نتائج البحث عن
«قال مروان : كيف نسأل أحدا عن شيء وفينا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فأرسل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال مَرْوانُ: كيف نسأَلُ أحَدًا عن شيءٍ، وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فسأَلَها، فقالَتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنشَلْتُ له كَتِفًا من قِدْرٍ، فأكَلَ منها، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، قال: قال مَرْوانُ: كيف نسأَلُ أحدًا وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالت: فبعَثَ إلى أمِّ سلَمةَ، فأخبرَتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج إلى الصَّلاةِ، فنشَلَتْ له كَتِفًا من قِدْرٍ، فأكَلَها، ثمَّ خرَج فصلَّى. .
سألَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ عنِ الوُضوءِ، مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ، فأمرَ بِهِ ثمَّ قالَ: كيفَ تسألُ أحَدًا وفينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوها .
سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ، يقولُ: سمعتُ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: الوُضوءُ ممَّا مسَّتِ النَّارُ، فذكرتُ ذلك -أو ذُكِرَ ذلك- لمَرْوانَ: فقال: ما أدري مَن نسأَلُ، كيف وفِينا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فبعَثَني إلى أمِّ سلَمةَ، فحدَّثَتْني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج إلى الصَّلاةِ، فتناوَلَ عَرْقًا، فانتهَسَ عَظْمًا، ثمَّ صلَّى، ولم يتوضَّأْ. .
«كُنَّا عِندَ مَرْوانَ وفينا زَيدٌ، فقال زَيدٌ: كُنَّا نقرَأُ: والشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ، قال مَرْوانُ: ألا كتَبْتَها في المصحَفِ؟ قال: ذكَرْنا ذلك وفينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: أنا أشفيكم من ذلك. قال: فقُلْنا: فكيف؟ قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فذَكَر كذا وكذا، فذَكَر الرَّجْمَ، فأتاه، فذَكَر ذلك الرَّجُلُ الرَّجْمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أكتِبْني آيةَ الرَّجْمِ. قال: لا أستَطيعُ الآنَ، هذا ونَحْوُه». .
نُهينا أن نسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ عن شيءٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ شدَّادٍ، قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يحدِّثُ مَرْوانَ، قالَ: توضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ، قال: فأرسَلَ مرْوانُ إلى أمِّ سلَمةَ، فسألَها، فقالتْ: نَهَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي كَتِفًا، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّلاةِ، ولم يمَسَّ ماءً. [قال عبدُ اللهِ]: وقال أبي: لم يَسمَعْ سُفيانُ من أبي عونٍ إلَّا هذا الحديثَ. .
قال زيدٌ كنَّا نقرأُ وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . فقال مروانُ أفلا نجعلُهُ في المصحفِ قال لا ألا ترى أنَّ الشَّابَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ يُرجمانِ قال وقال ذَكروا ذلكَ وفينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ قال أنا أَشفيكم من ذاكَ قال قلنا كيفَ قال آتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذْكُرُ كذا وكذا فإذا ذُكِرَ الرَّجْمُ أقولُ يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال فأتيتُهُ فذكرْتُهُ قال فذكرَ آيةَ الرَّجْمِ قال فقال يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال لا أستطيعُ ذاكَ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
عنِ الشَّعبيِّ أنَّه صَلَّى مَعَ عُمَرَ على زَينَبَ، وكانَت أوَّلَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا، وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَراها في حَياتِها فليُدخِلْها قَبرَها، قال: كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ أوَّلَ نِساءِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحوقًا به» .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
حَديثٌ رَواه مِنْجابُ بنُ الحارِثِ، عن حَفْصِ بنِ غِياثٍ، عن مُحمَّدِ بنِ مَرْوانَ النَّخَعيِّ، قالَ: قُلْتُ لأبي: كيف رَأيْتَ صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالَ: رَأيْتُه يُصَلِّي الظُّهْرَ هكذا...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «كانَ يُصَلِّي المَغرِبَ إذا سَقَطَ القُرْصُ»]. .
أنَّه صلَّى مع عمرَ على زينبَ وكانت أوَّلَ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قبرَها فأرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُها قبرَها فقُلْنَ مَن كان يراها في حياتِها فَلْيُدْخِلْها قبرَها .
عن أمِّ سلمةَ أو زينبَ أو غيرِهِما مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا استَمتعتُمْ بإِهابِها ؟ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، كيفَ نَستَمتِعُ بِها ، وَهيَ ميتةٌ ؟ فقالَ طَهورُ الأديمِ دباغُهُ .
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ، عن سِماكِ بنِ حَرْبٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ بعضَ أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ اغْتَسَلَتْ مِن جَنابةٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ له، فتَوَضَّأَ بفَضْلِها، وقالَ: الماءُ لا يُنَجِّسُه شيءٌ. .
لا مزيد من النتائج