نتائج البحث عن
«قال لي عمر : تعال حتى أباقيك في الماء أينا أصبر ؟ ونحن محرمون»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال لي عمرُ ونحنُ مُحرِمونَ بالجُحْفةِ : تعالَ أُباقيكَ أيُّنا أطولُ نفَسًا في الماءِ .
ربَّما قالَ لي عُمرُ بنُ الخطَّابِ : تعالَ أُباقيَكَ في الماءِ أيُّنا أطوَلُ نفَسًا ، ونحنُ مُحرِمونَ .
ربما قال لي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه : تعالَ أُباقِيك في الماءِ أيُّنا أطولُ نفَسًا ونحن مُحرمونَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: رُبَّما قال لي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: تَعالَ أُباقيكَ في الماءِ أيُّنا أطوَلُ نَفَسًا، ونحن مُحرِمونَ. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ فقالَ : إني أجريتُ أنا وصاحبِي فأجرينَا فرسينِ إلى ثغرةِ ثنيةَ فأصبْنا ظبيًا ، ونحنُ مُحْرِمَانِ فماذا تَرى في ذلكَ ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جنبهِ : تعالَ أحكُمْ أنا وأنتَ قالَ : فحكما عليهِ بعنزٍ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ : إنِّي أجرَيتُ أَنا وصاحبٌ لي فرسَينِ ، نستبقُ إلى ثغرةِ ثَنيَّةٍ فأصبْنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا ترَى فقالَ عمرُ لرجلٍ إلى جنبِهِ تعالَ حتَّى أحكمَ أَنا وأنتَ قالَ فحَكَما عليهِ بعنزٍ فَولَّى الرَّجلُ وَهوَ يقولُ هذا أميرُ المؤمنينَ لا يستطيعُ أن يحكمَ في ظَبيٍ حتَّى دعا رجلًا يحكمُ معَهُ فسمِعَ عمرُ قَولَ الرَّجلِ فدعاهُ فسألَهُ هل تقرأُ سورةَ المائدةِ قالَ لا قالَ فَهَل تعرفُ هذا الرَّجلَ الَّذي حَكَمَ معي فقالَ لا فقالَ لَو أخبرتَني أنَّكَ تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعتُكَ ضربًا ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ تبارَكُ وتعالى يقولُ في كتابِهِ (يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مُحرمونَ فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحْرِمون [فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ] .
جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ مضطَّجِعونَ في المسجِدِ، فضرَبَنا بعَسيبٍ، فقال: أترقُدُونَ في المسجِدِ؟ إنَّه لا يُرقَدُ فيه. قال: فأجفَلْنا وأجفَلَ عليٌّ، فقال: تعالَ يا عليُّ، إنَّه يحِلُّ لكَ مِن المسجِدِ ما يحِلُّ لي، والذي نَفْسي بيدِه، إنَّك لذوَّادٌ عن حَوْضي يَومَ القيامةِ. .
أنَّ رجلًا جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : إني أجريتُ أنا وصاحبي فرسَينِ إلى ثغرةِ ثنيةً فأصبنا ظبيًا ونحن مُحرمانِ فماذا ترى في ذلكَ ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جنبهِ : تعالَ حتى أحكمَ أنا وأنتَ، فحكما على الرجلِ بعنزٍ، فولَّى الرجلُ وهو يقول : هذا أميرُ المؤمنِينَ لا يستطيع أن يحكم في ظبيٍ حتى دعا رجلًا يحكمُ معهُ، فسمع عمرُ قولَ الرجلِ فدعاه فسأله هل تقرأُ سورةَ المائدةِ ؟ قال : لا . قال : فهل تعرف هذا الرجلَ الذي حكم معي ؟ قال : لا . فقال عمرُ : لو أخبرْتني أنك تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعْتكَ ضربًا، ثم قال : إنَّ اللهَ تعالى قال في كتابهِ (يحكمُ به ذوا عدلٍ منكم هديًا بالغَ الكعبةِ) وهذا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ .
قال أبو موسى: قُلتُ لصاحِبٍ لي: تَعالَ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فلكأنَّما شَهِدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومنهم مَن يَقولُ: تَعالَ فلنَجعَلْ يومَنا هذا للهِ عزَّ وجلَّ، فما زال يُردِّدُها حتى تَمنَّيتُ أنْ أسيخَ في الأرضِ. .
جاء رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن مُضطجِعونَ في المسجِدِ، فضرَبَنا بعَسيفٍ كان بيَدِه رَطبًا، وقال: تَرقُدونَ في المسجِدِ؟! إنَّه لا يُرْقَدُ فيه، فانْجَفَلْنا، وانجفَلَ معنا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْ، تعالَ يا عليُّ، إنَّه يحِلُّ لك في المسجِدِ ما يحِلُّ لي، والَّذي نفْسي بيَدِه، إنَّك لَتَذودُ عن حَوضي يومَ القيامةِ، تَذودُ -كما يُذَادُ البعيرُ الضَّالُّ عن الماءِ- بعصًا لك مِن عَوْسجٍ، ولَكأنِّي أنظُرُ إلى مقامِك مِن حَوضي. .
عن قزعة قال: قالَ لي ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما تعالَ أودِّعْكَ كما أودَعَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أستَودِعُ اللَّهَ دينَكَ وأمانتَكَ وخَواتيمَ عملِكَ .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيَةِ ونحن مُحرِمون، وقد حَصَرَنا المشركون، قال: وكانت لي وَفرةٌ، فجعَلَت الهوامُّ تَساقَطُ على وجهي، فمرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيؤذيك هوامُّ رأسِك؟ قال: قلت: نعم. ونزَلَت هذه الآيةُ:{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيةِ ونَحنُ مُحرِمونَ، وقد حَصَرَنا المُشرِكونَ، قال: وكانَت لي وَفرةٌ، فجَعَلَتِ الهَوامُّ تَسَّاقَطُ على وَجهي، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُؤذيك هَوامُّ رَأسِك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وأُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان منكم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [الأحزاب: 21] .
لا مزيد من النتائج