ هَمْدانَ فإذا كانَ ذلِكَ فليضَع مالَهُ، حَيثُ أحبَّ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أنَّ الرجلَ يموتُ بيننا ليس له رحمٌ ولا مولى ولا عصبةٌ فكتب إليه عمرُ إن ترك رحمًا فرحم وإلا فالمولى وإلا فلبيتِ مالِ المسلمين يرثونَه ويعقِلُونَ عنهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تَعْلَمُنَّ أنَّكم بحيثُ تَختلِفُ الإنسُ مِن بيْن بابلَ والحِيرةِ، تَعْلَمُنَّ أنَّ تِسعةَ أعشارِ الخيرِ وعُشْرًا مِنَ الشَّرِّ بالشَّامِ، تَعْلَمُنَّ أنَّ تِسعةَ أعشارٍ مِنَ الشَّرِّ، وعُشرًا مِنَ الخيرِ بسِواها، والَّذي نفْسُ ابنِ مَسعودٍ بيَدِه، لَيُوشِكَنَّ أنْ يكونَ أحبُّ شَيءٍ على ظَهرِ الأرضِ إلى أحَدِكم أنْ تكونَ له أحْمِرةٌ تَنقُلُ أهْلَه إلى الشَّامِ. .
فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ مُتَقَنِّعًا فقال: مَن عَرَفَني فقد عَرَفَني، ومَن لم يَعرِفْني فأنا عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، إنَّكم لأَهْدى مِن مُحمدٍ وأصحابِه، أو إنَّكم لَتَعلَقونَ بذَنبِ ضَلالةٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إذا عَطِس أحدُكم فليقلْ : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، وليقلْ من يردُّ : يرحمُك اللهُ ، وليقلْ هو : يغفرُ اللهُ لي ولكم .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لا يصلحُ الكذبُ في جدٍّ ولا هزلٍ ، ولا أن يَعِدَ أحدُكم ولدَه شيئًا ثم لا يُنجزُ له .
قال إني بالكوفةِ في داري إذ سمعتُ على بابِ الدارِ : السلامُ عليكم ، آلجُ ؟ قلتُ : عليكمُ السَّلامُ ، فلِجْ ، فلما دخل فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ . . .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ إذا كانَ على أحدِكم إمامٌ يخافُ تَغطرُسَهُ أو ظلمَهُ فليقلِ (اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ كن لي جارًا من فلانِ بنِ فلانٍ وأحزابِهِ من خلائقِكَ أن يفرطَ عليَّ أحدٌ منْهم أو يَطغى عزَّ جارُكَ وجلَّ ثناؤُكَ ولا إلَهَ إلَّا أنتَ .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأُخرَى لم أسمعْهَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرجو أن يكونَ حقًّا لا يموتُ عبدٌ وهو لا يَجعلُ للهِ ندًّا إلا أدخلهُ اللهُ الجنةَ .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : لا يقولنَّ أحدُكم إني صَرُورَةٌ ، فإنَّ المسلمَ ليسَ بصَرُورةٍ ، ولا يقولنَّ أحدُكم : إني حاجٌّ ، فإنَّ الحاجَّ هو المُحْرِمُ .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لو قيلَ لأحدِكم لو غدَوْتَ إلى القريةِ كان لكَ أربعُ قلائصَ كان يقولُ قدْ أبى اللهُ لي أنْ أغدُوَ ولو أنَّ أحدَكم غدَا فتعلَّمَ آيةً من كتابِ اللهِ كانتْ خيرًا له من أربعٍ وأربعٍ وأربعٍ حتى عدَّ شيئًا كثيرًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ فليَتعَلَّمِ الفرائضَ، ولا يَكُنْ كرجُلٍ لَقِيَه أعرابيٌّ فقال له: يا عبدَ اللهِ،، أعرابيٌّ أمْ مُهاجِرٌ ؟ فإنْ قال: مُهاجِرٌ، قال: إنسانٌ مِن أهْلي مات فكيف يُقْسَمُ ميراثُه ؟ فإنْ عَلِمَ كان خيرًا أَعطاه اللهُ إيَّاه، وإنْ قال: لا أدري، قال: فما فَضْلُكُم علينا؟! إنَّكم تَقرؤُون القُرْآنَ ولا تَعَلَّمُون الفرائضَ! .
عن عبدِ اللَّهِ بن مسعود قالَ إذا طلبَ أحدُكمُ الحاجةَ فليطلبْها طلبًا يسيرًا فإنَّما لَهُ ما قدِّرَ لَهُ ولا يأتي أحدُكم صاحبَهُ فيمدحَهُ فيقطعَ ظَهرَهُ .
لا مزيد من النتائج