نتائج البحث عن
«قال لي علي : يا أسامة ، ما لك لا تخرج معنا ، إنما أنت رجل من أهل البيت ؟ قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال لي علِيٌّ يا أُسَامةُ ما لكَ لا تخرُجُ معنا إنَّما أنتَ رجُلٌ مِن أهلِ البيتِ قال قُلْتُ صدَقْتَ ما مِن أحَدٍ أحَقُّ أنْ أخرُجَ معه منكَ ولكنِّي واللهِ لا أُقاتِلُ المُصلِّينَ بعدَ قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا ترَكْتَه أو شقَقْتَ عن قلبِه فنظَرْتَ إليه؟
قال لي علِيٌّ يا أُسَامةُ ما لكَ لا تخرُجُ معنا إنَّما أنتَ رجُلٌ مِن أهلِ البيتِ قال قُلْتُ صدَقْتَ ما مِن أحَدٍ أحَقُّ أنْ أخرُجَ معه منكَ ولكنِّي واللهِ لا أُقاتِلُ المُصلِّينَ بعدَ قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا ترَكْتَه أو شقَقْتَ عن قلبِه فنظَرْتَ إليه؟ .
إنَّ الرَّجلَ من أهلِ الجنَّةِ ليُشرِفُ على أهلِ النَّارِ فيُنادِيه رجلٌ من أهلِ النَّارِ يا فلانُ أمَا تعرِفُني قال لا واللهِ ما أعرِفُك مَن أنتَ ويحَك قال أنا الَّذي مرَرْتُ بك في الدُّنيا فاستَسْقَيْتَني فسقَيْتُك فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك قال فدخَل ذلك الرَّجلُ على ربِّه في دُورِه فقال يا ربِّ إنِّي أشرَفْتُ على النَّارِ فقام رجلٌ من أهلِ النَّارِ فنادى يا فلانُ أمَا تعرِفُني فقُلْتُ لا واللهِ لا أعرِفُك ومَن أنتَ قال أنا الَّذي مرَرْتَ بي في الدُّنيا فاستَسْقَيْتَني فسقَيْتُك فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك فشفِّعْني يا ربِّ فيه قال فشفَّعه اللهُ فيه وأخرَجه من النَّارِ .
إنَّ الرجلَ يومَ القيامةِ من أهلِ الجنةِ ليشرفُ على أهلِ النارِ فيناديه رجلٌ من أهلِها يا فلانُ أتعرفُني قال لا واللهِ ما أعرفُك مَن أنت ويْحك قال أنا الذي مررت على بابي فاستسقَيتني شربةً من ماءٍ فسقيتُك قال قد عرفت ذلك قال فاشفعْ لي بها عندَ ربِّك قال فدخل ذلك الرجلُ على اللهِ في زورةٍ فقال يا ربِّ إني أشرفت على أهلِ النارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال يا فلانُ هل تعرفُني فقلت لا واللهِ ما أعرفُك فمن أنت ويحكَ قال فأعاد الكلامَ يا ربِّ فشفِّعني فيه قال فيُشفِّعُه اللهُ فيه ويأمرُ بإخراجِه من النارِ .
إن الرجلَ يومَ القيامةِ من أهلِ الجنّةِ ليُشْرِفُ على أهلِ النارِ فيناديهِ رجلٌ من أهلِهَا : يا فلانُ أتعرفنِي ؟ قال : لا والله ما أعرفُكَ من أنتَ ويحك ؟ قال : أنا الذي مررتَ على بابِي فاستسقيتنِي شربةً من ماءٍ فسقيتك ، قال : قد عرفتُ ذلك ، قال : فاشفعْ لي بها عندَ ربكَ ، قال : فدخلَ ذلك الرجلُ على اللهِ في زَورةٍ فقال : يا رب إني أشرفتَ على أهلِ النارِ فناداني رجلٌ من أهلها فقالَ : يا فلانُ هل تعرفنِي ؟ فقلتُ : لا واللهِ ما أعرفكَ فمن أنتَ ؟ ويحكَ قال : فأعادَ الكلامَ ، يا ربِ فشفّعنِي فيهِ ، قال : فيُشفّعهُ اللهُ فيهِ ويأمرُ بإخراجهِ من النارِ .
