نتائج البحث عن
«قال لي عطاء في إنسان يكفر بعد إيمانه يدعى إلى الإسلام ، فإن أبى قتل " ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ قال: كنتُ مع عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه في الدارِ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا لحاجةٍ، ثم خَرَجَ فقال: لِمَ يَقتُلونَني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إيمانِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، ولا تَمنَّيتُ لي بدِيني بَدلًا مُذ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، فلِمَ يَقتُلونَني؟ .
أنَّ عثمانَ أشرفَ على الذين حصروه، فسلم عليهم، فلم يردوا عليه، فقال عثمانُ: أفي القومِ طلحةُ؟ قال طلحةُ: نعم، قال: فإِنَّا للهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون، أُسلم على قومٍ أنت فيهم، فلا تردون؟ قال: قد رددتُ، قال: ما هكذا الردُّ أسمعُك ولا تسمعني يا طلحةُ. نَشدتُكَ اللهَ أسمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لاَ يُحِلُّ دَمَ المُسْلِم إلاَّ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاثٍ: أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ، أَو يَزْنِيَ بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا، قال: اللهمَّ نعمْ، فكبر عثمانُ، فقال: واللهِ ما أنكرتُ اللهَ منذ عرفتُه، ولا زنيتُ في جاهليةٍ ولا الإسلامِ، وقد تركتُه في الجاهليةِ تَكَرُّهًا، وفي الإسلامِ تَعَفُّفًا، ولا قَتلتُ نفسًا يَحلُّ بها قتلي. .
عن أبي ثَعلَبةَ الأشجَعيِّ، قال: قُلتُ: ماتَ لي يا رَسولَ اللهِ وَلَدانِ في الإسلامِ، فقال: «مَن ماتَ له ولَدانِ في الإسلامِ أدخَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهُما»، قال: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك قال: لَقيَني أبو هُرَيرةَ، قال: فقال: أنتَ الذي قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الولَدَينِ ما قال؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فقال: لَأن يَكونَ قاله لي أحَبُّ إليَّ مِمَّا غُلِّقَت عليه حِمصٌ وفِلَسطينُ. .
أنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهُ أشرَفَ على الذين حصَروهُ، فسَلَّمَ عليهم، فلم يَرُدُّوا عليه، فقال عُثمانُ: أفي القَومِ طَلحةُ؟ قال طَلحةُ: نَعَمْ. قال: فإنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، أُسلِّمُ على قَومٍ أنتَ فيهم، فلا يَرُدُّونَ؟! قال: قد رَدَدتُ. قال: ما هكذا الرَّدُّ، أُسمِعُكَ، ولا تُسمِعُني يا طَلحةُ؟ أنشُدُكَ اللهَ، أسمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُحِلُّ دَمَ المُسلِمِ إلَّا واحِدَةٌ مِن ثَلاثٍ: أنْ يَكفُرَ بَعدَ إيمانِهِ، أو يَزنيَ بَعدَ إحصانِهِ، أو يَقتُلَ نَفْسًا؛ فيُقتَلَ بها؟ قال: اللَّهمَّ نَعَمْ. فكبَّرَ عُثمانُ، فقال: وَاللهِ ما أنكَرتُ اللهَ مُنذُ عَرَفتُهُ، ولا زَنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا في إسلامٍ، وقد ترَكتُهُ في الجاهليَّةِ تَكَرُّهًا، وفي الإسلامِ تَعَفُّفًا، وما قتَلتُ نَفْسًا يَحِلُّ بها قَتلي. .
عن عطاء بن أبي رباح، قال: انطلَقْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ حتَّى دخَلْنا على عائشةَ فسأَلها عُبيدُ بنُ عُميرٍ عن الهجرةِ فقالت: لا هجرةَ بعدَ الفتحِ أو قالت: بعدَ اليومِ إنَّما كان النَّاسُ يفِرُّونَ بدِينِهم إلى اللهِ ورسولِه مِن أنْ يُفتَنوا وقد أفشى اللهُ الإسلامَ فحيثُ شاء العبدُ عبَد ربَّه .
أنَّ عثمانَ رضي الله عنه أشرَف على الذين حصَروه فسلَّم عليهم فلم يرُدُّوا عليه فقال عثمانُ رضي الله عنه : أفي القومِ طلحةُ قال طلحةُ : نعم قال : فإنَّا للهِ وإنا إليه راجعون أُسلِّمُ على قومٍ أنتَ فيهم فلا تردُّون قال : قد ردَدْتُ قال : ما هكذا الردُّ أُسمِعُك ولا تُسْمِعُني يا طلحةُ أنشُدُكَ اللهَ أسمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يُحِلُّ دمَ المسلمِ إلا واحدةٌ منْ ثلاثٍ أنْ يكفُرَ بعدَ إيمانِه أو يزنيَ بعدَ إحصانِه أو يقتُلَ نفسًا فيُقتلَ بها قال : اللهمَّ نعمْ فكبَّر عثمانُ فقال : واللهِ ما أنكرتُ اللهَ منذُ عرفتُه ولا زنَيْتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ وقد تركتُه في الجاهليةِ تكرُّهًا وفي الإسلامِ تعفُّفًا وما قتلتُ نفسًا يَحِلُّ بها قَتْلي .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال من مات له ولدان في الإسلامِ أدخله اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاها قال فلمَّا كان بعد ذلك لقيني أبو هريرةَ فقال لي أنت الَّذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الزَّائدين ما قال قلتُ نعم قال لأن يكونَ قاله لي أحبَّ إليَّ ممَّا غُلِّقت عليه حِمصُ .
