نتائج البحث عن
«قال لي عمر : ( إني أحلف أن لا أعطي أقواما ثم يبدو لي أن أعطيهم ، فإذا رأيتني»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي أحلِفُ أن لا أُعْطيَ أقوامًا، ثمَّ يَبدو لي أن أُعْطيَهم، فإذا رأيتَني فعلتُ ذلِكَ، فأطعِم عنِّي عَشرَ مَساكينَ، كلَّ مسكينٍ صاعًا من تمرٍ
قالَ لي عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي أحلِفُ أن لا أُعْطيَ أقوامًا، ثمَّ يَبدو لي أن أُعْطيَهم، فإذا رأيتَني فعلتُ ذلِكَ، فأطعِم عنِّي عَشرَ مَساكينَ، كلَّ مسكينٍ صاعًا من تمرٍ .
«إنِّي أُعطي أقوامًا وأرُدُّ آخَرينَ، والذينَ أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذينَ أُعطي، أُعطي أقوامًا لما أخافُ مِن هَلَعِهم وجَزَعِهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، مِنهم عَمرُو بنُ تَغلِبَ»، قال: قال عَمرٌو: فواللهِ ما أُحِبُّ أن لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمْرَ النَّعَمِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
«إنِّي لأعطي أقوامًا أتألَّفُهم، ورجالًا لا أعطيهم شيئًا أَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ» .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
حديث يَرفَأَ مَولى عُمرَ، عن عُمرَ قال: [قال لي عمر بن الخطاب: إني أنزلت نفسي من مال الله عز وجل بمنزلة ولي اليتيم، إن احتجت أخذت منه، فإذا أيسرت رددته، وإن استغنيت استعففت، (وإني) وليت من أمر المسلمين أمرا عظيما،] إذا رأَيتَني حلفْتُ على يَمينٍ [فلم أمضها] فأطعِمْ عنِّي عَشرةَ مَساكينَ [بين كل (مسكينين صاع)] .
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فكَأنَّهم عَتَبوا عليه، فقال: إنِّي أُعطي قَومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الخَيرِ والغِنى، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرو بنُ تَغلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ، وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمرو بنُ تَغلِبَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بسَبيٍ، فقَسَمَه بهذا. .
أعطى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ ألفَ دينارٍ فأبى أنْ يقبَلَها فقال له عُمَرُ إنِّي قائلٌ لكَ ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا ساق اللهُ إليكَ رِزْقًا عن غيرِ مسألةٍ ولا استشرافِ نَفْسٍ فخُذْه فإنَّ اللهَ أعطاكَه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أعطى ابنَ السَّعديِّ ألفَ دينارٍ فأبى أنْ يقبَلَها وقال: أنا عنها غنيٌّ فقال له عمرُ: إنِّي قائلٌ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا ساق اللهُ إليك رزقًا مِن غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْه فإنَّ اللهَ أعطاكه ) .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أعطى ابنَ السعديِّ ألفَ دينارٍ ، فأَبَى أن يقبلها ، وقال : لنا عنها غِنًى ، فقال لهُ عمرُ : إني قائلٌ لك ما قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا ساق اللهُ إليك رزقًا من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ ، فخُذْهُ ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ .
قال عمر بن الخطاب: لقد أُعطِيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثَ خِصالٍ لَأَن يكونَ لي خَصْلةٌ منها أحبُّ إليَّ مِن أن أُعطى حُمْرَ النَّعَمِ قِيلَ وما هي يا أميرَ المؤمنين قال تزويجُه فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُكناه المسجدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَحِلُّ لي فيه ما يَحِلُّ له والرَّايةُ يومَ خيبرَ. .
قال لي عمرُ بنُ الخطابِ : إني أنزلتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إنِ احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رددتُه ، وإن استغنيتُ استعففتُ .
قال لي عمرُ رضيَ اللهُ عنه إني أَنزلْتُ نفسي من مالِ اللهِ بمنزلةِ والي اليتيمِ إن احتجتُ أخذتُ منه فإذا أيسرتُ رَدَدْتُه وإن استغْنَيتُ استعفَفْتُ .
أَعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ بنَ الخطابِ جاريةً من سَبْيِ هَوازنَ فوَهَبَها لِي فبعثتُ بها إلى أخوالي من بَنِي جُمَحٍ ليُصلِحوا لي منها حتى أطوفَ بالبيتِ ثم آتيهم وأنا أُريدُ أنْ أُصيبَها إذا رجعتُ إليها قال فخرجتُ من المسجدِ حينَ فرغتُ فإذا الناسُ يشتدُّونَ فقلتُ ما شأنُكم فقالوا رَدَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبناءَنا ونساءَنا قال قلتُ تِلك صاحبتُكم في بَنِي جُمَحٍ فاذْهَبُوا فخُذُوها فَذَهَبُوا فأَخَذُوها .
لا مزيد من النتائج