نتائج البحث عن
«قال مالك أبو أنس لامرأته أم سليم وهي أم أنس : أرى هذا الرجل - يعني - النبي صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
سألت أم سُليمٍ وهي أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ المرأةُ ترَى ما يرَى الرجلُ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأتِ المرأةُ ذلك وأنزلت فلتغتسلْ .
سألَتْ أُمُّ سُلَيمٍ -وهي أُمُّ أنسِ بنِ مالكٍ- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، تَرى المَرأةُ في المنامِ ما يَرى الرَّجُلُ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأَتِ المَرأةُ ذلكَ، وأَنزَلَتْ، فلْتَغتَسِلْ. .
جاءت أُمُّ سُلَيمٍ أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إحدانا تجِدُ ما يجِدُ الرَّجُلُ في النَّومِ حتَّى تجِدَ البَلَلَ قال فإذا وجَدَتْ ذلكَ إحداكنَّ فلْتغتسِلْ .
عن أبي هريرة قال ما رأيتُ أشبهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِ ابنِ أمِّ سليمٍ يعني أنسَ بنَ مالكٍ .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال دخَلْتُ دار طلحةَ وهو مُغْلِقٌ البابَ على أمِّ سُلَيْمٍ وهو يَضْرِبُها وهِيَ أمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ فنادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ البابِ ما تريدُ إلى هذه العجوزِ تضرِبُهَا فنادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ البابِ فقالت لي تقولُ العجوزُ عَجَّزَ اللهُ رُكَبَكَ .
عن أبي هُرَيرةَ قال: ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ صلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ابنِ أمِّ سُلَيمٍ، يعني أنَسَ بنَ مالكٍ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ «تزَوَّج أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، وكان صَداقُ ما بَيْنَهما الإسلامَ، أسلَمَت أمُّ سُلَيمٍ قَبْلَ أبي طَلْحةَ، فخَطَبَها فقالت: إنِّي أسلَمْتُ، فإن أسلَمْتَ نكَحْتُك، فأسلم، فكان صَداقُ ما بينهما الإسلامَ». .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: أسَرَّ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرًّا، فما أخبَرتُ به أحَدًا بَعدَه، ولَقد سَألَتني عنه أُمُّ سُلَيمٍ فما أخبَرتُها به. .
أنَّ أمَّ سُليمٍ الأنصاريَّةَ وهي أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ لا يستحيي مِن الحقِّ هل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا رأتِ الماءَ في النَّومِ ما يرى الرَّجلُ أتغتسِلُ أم لا ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تغتسِلُ ) فقالت زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأقبَلْتُ عليها فقُلْتُ: أفٍّ لكِ وهل ترى ذلك المرأةُ ؟ قالت: فأقبَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( ترِبَت يمينُك فمِن أينَ يكونُ الشَّبَهُ ؟ ) .
تزوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ -وهي أُمُّ أَنَسٍ والبَرَاءِ- فولَدَتْ له ولدًا كان يُحِبُّه -فذكَرَ الحديثَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فبِتُّما عَروسَيْنِ وهو إلى جَنبِكما؟ فقال: نَعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: بارَكَ اللهُ لكما في ليلَتِكما. .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ مِن مَكَّةَ، وليسَ بأيديهم -يَعني شيئًا- وكانَتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهمُ الأنصارُ على أن يُعطوهم ثِمارَ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفوهمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّه أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيمٍ كانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، فكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا، فأعطاهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قَتلِ أهلِ خَيبَرَ، فانصَرَفَ إلى المَدينةِ رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهنَّ مِن حائِطِه. [وفي رِوايةٍ]: مَكانَهنَّ مِن خالِصِه. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلُتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ فقالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ .
رأى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةً يتيمةً عندَ أمِّ سُليمٍ وهي أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد شِبْتَ لا أشَبَّ اللهَ قَرْنَك ) فقالت أمُّ سُليمٍ: لقد دعَوْتَ يا رسولَ اللهِ على يتيمتي ألَّا يُشِبَّ اللهُ قَرْنَها فواللهِ لا تشِبُّ أبدًا فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ سُليمٍ أوَما علِمْتِ أنِّي اتَّخَذْتُ عندَ ربِّي عهدًا أيُّما أحَدٍ مِن أمَّتي دعَوْتُ عليه ليس مِن أهلِها أنْ يجعَلَها له طَهورًا أو قُربةً يُقرِّبُه بها يومَ القيامةِ ) .
لا مزيد من النتائج