حديثُ أبي تميمةَ الهُجَيميِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنت إذا حِيلَ بَينَك وبَينَ أن تقومَ من فِراشِك إلى مُصَلَّاك؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: تَستَعِفُّ، وفيه: صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإن أدركْتَ كانت نافِلةً، ولا تَقُلْ: إنِّي صلَّيتُ فلا أصلِّي، وفيه: كيف تصنَعُ إذا كان في النَّاسِ قَتلٌ؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: ادخُلْ بيتَك، قُلتُ: فإن دُخِل عَلَيَّ؟ قال: اخرُجْ إلى من أنت منه، قُلتُ: فأحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: شارَكْتَ القَومَ. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيه، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا قُتِلَ صابرًا محتَسِبًا مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ في سبيلِ اللهِ، يُكَفِّرُ اللهُ عنه خطاياه؟ قال: نعَمْ، إلَّا الدَّينَ، كذلك أخبَرَني جِبريلُ. .
«بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيْشًا، واسْتَعمَلَ عليهم زَيدَ بنَ حارِثةَ، قالَ: فإن قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ فأميرُكم جَعْفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فإن قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ فأميرُكم عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فانْطَلَقوا فلَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدُ بنُ حارِثةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ففَتَحَ اللهُ عليه، فأتى خَبَرُهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ فرَقِيَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّ إخْوانَكم لَقُوا العَدُوَّ، فأخَذَ الرَّايةَ زَيدُ بنُ حارِثةَ، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ جَعْفَرٌ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ عَبْدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ -أو: اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أخَذَ الرَّايةَ سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ ففَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ أَمهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلاثًا أن يَأتيَهم ثُمَّ أتاهم، فقالَ: لا تَبْكوا عليه بَعْدَ اليومِ، ثُمَّ قالَ: ادْعوا لي بَني أخي، فجيءَ بِنا كأنَّا أَفْرُخٌ، ثُمَّ قالَ: ادْعوا لي الحَلَّاقَ، فأمَرَه فحَلَقَ رُؤوسَنا، ثُمَّ قالَ: أمَّا مُحمَّدٌ فشَبيهُ عَمِّنا أبي طالِبٍ، وأمَّا عَوْنٌ فشَبيهُ خَلْقي وخُلُقي، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فشالَها، فقالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا في أهْلِه وبارِكْ لعَبْدِ اللهِ في صَفْقةِ يَمينِه، قالَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قالَ: فجاءَتْ أُمُّنا فذَكَرَتْ يُتْمَنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: العَيْلةَ تَخافينَ عليهم وأنا وَلِيُّهم في الدُّنْيا والآخِرةِ؟». .
[عَن] عمرَ بنِ عطاءِ بنِ أبي الخوارِ، أنَّ نافعَ بنَ جُبَيْرٍ، أَرسلَهُ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ يسألُهُ عن شَيءٍ رآهُ منهُ مُعاويةُ قالَ: صلَّيتُ معَهُ في المقصورةِ فقُمتُ لأصلِّيَ مَكاني، فقالَ لي: لا تَصِلْها بصلاةٍ حتَّى تَمضيَ أمامَ ذلِكَ أو تتَكَلَّمَ ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال: من مات له وَلدان في الإسلامِ أدخلَه اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إياهما قال: فلما كان بعد ذلك لقِيَني أبو هريرةَ فقال لي: أنت الذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الوَلَدَينِ ما قال؟ قلتُ: نعم قال: لأنْ يكونَ قاله لي أحبُّ إليَّ مما غلقت عليه حمصُ وفلسطينُ. .
أَقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آيةً، وأَقرَأَها آخَرَ غيرَ قراءةِ أُبَيٍّ، فقُلْتُ: مَن أَقرَأَكَها؟ قال: أَقرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: واللهِ لقد أَقرَأَنيها كذا وكذا، قال أُبَيٌّ: فما تَخلَّجَ في نَفْسي منَ الإسلامِ ما تَخلَّجَ يومَئذٍ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، قال: فإنَّ هذا يَدَّعي أنَّكَ أَقرَأْتَه كذا وكذا، فضرَبَ بيَدِه في صَدْري، فذهَبَ ذاك، فما وجَدْتُ منه شيئًا بعدُ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتاني جِبريلُ وميكائيلُ، فقال جِبريلُ: اقْرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فقال ميكائيلُ: استَزِدْه، قال: اقْرَأْه على حَرفَيْنِ، قال: استَزِدْه، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، قال: كلٌّ شافٍ كافٍ. .
عن عَطاءٍ الجَمَّالِ يقولُ أدناني أبي مِن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ وعَلَيَّ إزارٌ سُنبُلانيُّ فقال لهُ أبي يا أميرَ المُؤمِنينَ ادعُ اللَّهَ لابني هَذا قال فدَعا لي قال فلَقَد وُلِدَ لي أربَعونَ .
لا مزيد من النتائج