نتائج البحث عن
«قال لي عطاء " في الصدقة : أكره أن تورث إلا أن يجعلها الوارث في تلك السبيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ قال : يا رسولَ اللهِ إني أصبت أرضًا بخيبرَ لم أصبْ شيئًا قطُّ هو أنفسُ عندي منه فقال إن شئتَ حبست أصلَها وتصدقت بها قال فتصدقْ بها لا يُباعُ أصلُها ولا تُوهبُ ولا تُورثُ قال فتصدقْ بها في الفقراءِ والضعيفِ والرقابِ وفي السبيلِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على مَن وليَها أن يأكلَ بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ متمولٍ فيه .
أنَّ عُمرَ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَصَبْتُ أرضًا بخَيْبرَ لم أُصِبْ شَيئًا قَطُّ هو أَنْفَسَ عِندي مِنهُ، فقال: إنْ شِئتَ حَبَسْتَ أَصْلَها وتَصَدَّقْتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها، لا يُباعُ أَصْلَها، ولا تُوهَبُ، ولا تُورَثُ، قال: فتَصَدَّقَ بها في الفُقراءِ، والضَّيفِ، والرِّقابِ، وفي السَّبيلِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أنْ يَأكُلَ بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا غيْرَ مُتَمَوِّلٍ فيه. .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: "لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لِغَنيٍّ إلَّا لخَمْسةٍ". .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هذه المَرأةُ السَّوداءُ؛ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُصرَعُ، وإنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللهَ أن يُعافيَكِ، فقالت: أصبِرُ، فقالت: إنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي ألَّا أتَكَشَّفَ، فدَعا لَها. [وفي رِوايةٍ عَن عَطاءٍ]: أنَّه رَأى أُمَّ زُفَرَ تلك، امرَأةً طَويلةً سَوداءَ على سِترِ الكَعبةِ. .
أتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أصَبْتُ أرضًا بخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مالًا هو أنفَسَ عندي منه فما تأمُرُ قال إنْ شِئْتَ حبَسْتَ أصلَها فتصدَّقْتَ بها قال فحبَس عُمَرُ أصلَها وتصدَّق بها لا تُباعُ ولا تُوهَبُ ولا تُورَثُ في الفُقَراءِ والرِّقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ لا جُناحَ على مَن ولِيَها أنْ يأكُلَ بالمعروفِ ويُطعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيه .
لا تحِلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلَّا في سبيلِ اللهِ ، وابنِ السبيلِ ، أو جارٍ فقيرٍ فيُهدي لك ، أو يدعوَكَ .
أصابَ عمرُ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أصَبتُ أرضًا ، لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفَسَ عندي ، فَكيفَ تأمرُ بِهِ ؟ قالَ : إن شِئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فتصدَّقَ بِها على أن لا تُباعَ ، ولا توهَب ، ولا تورَّثُ في الفقَراءِ ، والقُربَى ، والرِّقابِ ، وفي سبيلِ اللَّهِ ، والضَّيفِ ، وابنِ السَّبيلِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها أن يأكلَ مِنها بالمعروفِ ، ويُطعمَ صديقًا غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُسرةَ، قال: كان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ أعمالي عِندي، قال عَطاءٌ: فقال صَفوانُ: قال يَعلى: فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال عَطاءٌ: فلقد أخبَرَني صَفوانُ: أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فنَسيتُه، قال: فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، قال عَطاءٌ: وحَسِبتُ أنَّه قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كَأنَّها في في فحلٍ يَقضَمُها! .
"لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ، إلَّا لثلاثةٍ: في سَبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، ورجُلٍ كان له جارٌ، فتصدَّق عليه فأَهْدى له". .
لا تحلُ الصدقةُ لغنيٍّ إلا في سبيلِ اللهِ أو ابنِ السبيلِ أَوْ جَارٍ فَقِيرٍ يُتَصَدَّقُ عَلَيهِ فَيُهْدِى لَكَ أو يدعوكَ .
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ إلَّا في سَبيلِ اللهِ، أو ابنِ السَّبيلِ، أو جارٍ فَقيرٍ، يَتَصدَّقُ عليه، فيُهْدي لك، أو يَدْعوك. .
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغنيٍّ، إلَّا في سبيلِ اللهِ، أو ابنِ السبيلِ، أو جارٍ فقيرٍ يُتصَدَّقُ عليه، فيُهدي لك أو يَدعوكَ. .
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لِغَنيٍّ إلَّا في سَبيلِ اللهِ، أوِ ابنِ السَّبيلِ، أو جارٍ فقيرٍ، فتُصُدِّقَ عليه، فيُهدي لكَ أو يَدعوكَ. .
أنَّ عُمرَ أصابَ أرضًا بخَيبرَ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يستَأمرُهُ في ذلِكَ ، فقالَ : إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فحبَّسَ أصلَها أن لا تُباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ ، فتصدَّقَ بِها على الفقراءِ والقُربَى والرِّقابِ ، وفي المساكِينِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها ، أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطعمَ صديقَهُ غَيرَ مُتموِّلٍ فيهِ .
لا مزيد من النتائج