إنَّ الرَّجلَ مِن أهْلِ الجنَّةِ لَيُشرِفُ على رجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ، فيُنادي مَن في النَّارِ: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ قال: لا واللهِ ما أعْرِفُك، مَن أنت وَيْحَك؟ قال: أنا الَّذي مرَرْتَ به في الدُّنيا، فاستَسْقَيتني شَربةَ ماءٍ، فسَقيْتُك، فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك، قال: فدخَلَ ذلك الرَّجلُ على ربِّه في ذروةٍ ، فقال: يا ربِّ، إنِّي أشرَفْتُ على أهْلِ النَّارِ، فقام رجُلٌ مِن أهْلِ النَّارِ، فنادى: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ فقلْتُ: واللهِ ما أعرِفُك، ومَن أنت؟ قال: أنا الَّذي مرَرْتَ بي في الدُّنيا، فاستَسْقَيتني فسقَيْتُك، فاشفَعْ لي بها عندَ ربِّك، فيقولُ: يا ربِّ فشَفِّعْني فيه، قال: فيُشفِّعُه اللهُ فيه ويُخرِجُه مِن النَّارِ. .
إنَّ رجلًا من أهلِ الجنةِ يشرُفُ يومَ القيامةِ على أهلِ النارِ فيناديه رجلٌ من أهل النارِ فيقول يا فلانُ هل تعرفني؟ فيقولُ لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ فيقول: أنا الذي مررتَ بي في الدنيا فاستَقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقيتُك. قال: قد عرفتُ فاشفعْ لي بها عند ربِّك. قال: فيسألُ اللهَ تعالى جلّ ذكرُه. فيقول: إني أشرفتُ على النَّارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال لي: هل تعرفُني؟ قلتُ: لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ قال: أنا الذي مررتَ بي في الدنيا فاستَسْقَيْتني شربةً من ماءٍ فسقيتُك فاشفعْ لي بها عند ربِّك فشفِّعْني فيه يا ربِّ ! فيُشفِّعَه اللهُ فيأمر به فيخرجُ من النَّارِ. .
أنَّ رجلًا من أهلِ الجنَّةِ يُشرِفُ يومَ القيامةِ على أهلِ النَّارِ فيناديه رجلٌ من أهلِ النَّارِ فيقولُ: يا فلانُ هل تعرفني؟ فيقول: لا واللهِ ما أعرِفُك من أنت؟ فيقولُ : أنا الَّذي مررتَ بي في الدُّنيا فاسْتَسْقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقَيْتُك. قال: قد عرفتُ. قال: فاشفعْ لي بها عند ربِّك. قال: فيسألُ اللهَ تعالَى جلَّ ذكرُه فيقولُ: إنِّي أشرفتُ على النَّارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال لي: هل تعرفُني؟ قلتُ: لا واللهِ ما أعرفُك من أنت؟ قال: أنا الَّذي مررتَ بي في الدُّنيا فاسْتَسْقَيْتَني شربةً من ماءٍ فسقَيْتُك فاشفعْ لي عند ربِّك فشفِّعْني فيه فيُشفِّعُه اللهُ فيُأمرُ به فيُخرَجُ من النَّارِ. .
سَيِّدُ الاستِغفارِ: اللهُمَّ أنتَ رَبِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلَقتَني وأنا عَبدُك، وأنا على عَهدِك ووَعدِك ما استَطَعتُ، أبوءُ لك بنِعمَتِك عليَّ، وأبوءُ لك بذَنبي، فاغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بك مِن شَرِّ ما صَنَعتُ. إذا قال حينَ يُمسي فماتَ دَخَلَ الجَنَّةَ -أو: كان مِن أهلِ الجَنَّةِ-، وإذا قال حينَ يُصبِحُ فماتَ مِن يَومِه مِثلَه. .
كان عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا رأَى أسامةَ قال السَّلامُ عليك أيُّها الأميرُ فيقولُ أسامةُ غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين تقولُ لي هذا قال وكان يقولُ له لا أزالُ أدعوك ما عِشتَ الأميرَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت عليَّ أميرٌ .
