نتائج البحث عن
«قال لي عمرو بن دينار : الأقراء : الحيض ، قال : قلت لعطاء : العدة الطهر أم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن جريج، قال حدثنا عمرُو بنُ دينارٍ، وأبو الزبيرِ أنهما سمِعا شُرَيحًا قال: كلُّ شيءٍ في البحرِ مذبوحٌ, قال : فذكَرتُ ذلك لعطاءٍ، قال : أما الطيرُ فأرى أن تذبحَه .
تَزَوَّجتُ امرَأةً، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فأينَ أنتَ مِنَ العَذارى ولِعابِها. قال شُعبةُ: فذَكَرتُه لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال: قد سَمِعته مِن جابِرٍ، وإنَّما قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ عُثْمانَ بنِ كَثيرِ بنِ دِينارٍ، عَنِ الحارِثِ بنِ عُبَيدةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، عن حُمَيدٍ الطَّويلِ، عن أنَسٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن يَحرُمُ على النَّارِ؟ قال: الهَيِّنُ اللَّيِّنُ، السَّهْلُ القَريبُ؟ .
عن عَمرِو بنِ أُمِّ مَكتومٍ، قال: جِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كُنتُ ضَريرًا، شاسِعَ الدَّارِ، ولي قائِدٌ لا يُلائِمُني، فهَل تَجِدُ لي رُخصةً أن أُصَلِّيَ في بَيتي؟ قال: أتَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم. قال: ما أجِدُ لَكَ رُخصةً .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما تقولُ ؟ دينارٌ ، قلتُ : لا يُطيقونَهُ ، قال : في نصفِ دينارٍ ، قلت : لا يُطيقونَهُ . قال فكم ؟ قلتُ : شَعِيرَةٌ قال : إنكَ لزهيدٌ . قال : فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ..... الآيةُ ، قال عليٌّ : فبي خُفِّفَ عن هذهِ الأُمَّةِ .
أنه قال لابنِ عمرَ وقد طلَّقَ امرأتَه في الحيضِ : إن السُّنَّةَ أن تستقبِلَ بها الطُّهرَ ، ثم تُطَلِّقُها في كلِّ قرءٍ طلقةً .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
عن عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني شيخٌ ضريرُ البصرِ شاسعُ الدارِ ولي قائدٌ لا يُلائمني وبيني وبين المسجدِ شجرٌ وأنهارٌ فهل لي من عذرٍ أن أصليَ في بيتي فقال هل تسمعُ النداءَ قلتُ نعم قال فأْتِها .
عَن عَمرٍو يَعني ابنَ دينارٍ، قُلتُ لأبي الشَّعثاءِ: إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن لُحومِ الحُمُرِ، قال: يا عَمرو، أبى ذلك البَحرُ، وقَرَأ {قُل لا أجِدُ فيما أوحيَ إليَّ مُحَرَّمًا على طاعِمٍ يَطعَمُه} يا عَمرو: أبى ذلك البَحرُ، قد كان يَقولُ ذلك الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفاريُّ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو لما حَضرَتْهُ الوَفاةُ قال : انظُروا فُلانًا لِرَجلٍ من قُرَيشٍ ، فإنِّي كُنتُ قُلتُ لهُ في ابنَتي قولًا كَشبيهِ العِدَةِ ، وما أُحِبُّ أن ألقَى الله تعالى بثُلُثِ النِّفاقِ ، وأُشْهِدُكُمْ أنِّي قَد زوَّجتُه . .
عنْ أبي مَيسَرةَ عن عمرِو بنِ شُرَحبيلَ قال : قال ليَ ابنُ مسعودٍ : ما الخُنَّسُ ؟ قال : قلتُ : أظنُّهُ بَقَرَ الوَحْشِ . قال : وأنا أظنُّ ذلكَ .
كان النساءُ يبعثْنَ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ بالدُّرَجَةِ فيها الكُرْسُفُ فيهِ الصُّفْرةُ من دمِ الحيضِ يسألْنَها عن الصلاةِ فتقولُ لهنَّ لا تعجَلْنَ حتى تَرَيْنَ القَصَّةَ البيضاءَ تُريدُ بذلكَ الطهرَ من الحيضةِ .
تَزَوَّجتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا، فقال: ما لكَ وللعَذارى ولعابِها فذَكَرتُ ذلك لعَمرِو بنِ دينارٍ، فقال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ. .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إلى النَّجاشِيِّ يَخطُبُ عليه أُمَّ حَبِيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانتْ تحتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، وزَوَّجَها إيَّاهُ، وأصْدَقَها النَّجاشِيُّ مِن عِنْدِهِ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ مِائةِ دِينارٍ. قالَ أبو جَعْفرٍ مُحمَّدُ بنُ جريرٍ: فما نَرى عبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ وقَّتَ صَداقَ النِّساءِ أربعَ مِائةِ دينارٍ إلَّا لذلك. .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَفَ امرَأتَه؟ فقال: فرَّقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أخَوي بَني العَجلانِ، وقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، فقال: اللهُ يَعلَمُ أنَّ أحَدَكُما كاذِبٌ، فهل مِنكُما تائِبٌ؟ فأبَيا، ففَرَّقَ بينَهما - قال أيُّوبُ: فقال لي عَمرو بنُ دينارٍ: في الحَديثِ شيءٌ لا أراكَ تُحَدِّثُه، قال- قال الرَّجُلُ: مالي؟ قال: لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صادِقًا فقد دَخَلتَ بها، وإن كُنتَ كاذِبًا فهو أبعَدُ مِنكَ. .
لا مزيد من النتائج