نتائج البحث عن
«قال لي عمر : يا أبا أمية ، إني لا أدري لعلي لا ألقاك بعد عامي هذا ، فاسمع وأطع»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا أَيُّها الناسُ خُذُوا عَنِّي مناسكَكم ، فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بعد عامي هذا .
خذوا عنِّي مناسِكَكم فإني لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعدَ عامي هذا .
خطَب رسولُ اللهِ النَّاسَ في حجَّةِ الوَداعِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ خُذوا مناسِكَكم فإنِّي لا أدري لعلِّي غيرُ حاجٍّ بعدَ عامي هذا .
رأَيْتُ النَّبيَّ على راحلتِه يومَ النَّحرِ يقولُ لِتأخُذْ أُمَّتي مناسِكَها فإنِّي لا أدري لعلِّي لا أحُجُّ بعدَ عامي هذا .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يرمي الجمرَةَ، وَهوَ على بعيرِهِ، وَهوَ يقول: يا أيُّها النَّاسُ خذُوا مناسِكَكم، فإنِّي لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعدَ عامي هذا .
دَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعليه السَّكينةُ، وأَوْضَعَ في وادي مُحَسِّرٍ، وأراهُم مِثلَ حَصى الخَذْفِ، وأمَرَهُم بالسَّكينةِ، وقال: لِتأْخُذْ أُمَّتي مَناسِكَها؛ فإنِّي لا أدْري لَعَلِّي لا ألْقاهُم بَعدَ عامي هذا. .
أفاضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ، وعلَيهِ السَّكينةُ، وأمرَهُم بالسَّكينةِ، وأمرَهُم أن يرموا، بمثلِ حَصى الخذَفِ، وأوضعَ في وادي مُحسِّرٍ، وقالَ: لتَأخُذْ أمَّتي نسُكَها، فإنِّي لا أدري لعلِّي، لا ألقاهم بعدَ عامي هذا .
خُذُوا مناسكَكُمْ لعلِّي لا ألقاكُمْ بعدَ عامي هذا .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ القَومَ يَومَ النَّحرِ [فقال: لتَأخُذْ أُمَّتي مَناسِكَها؛ فإنِّي لا أدري لعلِّي غَيرَ حاجٍّ بَعدَ عامي] .
خُذوا مناسككُم عنّي لعلّي لا ألقاكُم بعد عامِي هذا .
خذوا عني مناسكَكم ، لَعلِّي لا أراكم بعدَ عامي هذا .
خذوا عني مناسكَكم، [لَعلِّي لا أراكم بعدَ عامي هذا] .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالسَّكينةِ وأوضَعَ في وادي مُحسِّرٍ وأمرَهم بمثلِ حصَى الخذْفِ وقالَ ليأخذوا منِّي مناسِكَها لعلِّي لا ألقاهم بعدَ عامي هذا .
دَفَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ السَّكينةُ وأمرَهم بالسَّكينةِ وأوضَعوا في وادي مُحسِّرٍ وأمرَهم بمثلِ حَصى الخذْفِ وقالَ خُذوا مناسِكَكم لعلِّي لا أحُجُّ بعدَ عامي هذا .
لا مزيد من النتائج