إنَّ رجلًا من أهلِ الجنةِ يُشرفُ يومَ القيامةِ على أهلِ النارِ فيُناديهِ رجلٌ من أهلِ النارِ ويقول : يا فلانُ هل تعرفني ؟ فيقول : لا واللهِ ما أعرفُك من أنت ؟ فيقول : أنا الذي مررتَ بي في الدنيا يومًا فاستسقيْتَني شربةَ ماءٍ فسقيتُك , قال : قد عرفتُ , قال : فاشفع لي بها عند ربك فيسألُ اللهَ تعالَى ذِكرَه ويقول : إني أشرفتُ على أهلِ النارِ فناداني رجلٌ من أهلِها فقال : هل تعرفني ؟ فقلت : لا من أنت ؟ فقال : أنا الذي استسْقَيْتَني في الدنيا فسقيتُك فاشفع لي عند ربكَ فشفِّعْني فيه , فيُشفِّعُه اللهُ فيه , فيُؤْمَرُ به فيُخرجُ من النارِ . .
سَيِّدُ الاستِغفارِ: اللَّهمَّ أنت رَبِّي، لا إلهَ إلَّا أنت، خلَقْتَني وأنا عَبْدُك، وأنا على عَهْدِك ووعْدِك ما استطَعْتُ، أَعوذُ بك مِن شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبوءُ لك بنِعمتِكَ علَيَّ، وأَبوءُ لك بذَنْبي، فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت. قال: مَن قالها بعْدَما يُصبِحُ موقِنًا بها فمات مِن يَومِه، كان مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ومَن قالها بعْدَما يُمْسي موقِنًا بها فمات مِن لَيلتِه، كان مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أدرَكتُ رَجُلًا أنا ورَجُلٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا شهَرْنا عليه السَّيفَ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمْ نَنزِعْ عنه، حتى قتَلْناه. فلمَّا قدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرْناه خَبرَه، فقال: يا أُسامةُ! مَن لك بلا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما قالها تَعوُّذًا مِن القَتلِ. قال: مَن لك -يا أُسامةُ- بلا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فما زال يُردِّدُها، حتى لوَدِدتُ أنَّ ما مَضى مِن إسلامي لم يَكُنْ، وأنِّي أسلَمتُ يومَئِذٍ، ولم أقتُلْه. فقُلتُ: إنِّي أُعطي اللهَ عَهدًا ألا أقتُلُ رَجُلًا يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، أبدًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَعدي يا أُسامةُ؟ قال: بعدَكَ. .
حديث: "قابَلَ أبا مُعاويةَ فقال له: ما مَنَعَكَ أن تخرُجَ مَعنا... الحديث. وفيه: أنتَ مِنِّي بَمنزلةِ هارونَ مِن موسى [يَعني حديثَ: عن سعدٍ رَحمَه اللَّه: أنَّه أتى مُعاويةَ رَحمَه اللَّهُ، فقال لهُ مُعاويةُ: ما منعَكَ أن تَخرجَ معنا؟ فقال سعدٌ: أُقاتِلُ رجلًا سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ فيه ما قال! فقال: ما قال؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ لعليٍّ: أنتَ مِنِّي بمَنزلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّه لا نَبيَّ بَعدي، قال: مَن سَمِعَ هذا معكَ؟ قال: أمُّ سَلَمةَ، قال: لو سَمِعتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قاتَلتُه]". .
تخرُجُ صُفوفُ أهلِ النارِ، فيمُرُّ الرجلُ بالرجلِ من أهلِ الجنةِ، فيقولُ : يا فلانُ، أما تعرِفُني ؟ ومَن أنت ؟ فيقولُ : أنا الذي استوهَبْتَني وُضوءًا فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرجلُ بالرجلِ فيقولُ يا فلانُ، أما تَعرِفُني ؟ فيقولُ : ومَن أنت ؟ قال : أما بعَثْتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضَيتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَل البيتَ غيري قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ .
لا مزيد من النتائج